*
*
*

حرف متبقي
 
مرحباً
05 ربيع الأول 1439 هـ
مقدمة عن المرض

إن أمراض الكبد الفيروسية من أهم الموضوعات الصحية التي تؤرق المنظمات الصحية العالمية والمعنيين بالصحة في العالم؛ حيث يقدر عدد المصابين بالالتهاب الكبدي المزمن (ب) بـ 500 مليون شخص في العالم، ونصف هذا العدد مصاب بالالتهاب الكبدي المزمن (ج) وهما السبب في معظم حالات أورام الكبد (Hepatocellular carcinoma) والتي تشكل السبب الرئيس الثالث للوفيات نتيجة السرطان في جميع أنحاء العالم.

إن معظم أمراض الكبد الفيروسية الحادة (AVH) يسببها في المقام الأول فيروسات (أ)،(ب)،(ج)،(د)،( ىـ) بينما تصيب الفيروسات الأخرى الكبد بصفة عرضية مثل: السيتوميجالو فيروس (CMV)، والهربس البسيط (Herpes simplex)، والأدينوفيروس (Adenovirus).

والعدوى الناشئة عن الإصابة بفيروسات الالتهاب الكبدي (أ) و(د) غالبًا ما تكون محدودة ذاتيًّا (self limited)، بينما غالبًا ما تتحول الإصابة بالفيروس الكبدي (ج)، وإلى حد أقل الفيروس الكبدي (ب) من الحالة الحادة إلى الحادة المزمنة. والوفاة من أمراض الكبد المزمنة هو واحد من أكثر 12 سببًا الأكثر شيوعًا للوفيات عالميًّا.

والجدول التالي يبين بعض الحقائق الحالية عن أمراض الكبد الفيروسية طبقًا لمنظمة الصحة العالمية:

​الالتهاب الكبدي

معدل الإصابة

 لكل 100000 من السكان​

عدد الحالات

 سنويًّا​

التحول من

الحالة الحادة إلى المزمنة​

عدد الوفيات
سنويًّا
أ​​ 150​​ 1500000​ -​
ب​
0.1– 120 عالميًّا
20 أوروبا
5000000​ 10%​ 20000​
ج​​ 3-20​ 6400000​ 50-80%​
د​ 10000000​
​ى (اللا ألفي - اللا بائى) لا توجد معلومات كافية​​ لا توجد معلومات كافية​ -​
 

معدلات الإصابة بأمراض الكبد الفيروسية بالمملكة طبقًا للكتاب الإحصائي السنوي 1427 هـ: 

​الالتهاب الكبدي

معدل الإصابة

 لكل 100000 من السكان مواطنين ومقيمين​

عدد الحالات سنويًّا​ التحول من الحالة الحادة إلى المزمنة​ عدد الوفيات​
أ​​ 17​ 2631​ -​
ب​​ 16.7​ 4264​ 10%​
ج​​ 11.7​ 2964​ 50-80%​
أخرى ​
4​​ 2964​

 

جدير بالذكر ضرورة أن تكون معدلات الإصابة والانتشار للمرض معبرة عن الواقع الحقيقي بالمجتمع، وهذا لا يتأتى إلا من خلال نظام أو برنامج متكامل وفعال للمراقبة الوبائية للمرض، مشتملاً على برنامج للاكتشاف المبكر للمرض مع الالتزام بتطبيق معايير الجودة العالمية في الممارسة الطبية، من خلال توفير الأدلة الإرشادية بدءًا من الوقاية حتى العلاج من المرض، مع بناء الثقة مع المرضى من خلال الالتزام بحرية الفحص وسرية النتائج. وتحريك المجتمع للحصول على الدعم اللازم لنجاح البرنامج، والعمل على رفع الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين عن أمراض الكبد الفيروسية، ومضاعفاتها، وطرق الوقاية منها، بالتعاون والتنسيق مع الإدارات والجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بأمراض الكبد الفيروسية، وهو ما يوفر لمتخذ القرار المعلومات الصحية الدقيقة لوضع السياسات والإستراتيجيات التي من شأنها تقليص عبء المرض، وخفض معدلات الإصابة والانتشار والوفيات بسبب أمراض الكبد الفيروسية.
 
ولكل الأسباب المذكورة كانت الحاجة إلى ضرورة وجود برنامج مستقل لمكافحة أمراض الكبد الفيروسية مستقل عن باقي الأمراض المعدية أسوة ببرنامج الإيدز، والدرن، والملاريا... وغيرها من البرامج الأخرى كما هو دأب الوكالة المساعدة للطب الوقائي في المبادرة إلى متابعة المتغيرات الصحية العالمية، ومواكبتها، والحرص على رفع جودة الرعاية الصحية الوقائية بالمملكة، لتناظر مثيلتها بالدول المتقدمة، في إطار المعايير الصحية العالمية للمنظمات والهيئات الصحية الدولية.
 

 

عدد القراءات:
|آخر تعديل 03 رجب 1436 هـ 11:56 ص