الحملة الوطنية للتوعية بمرض هشاشة العظام
هشاشة العظام
التعايش مع مرض هشاشة العظام:
 
إن مرض هشاشة العظام يصيب الإنسان كلما تقدم به العمر ويؤدي إلى ترقق العظم وهشاشته مما يؤدي إلى سهولة كسره .
ومع ارتفاع متوسط عمر الإنسان خاصة النساء. فإن عدد
المصابين بهذا الدواء في تزايد مستمر حتى أوشك أن يصبح وباء في الدول الصناعية والتقدمة.
 
ماهي هشاشة العظام ؟

تعد هشاشة العظام من الأمراض واسعة الانتشار في المنطقة العربية ، هشاشة العظام داء الماسية، ترقق العظام ، وهن العظام كل هذه المسميات لمرض واحد .
وهي حالة ضعف أو نقص في كثافة العظام والتي تؤدي إلى هشاشتها وسهولة كسرها وتحتوي العظام على معادن مثل الكالسيوم والفسفور والتي تساعد على بقاء العظام كثيفة وقوية .
وغالباً لا توجد علامات لهشاشة العظام وقد تظهر بعض العلامات بعد تعرض الشخص لكسر في عظمه ، والعظام الأكثر عرضة للكسر في المرضى المصابين هي عظام الورك والفخذ والساعد والعمود الفقري.
 
أن من أهم خطوات التعايش مع هشاشة العظام العلاج والوقاية
الوقاية لتجنب مضاعفات المرض :
  1. المتابعة المستمرة كل ستة أشهر لعمل أشعة لقياس كثافة العظام .
  2. تناول400 وحدة دولية من فيتامين "د" يومياً.
  3. تناول كمية كافية من الكالسيوم ما بين 1000إلى 1500 ملجم يومياً.
  4. ممارسة الرياضة(الجري الخفيف) بشكل منتظم للحفاظ على صحة العظام.
     
  5. التوقف عن التدخين وتجنب المشروبات الغازية والكحولية وعدم الإسراف في النحافة.
        
 
 
علاج المرض هنا تبدأ مرحلة التعايش لان العلاج تخفيف الألم والإقلال من العجز وتحسين نوعية الحياة من أهمها:
(لا تستخدم هذه الأدوية إلا تحت إشراف الطبيب)
  1. العلاج الهرموني الاستبدالي:( Hormone Replacement therapy) وذلك لتعويض الاستروجين الذي يتوقف الجسم عن إفرازه بمجرد أن تخطي سن اليأس.
  2. الاستبدال بمعدلات مستقبلات الهرمون (Selective Estrogen Receptor Modulators  ) وهو علاج يعمل كأنه هرمون على العظم وليس له تأثير هرموني على الرحم والثدي وبالتالي أقل من الإعراض الجانبية عن الهرمونات: ومن أمثلته أقراص رالوكسيفين (Raloxifene ).
  3. الكالسيتونين  Calcitonin:
    الكالسيتونين هو هرمون موجود في أجسامنا جميعاً. وهو يعمل على وقف الخلايا الأكولة المسؤوله عن تأكل العظام ومنع المزيد من فقدان المادة العظمي كما أنه أيضاً يخفف بعض الألم وخاصة في العمود الفقري.
  4. مجموعة البيسفوسفونات Bisphosphonates :
    وهو علاج غير هرموني ويعمل على وقف نشاط الخلايا الأكولة المسؤولة عن تأكل العظام ومنع مزيد من فقدان المادة العظمية ومن الأمثلة ALendronate و Residronate .
  5. أدوية منشطة للخلايا البنائه للعظام:
    مثل مركب تيريبا راتايد Teriparatide
  6. فيتامين "د" النشط:
    مثل كالسيتريول، وآلفا كالسيد ول، وان آلفا وهي تساعد على امتصاص الكالسيوم بالإضافة لتأثيرها على خلايا العظام والكلى لتقليل إخراج الكالسيوم مع البول.
  7. الكالسيوم:
    يفضل إعطاء جرعات جيدة من الكالسيوم للنساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام.
  8. الستيرويدات البناءة:
    تعمل الستيرويدات على تحفيز تكوين العظام فتؤدي إلى نمو المادة العظمية وتستخدم لرياضيين. وهي نادراً ما تستعمل في النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام.
  9. الفلوريد Fluoride :
    يعمل الفلوريد على زيادة الكتلة العظمية في الهيكل وقد ابدي بعض النجاح في علاج النساء اللواتي يعانين من هشاشة العظام وكسور العمود الفقري وهو يزيد من كمية العظم ولكن بجودة أقل . الفلوريد يستعمل نادراً.
 
هناك معلومات ونصائح قد تقيك من التعرض للكسر والضرر:
  1. عدم لبس الحذاء العالي واستبداله بالأحذية المريحة للمشي.  
  2. تجنب المشي على السجاد أو البسط قد تتسبب في السقوط.
  3. أن تكون الاضاءه جيده في المنزل.
  4. يجب فحص النظر باستمرار حيث تكثر الماء البيضاء في العين بسبب أمراض السكري والتعرض الكثير لأشعة الشمس.
     
  5. استعمال العصي والعكاز عند الحاجة.                           
  6. تجنب المشي عند استخدام الأدوية المنومة.
  7. وضع سجادة في دورة المياه لتجنب الانزلاق على الأرض وهي مبلله.
  8. وضع إنارة جيدة بالقرب من السرير وإضاءتها قبل النهوض من السرير.
  9. استخدام الهواتف اللاسلكية في المنزل لتقليل من المشي السريع عند الحاجة إلى استخدامه.
     
  10. استخدام الدرابزين للمساعدة في نزول الدرج.   
  11. وضع ماسكات على حيطان الحمام قرب حوض الاستحمام والمراحيض.
  12. تجنب المشي بالجوارب لتقليل من خطر الانزلاق.
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:06 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©