الأيام الصحية لعام 2018
اليوم العالمي لذوي الإعاقة

مقدمة:
يحتفل العالم في هذا اليوم الذي خُصص من قِبَل الأمم المتحدة من كل عام لدعم ذوي الإعاقة. كما تدعم منظمة الصحة العالمية الحكومات ومنظمات المجتمع في جميع أنحاء العالم؛ لإزالة الحواجز التي تعترضهم مثل المرافق الصحية، وتعزيز نطاق إعادة التأهيل، ودعم تطوير التأهيل المجتمعي لهم، فالإعاقة ليست قضية صحية عامة فحسب؛ بل هي أيضًا قضية تتعلق بحقوق الإنسان والتنمية. وتتسم الإعاقة بالتنوع الكبير، ففي حين أن بعض الحالات الصحية المرتبطة بالإعاقة ينتج عنها اعتلال الصحة، وزيادة كبيرة في الاحتياجات من الرعاية الصحية، فإن بعضها الآخر لا ينتج عنه ذلك.

إحصائيات:
أكثر من مليار شخص في العالم اليوم يعانون الإعاقة، منهم ما يقرب 200 مليون طفل ذي إعاقة.

حقائق:
لا يستطيع 50 في المائة من ذوي الإعاقة تحمل تكاليف الرعاية الصحية، ويزيد احتمال تعرض الأطفال ذوي الإعاقة للعنف أكثر من غيره بأربعة أضعاف تقريبًا. كما تزداد معدلات العجز لأسباب من بينها الشيخوخة، وزيادة المشاكل الصحية المزمنة.
 
أهداف اليوم العالمي:

  • فهم قضايا ذوي الإعاقة من أجل ضمان حقوقهم.
  • تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من العيش بشكل مستقل.
  • الحصول على أفضل الخدمات الصحية دون تمييز.
  • تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركاتهم في الأنشطة المختلفة.
  • إشراكهم بشكل كامل في جميع جوانب الحياة والتنمية.
  • تحديد وإزالة العقبات والحواجز التي تحول دون إمكاناتهم.
  • تدريب الكوادر الصحية؛ لضمان تمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.
  • إحالة الأطفال ذوي الإعاقة إلى الخدمات الطبية والتأهيلية المتخصصة؛ للحد من الوفيات.
  • دعم ذوي الإعاقة للحصول على الفرص التعليمية.
  • تقديم توصيات لجعل البيئات المدرسية في متناول الجميع.
  • دعم النساء ذوات الإعاقة للحصول على الخدمات المتعلقة بصحة الأم.
  • تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الإعاقة وأسرهم.
  • التوعية عن البرامج التربوية والتأهيلية الخاصة بهم.
  • تبادل الأفكار والرؤى والتجارب والخبرات.
  • استعراض طرق وأساليب تطوير الشراكة بين الأسرة والمراكز الخدمية.

تاريخ اليوم العالمي:
عالميًّا: 2018/12/3م
محليًّا: 1440/3/25هـ


شعار اليوم العالمي:

 

(تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة)

 
الفئة المستهدفة:

  • ذوو الإعاقة وأسرهم.
  • المختصون في التأهيل الطبي.
  • الجمعيات الأهلية والمراكز المتخصصة والمنظمات الصحية.
  • العاملون في المجال الصحي من الأطباء، والممرضين، والصيادلة، والمثقفين الصحيين.
  • العاملون في المجال التعليمي كالمدرسين والمشرفين الاجتماعيين وغيرهم.
  • المدارس والجامعات.
  • صانعو القرارات الصحية.
  • المجتمع عامة.

المراجع:

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 ربيع الأول 1440 هـ 12:55 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©