الأيام الصحية لعام 2018
اليوم العالمي للصحة النفسية

مقدمة:
اليوم العالمي للصحة النفسية يفعل في 10 أكتوبر من كل عام؛ بهدف زيادة الوعي بقضايا الصحة النفسية في جميع أنحاء العالم، وحشد الجهود في دعم الصحة العقلية، فاليوم فرصة أمام جميع أصحاب المصلحة الذين يعملون على قضايا الصحة العقلية للحديث عن عملهم، وأكثر ما يحتاج إلى القيام به لجعل الرعاية الصحية العقلية واقع الناس في جميع أنحاء العالم.


حقائق:

  • يعاني نحو 20% من الأطفال والمراهقين في العالم من اضطرابات ومشاكل نفسية.
  • تعد الاضطرابات النفسية أحد أهم عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بأمراض أخرى مثل: القولون العصبي، أمراض القلب... إلخ.
  • ارتباط الصحة النفسية السيئة بالتغيير الاجتماعي السريع، وظروف العمل المجهدة، والتمييز بين الجنسين، والاستبعاد الاجتماعي، وأسلوب الحياة غير الصحي، والعنف، وانتهاكات الحقوق.
  • الامتناع عن محاولة الحصول على الرعاية الصحية أو حتى العلاج للمصابين بالأمراض النفسية بسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم.
  • بيئة العمل السلبية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ونفسية.

أهداف اليوم العالمي:

  • رفع الوعي بمشاكل الصحة النفسية حول العالم.
  • حماية الصحة النفسية عن طريق الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالعمل.
  • التركيز على الاكتئاب في مكان العمل وتأثيره في الإنتاجية.
  • الاكتشاف المبكر لأعراض الاكتئاب في مكان العمل.
  • توفير خدمات للصحة النفسية والرعاية الاجتماعية الشاملة والمتكاملة في البيئات المجتمعية.
  • تنفيذ استراتيجيات لتعزيز الصحة الوقائية والوقاية منها.
  • تعزيز نظم المعلومات والأدلة والبحوث المتعلقة بالصحة النفسية.
  • تحريك وتفعيل الجهود لدعم الصحة النفسية.


تاريخ اليوم العالمي:

عالميًّا: 10 أكتوبر 2018م.
محليًّا: 1 صفر 1440هـ.

شعار اليوم العالمي:

 

(الشباب والصحة النفسية في عالم متغير)

 

نبذة عن اليوم العالمي:
المراهقة والسنوات الأولى من البلوغ هو الوقت الذي تحدث فيه تغييرات عديدة، على سبيل المثال تغيير المدارس، وترك المنزل، وبدء جامعة أو وظيفة جديدة. بالنسبة للعديد منهم هذه هي أوقات مثيرة. يمكن أيضًا أن تكون أوقات الشدة والخوف، ومع ذلك في بعض الحالات إن لم يكن معترف بها هذه المشاعر يمكن أن تؤدي إلى المرض العقلي.


التوسع في استخدام تكنولوجيا الإنترنت لا شك يجلب العديد من الفوائد، ويمكن أيضًا جلب المزيد من الضغوط. كلما زاد الاتصال بالشبكات الافتراضية في أي وقت من النهار والليل. العديد من المراهقين يعيشون في المناطق المتضررة من حالات الطوارئ الإنسانية مثل: الصراعات، والكوارث الطبيعية، والأوبئة، فالشباب الذين يعيشون في مثل هذه الحالات معرضون بصفة خاصة للاضطراب العقلي والمرض.

 

نصف الأمراض النفسية تبدأ قبل سن 14 عامًا:
نصف الأمراض النفسية تبدأ قبل سن 14 عامًا، ولكن في معظم الحالات لا تكتشف ولا تعالج. بالنسبة للمراهقين، الاكتئاب هو السبب الرئيس الثالث، الانتحار هو ثاني سبب رئيس للوفاة بين 15-29 عامًا. وتعاطي الكحول والمخدرات غير المشروعة بين المراهقين هو قضية رئيسة في العديد من البلدان. اضطرابات الأكل هو أيضًا من القلق.

اعتراف متزايد بأهمية بناء المرونة العقلية:
لحسن الحظ، هناك اعتراف متزايد بأهمية مساعدة الشباب على بناء المرونة العقلية، من عمر مبكر؛ من أجل التعامل مع التحديات التي تواجه عالم اليوم. أدلة متزايدة على أن تعزيز وحماية صحة المراهقين يجلب فوائد ليس فقط لصحة المراهقين، سواء على المدى القصير أو الطويل؛ ولكن أيضًا لاقتصاديات المجتمع.

الوقاية تبدأ مع فهم أفضل:
هناك الكثير مما يمكن القيام به للمساعدة على بناء العقلية المرنة في سن مبكرة للمساعدة على منع الاضطراب العقلي والمرض بين المراهقين وصغار البالغين، والتعافي من المرض العقلي، فالوقاية تبدأ مع كونها على علم وفهم بالإنذار المبكر لعلامات وأعراض المرض العقلي، فالآباء والأمهات والمعلمون يساعدون على بناء المهارات الحياتية للأطفال والمراهقين لمساعدتهم على التعامل مع التحديات اليومية في المنزل أو في المدرسة. ويمكن تقديم الدعم النفسي الاجتماعي في المدارس وغيرها من المجتمعات المحلية، وبالطبع تدريب العاملين في المجال الصحي لتمكينهم من اكتشاف ومعالجة اضطرابات الصحة العقلية يمكن وضعها في مكان تحسين أو توسيع.

إن استناد الاستثمار من قِبَل الحكومات المشاركة في القطاعات الاجتماعية والصحة والتعليم شاملة متكاملة إلى الأدلة في برامج الصحة النفسية للشباب أمر ضروري. هذا الاستثمار ينبغي فيه ربط برامج لرفع الوعي بين المراهقين وصغار البالغين من الطرق للاعتناء بصحتهم النفسية لمساعدة أقرانهم والآباء والمعلمين معرفة كيفية دعم أصدقائهم, الأطفال والطلاب. هذا هو محور هذا العام في اليوم العالمي للصحة النفسية.

المراجع:

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 09 محرم 1440 هـ 01:01 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©