الأيام الصحية لعام 2017
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
مقدمة:
يشير تعاطي المواد المخدرة إلى الاستخدام الضار أو الخطير للمواد المؤثرة في المخ (بما في ذلك الكحول والمخدرات غير المشروعة) وقد يؤدي استخدامها إلى ما يسمى (متلازمة التبعية)، وهي مجموعة من الظواهر السلوكية والمعرفية والفسيولوجية التي تتطور بعد الاستخدام المتكرر للمواد، وتتضمن عادة رغبة قوية في الاستمرار بذلك على الرغم من العواقب الضارة، حتى يصل إلى مرحلة الاعتماد عليها وظهور أعراض انسحابية).
 
"لا يمكن منع زراعة وإنتاج والاتجار في المخدرات والمواد الممنوعة إذا لم ينخفض الطلب عليها، وتتحمل الحكومات مسؤولية التصدي للاتجار بالمخدرات وإساءة استعمالها، ويمكن للمجتمعات المحلية أن تقدم إسهامًا كبيرًا أيضًا.

إن للأسر والمدارس والمجتمعات دورًا كبيرًا لتخليص مجتمعهم من المخدرات، ويمكن للشركات أن تساعد على توفير سبل العيش المشروعة، ووسائط الإعلام أن ترفع الوعي بمخاطر المخدرات". - الأمين العام بان كي مون، يونيو 2011م

إن زيادة خطر إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها بالمجتمع أدى إلى تدهور نوعية الحياة، لذلك حددت الجمعية العامة في الأمم المتحدة عام 1987م يوم 26 يونيو يومًا يحتفل به بوصفه اليوم الدولي لمكافحة المخدرات.
 
ويُحتفل باليوم في جميع أنحاء العالم بالكثير من الحماس لجعل الناس على بينة بمخاطر إدمان المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وأن هذه المشكلة تؤثر في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للأمة؛ مما يزعزع تنميتها، وهذا ما شجع اللجان المعنية بالمخدرات والجريمة على التفاني بعملهم بشأن المراقبة الدولية للمخدرات، وحث جميع الحكومات على تقديم أقصى قدر ممكن من الدعم المالي والسياسي.

وقد شارك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على مر السنين بشن حملات لتيسير دعم مكافحة المخدرات، وتخلل الحدث أيضًا إلى المؤسسات الفرعية والمنظمات والأفراد في العديد من البلدان التي تشارك في الأحداث الترويجية والأنشطة الواسعة النطاق مثل: التجمعات العامة، وإشراك وسائط الإعلام الجماهيري؛ من أجل تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالمخدرات غير المشروعة.
 
وبناءً على الاستراتيجية العامة لمكافحة المخدرات أمكن للمديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية رسم أبرز أهدافها في القيام بشؤون التوعية الوقائية، والمكافحة على المستوى المحلي، والعمل في مجال علاج مدمني المخدرات (الرعاية اللاحقة)، والتعاون على الصعيدين العربي والدولي تجاه المخدرات والموزعة مقارها في جميع مناطق المملكة، فضلاً عن عدد من المكاتب في خارج المملكة.
 
كما تقدم المديرية خدمة التبليغ إلكترونيًّا عن طريق الموقع الرسمي الخاص بها كأحد أهم الخدمات الأمنية استمرارًا في تطوير دور المجتمع لأداء أكثر فعالية وتأثيرًا.
 
حقائق:
  • إدمان المخدرات يصنّف كمرض مزمن يؤثر في المخ.
  • يتميز الإدمان برغبة شديدة باستخدام المواد المخدرة بغض النظر عن العواقب.
  • بعض المخدرات تؤدي إلى الإدمان بصورة أسرع من الأخرى.
  • معظم الشباب يحصلون عن المخدرات عن طريق الأصدقاء أو المعارف.
  • أغلب الشباب هم من يطلبون المخدر بأنفسهم بدافع حب الاستطلاع.
  • تعاطي المخدرات يوقع المدمن في المشاكل الأسرية والمالية.
  • استخدام حقن المخدرات أحد أسباب الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الدم (مثل الإيدز).
  • المراهقون الذين يستمعون باستمرار عن أضرار المخدرات من والديهم هم أقل عرضة لاستخدامها بنسبة ٥٠٪ من الذين لا يعون خطرها.
  • المخدرات قد تؤدي إلى الوفاة إما بسبب استخدام جرعة زائدة أو بسبب مضاعفات استخدامها
  • المعرفة بأسباب الإدمان تساعد على التخلص منها.

أهداف اليوم العالمي:

  • الحد من الآثار الاجتماعية الاقتصادية المترتبة على تعاطي المخدرات والأمراض ذات الصلة.
  • قدرة الناس على التعامل مع المشاكل المتعلقة بإساءة استعمال المواد المخدرة داخل المجتمعات.
  • انخفاض توافر العقاقير التي تشكل الاعتماد على المخدرات والمشروبات الكحولية.
  • القيام بالحملات الإعلامية للتوعية بأنواعها وأشكالها المختلفة.
  • وضع خطط لمساعدة المدمنين ودعم ذويهم.
تاريخ اليوم العالمي:
عالميًّا (بالميلادي): 26 يونيو 2017م
محليًّا (بالهجري): 2 شوال 1438هـ
 
شعار اليوم العالمي:
(لنستمع لهم)

الفئة المستهدفة:

  • الأسرة وخصوصًا الوالدين.
  • العاملون في المجال التعليمي (كالمدرسين والمشرفين الاجتماعيين وغيرهم).
  • البالغون من جميع الأعمار.
  • صانعو القرارات الصحية.
  • الجمعيات والمنظمات الصحية.
  • المجتمع عامة.
المراجع:

لمزيد من المعلومات

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 25 شوال 1438 هـ 08:52 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©