المقدمة:
يُحتفل عالميًّا في 30 مارس من كل عام باليوم العالمي لاضطراب ثنائي القطب. ويُعرَّف اضطراب ثنائي القطب بأنه اضطراب مزاجي يسبب تحولات جذرية في المزاج والطاقة والقدرة على أداء المهام اليومية. ويعاني المصابون به مما يُعرف بـ«نوبات المزاج»، وهي حالات من الانفعالات الشديدة والتغيرات السلوكية التي قد تستمر لعدة أيام أو أسابيع.
الأهداف:
- القضاء على الوصمة الاجتماعية المرتبطة باضطراب ثنائي القطب.
- رفع مستوى الوعي المجتمعي وتثقيف العالم حول اضطرابات ثنائي القطب.
الحقائق:
- يُعدّ اضطراب ثنائي القطب أحد اضطرابات الصحة النفسية التي تؤثر في المزاج والطاقة ومستوى النشاط والتفكير، ويتميّز بتناوب نوبات من الهوس أو الهوس الخفيف مع نوبات الاكتئاب.
- تُقدِّر الإحصاءات أن نحو شخص واحد من كل 200 شخص حول العالم، أي ما يقارب 37 مليون إنسان، يعيشون مع هذا الاضطراب.
- قد يسبب اضطراب ثنائي القطب معاناة واضحة وصعوبات كبيرة في مختلف جوانب الحياة اليومية.
- يُشخَّص عدد غير قليل من المصابين تشخيصًا غير دقيق أو لا يحصلون على العلاج المناسب، إلى جانب تعرضهم للوصم والتمييز.
- تتوفر خيارات علاجية فعّالة تجمع بين الأدوية والتدخلات النفسية والاجتماعية، وتسهم في دعم المصابين وتحسين جودة حياتهم.
تاريخ اليوم التوعوي:
عالميًّا: 2026/03/30م
محليًّا: 1447/10/11هـ
المراجع: