الأمراض المعدية
الطاعون
نبذة مختصرة:
  • عدوى بكتيرية خطيرة ومعدية يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
  • يحدث بسبب بكتيريا حيوانية المصدر توجد عادة في بعض القوارض (مثل: الفئران) والثدييات الصغيرة وبراغيثها.
  • يصاب البشر بعد عضهم بواسطة برغوث يحمل بكتيريا الطاعون أو عن طريق التعامل مع حيوان مصاب به.
  • يوجد علاج فعال له بمجرد تشخيصه بشكل مبكر وذلك بالمضادات الحيوية.
  • لا يوجد لقاح لمنعه؛ لكن هناك إرشادات يجب اتباعها.

مقدمة:
الطاعون هو مرض معدٍ شديد الخطورة تسببه بكتيريا، وينتقل عن طريق البراغيث؛ حيث كان يعد من الأمراض الوبائية شديدة الانتشار، والذي أودى بحياة الملايين في السابق.

مسميات أخرى:
الموت العظيم -  الموت الأسود -  الطاعون الأسود.

الأنواع:
  • الطاعون الدبلي (العقدي): الأكثر شيوعًا ويتصف بعقد ليمفاوية متضخمة، وفي المراحل المتقدمة من العدوى يمكن أن تتحول الغدد الليمفاوية إلى قروح مفتوحة مملوءة بالصديد، كما أن انتقال الطاعون الدبلي من إنسان إلى آخر أمر نادر الحدوث.
  • الطاعون الرئوي: يعتبر الأكثر خطورة؛ حيث يمكن أن تكون فترة الحضانة قصيرة تصل إلى مدة 24 ساعة، حيث إن أي شخص يعاني الطاعون الرئوي قد ينقل المرض عن طريق الرذاذ المتطاير في الهواء إلى البشر الآخرين، وإذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا يمكن أن يسبب الوفاة.

السبب:
يحدث بسبب بكتيريا (يرسينيا بيستيس)، وهي بكتيريا حيوانية المصدر توجد عادة في بعض القوارض (مثل: السناجب، أو كلاب البراري، أو الفئران)، والثدييات الصغيرة وبراغيثها.

طرق الانتقال:
ينتقل الطاعون بين الحيوانات والبشر عن طريق:
  • لدغة البراغيث المصابة.
  • الاتصال المباشر وغير المحمي مع الأنسجة المصابة.
  • استنشاق قطرات الرذاذ المتطاير في الهواء من مريض مصاب.

فترة الحضانة:
تمتد من يوم إلى سبعة أيام.

عوامل الخطورة:
  • اتصال غير محمي بالسوائل الجسدية المعدية أو المواد الملوثة.
  • العيش في منطقة توجد بها القوارض والبراغيث.
  • العمل في المختبرات.

الأعراض:
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • القشعريرة.
  • آلام في الرأس والجسم.
  • الغثيان والقيء.
  • السعال مع بلغم دموي.
  • صعوبة في التنفس.

متى تجب رؤية الطبيب؟
عند ملاحظة العلامات والأعراض السابقة وتواجد الشخص في منطقة حدث فيها مرض الطاعون.

المضاعفات:
  • الغرغرينا.
  • التهاب السحايا (نادر).
  • الوفاة.

التشخيص:
يتم التشخيص عن طريق أخذ عينات من المريض، خاصة الدم أو جزء من غدد ليمفاوية متورمة، وإجراء الفحوصات المخبرية لها، وبمجرد تحديد الطاعون كسبب محتمل للمرض، يجب أن يبدأ العلاج المناسب على الفور.

العلاج:
يتم العلاج بسهولة، وذلك باستخدام المضادات الحيوية، وعمل الاحتياطات لمنع الإصابة بالعدوى.

الوقاية:
  • عدم التعامل مع جثث الحيوانات المصابة.
  • تجنب الاتصال المباشر مع سوائل الجسم والأنسجة المصابة.
  • الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون، أو استخدام بالكحول.
  • تجنب التعامل مع الحيوانات الضالة المريضة أو الميتة.
  • الابتعاد عن أماكن موبوءة بالقوارض.

الأسئلة الشائعة:
هل يوجد لقاح للوقاية من مرض الطاعون؟
حاليًا لا يوجد لقاح للطاعون؛ لكن يجري العمل على تطوير لقاحات، ولا يتوقع أن تكون متاحة في المستقبل القريب.

الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي
لمزيد من الاستفسارات يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:​


تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 12 ربيع الأول 1440 هـ 12:25 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©