موقع برامج الأمراض المشتركة والكبد الفيروسية
أعراض الالتهاب الكبدي الفيروسي

ما الأعراض المصاحبة للالتهاب الكبدي الفيروسي؟
التهاب الكبد الحاد ينتج عن توطن الفيروس في الكبد وتكاثره بصورة سريعة؛ مما ينتج عنه انتفاخ وتمزق جدران الخلايا الكبدية، وكذلك انتشار كريات الدم البيضاء بأنواعها المختلفة في أنحاء الكبد المختلفة، للحد من شدة انتشار الفيروس. ومن العادة أن يستمر هذا الالتهاب فترة قصيرة من الزمن.
جدير بالذكر أن التهاب الكبد الحاد لا يؤدي غالبًا إلى تلف مزمن كما هي الحال في الالتهاب الكبدي المزمن.


أعراض الالتهاب الكبدي الحاد:

  • ألم في المنطقة العلوية، وفقدان الشهية
  • اصفرار في العين وبقية الجسم (اليرقان).
  • تلون البول باللون الداكن.
  • اضطراب في الجهاز العصبي، وفي درجاته الشديدة يؤدي إلى الغيبوبة الكبدية. 
     
    هل من المهم معرفة أي نوع من الفيروسات لدي؟
    من دراسة التاريخ المرضي لهذه الفيروسات يتبين لنا بعض الفروقات المهمة بين هذه الالتهابات، فعلى سبيل المثال أشهر هذه الالتهابات هو التهاب الكبد (أ)، ويصيب هذا الفيروس الكبد، ويسبب التهابًا حادًا؛ ولكن لا يتحول إلى التهاب مزمن مطلقًا، لذلك فإن الأشخاص المصابين من الممكن أن يشعروا بأعراض التهاب الكبد الحادة لبضعة أيام أو أسابيع؛ ولكن عند شفائهم، فإن المريض يشفى تمامًا، ولا تبقى أية أعراض جانبية أو إصابة مزمنة في الكبد. علمًا بأنه في حالات نادرة تتدهور حالة المريض أثناء شدة الالتهاب لدرجة أنها تؤدي إلى الوفاة أو (أن يكون المريض بحاجة إلى زراعة كبد على وجه السرعة). 

 

  • التهاب الكبد الوبائي ب (Hepatitis B):
    في 95% من المرضى يشفى المريض شفاءً تامًا بدون أي مضاعفات جانبية. وتبقى الأقلية منهم 5%، حيث يستمر الالتهاب فترة أطول من ستة أشهر، ويصبح التهابًا مزمنًا. أما فيما يختص بالأطفال، فإن الغالبية العظمى منهم يصبحون حاملين لهذا الفيروس بصورة مزمنة، وعلى سبيل المثال، عند إصابة الأطفال في سنواتهم الأولى، فإن 90% منهم يصبحون حاملين للمرض بصورة مزمنة. وعلى المستوى العالمي، فإن الأطفال هم الأكثر تعرضًا لهذا النوع من الالتهابات، حيث إن الفيروس ينتقل عن طريق الأم أثناء عملية الوضع. ا
  • لتهاب الكبد س (Hepatitis C):
    يحدث في غالبية المرضى في مرحلة الشباب، ويختلف هذا النوع من الالتهاب عن التهاب الكبدي B، حيث إنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض، ولذلك فإن المرض يصبح مزمنًا عند الغالبية العظمى من المرضى. وفي الحقيقة فإن 85% من المرضى الذين تعرضوا لالتهاب الكبد C سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة. 
  • التهاب الكبد (د) (Hepatitis D):
    يعد هذا الفيروس غريبًا، حيث إنه يسبب التهابًا كبديًّا فقط عند المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي B. وعليه، يمكن القول إن الفيروس D يتطفل على الفيروس B، ومن الممكن أن يتحول الالتهاب B المزمن والمحتمل إلى التهاب شديد ومحطم للكبد بسبب الالتهاب D. 
  • أما الالتهابات الثلاثة G,F,E فإنها التهابات نادرة الحدوث في المرضى. 
     
    كيفية انتشار التهاب الكبد بأنواعه المختلفة؟
  • التهاب الكبد A. يعد هذا الفيروس من أمراض الطفولة، وينتقل من شخص إلى آخر، ويتواجد الفيروس بصورة مكثفة في البراز؛ لذلك عدم العناية بالنظافة بعد استعمال الحمام وعدم غسل الأيدي بصورة جيدة يسبب انتقال هذا الفيروس من شخص إلى آخر. كذلك تحضير الطعام عن طريق أشخاص مرضى يقوم بنقل الفيروس في الأطعمة المختلفة، فمن الطبيعي انتشار هذا الوباء في حضانات الأطفال. 
  • ينتقل الفيروس B عبر طرق عدة مختلفة، وليس عن طريق الأغذية, حيث ينتقل على سبيل المثال عن طريق نقل الدم الملوث، أو التعرض لإفرازات الجسم. وأنه من المؤكد تواجد الفيروس في جميع إفرازات الجسم المختلفة. ونتيجة لذلك ينتقل الفيروس بين مدمني المخدرات الذين يشتركون في إبر الحقن، كذلك بين الأشخاص بعد عمل الوشم أو ثقب أجزاء من الجسم بأدوات ملوثة وغير معقمة.
    ويعد الاتصال الجنسي طريقًا آخر لنقل الفيروس الكبدي B، لذلك فإن الأمهات الحاملات للفيروس يقمن بنقل الفيروس المذكور إلى الأطفال حديثي الولادة، ويقوم الدكتور المختص بفحص جميع النساء الحوامل للتأكد من خلوهم من الفيروس المذكور ومعالجة الأطفال بعد الولادة لأمهات حاملات للفيروس B.
  • أما انتشار التهاب الكبد C، فإنه ينتقل عن طريق إفرازات الجسم، وعليه فإن إعادة استعمال إبر الحقن بين الأشخاص، والوشم، وثقب أجزاء من الجسم باستخدام أدوات ملوثة، كلها تؤدي إلى إصابة بهذا الالتهاب المزمن.
     
    كذلك توجد بعض الدلائل العلمية على انتقال هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي؛ ولكن تعد هذه الوسيلة نادرة، ولا تعد من الوسائل المهمة لانتشار فيروس C، أيضًا انتقال الفيروس من الأم إلى أطفالها غير مؤكد في الوقت الحالي، ولا يحدث كما هي الحال بالفيروس الكبدي B. 
     
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 14 جمادى الأولى 1436 هـ 01:20 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©