مواد توعوية
كتيب اضواء على انفلونزا الطيور

للتحميل اضغط هنا

مقدمة :

تغنى الشعراء بالطيور وترنموا بجمالها ورومانسيتها. أما اليوم فعندما تعطس الطيور ترتعد فرائص البشرية خوفا وهلعاً.  كيف لا ! ! واليوم تكتسح العالم جائحة خطيرة تتمثل في طاعون ينتقل كالنار في الهشيم ... بل إنه طاعون طائر يتخطى المسافات ويجتاز الحدود دونما تأشيرة سفر ولا جواز مرور ... إنه أحد فيروسات الأنفلونزا التي تنتقل هذه المرة بواسطة الطيور ربما لتعيد دورتها في الانتقال للإنسان لتكرار الجائحة القاتلة للأنفلونزا التي لم تبق ولم تذر حينما حصدت أرواح ملايين البشر في الربع الأول من القرن الميلادي الماضي.
 

ماهية هذا الوباء :
أنفلونزا الطيور أو (Bird Flu ) هو مرض معدٍ يصيب الطيور بوجه خاص. وكان يعرف في الماضي باسم "طاعون الطيور"؛ وهو مرض فيروسي على درجة عالية من العدوى، ويحدث على صورتين خفيفة وحادة مؤثراً على الجهاز التنفسي للطيور، مما يؤدي إلى فشل في معظم أجهزتها الحيوية متسبباً بالتالي في نفوقها بشكل جماعي أحيانا.

وقد عرف من هذا الفيروس أنواعاً متعددة؛ إلا أن أكثرها شراسة هي الفيروسات التي تنتمي إلى الفصيلة (
H5   ) و ( H7 ). أما النوع الحالي الذي سبب الجائحة الحالية بين الطيور فهو الفيروس (H5N1)، وهو أحد أشد هذه الأنواع ضراوة، حيث تسبب حتى الآن في نفوق ما يزيد عن        (150) مليون طير؛ سواء بالنفوق المباشر بسبب المرض أم نتيجة الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تقوم بها الدول في التخلص من هذه الطيور.
 

ما وجه الشبه مع الفيروس المسبب للأنفلونزا البشرية؟
ليس هناك أي وجه شبه، لأن الفيروس الذي يصيب البشر يختلف جينياً عن فيروس الأنفلونزا الذي لا يصيب في العادة إلا الطيور؛ مع العلم أنه قد يصيب أحيانا الخنازير؛ ولكنه نادراً جداً ما يصيب البشر (تم في العام 1997م، ولأول مرة في التاريخ، تسجيل أول إصابة بشرية)؛ وذلك لأن انتقال هذا الفيروس من الطيور للإنسان نادر وصعب الحدوث؛ ويتم عن طريق التماس المباشر مع الطيور المصابة. و لم يثبت حتى الآن انتقال الفيروس من الإنسان للإنسان، مع أن العلماء يساورهم الشك في ذلك.
­­­­
ما هي الطيور الناقلة والمعرضة للإصابة بهذا الفيروس ؟
لم تثبت الأبحاث والدراسات الطبية دوراً واضحاً بعد للطيور المهاجرة في نقل هذا الفيروس ، إلا أن مؤشرات حديثة أكدت هذا الدور بالرغم من أننا مازلنا بحاجة للمزيد من البحوث لتأكيد ذلك من عدمه.

ويأتي البط والدجاج في مقدمة الطيور المعرضة أكثر من غيرها للإصابة بهذا الفيروس. ومن المعروف أن الطيور المائية المهاجرة هي الحامل الطبيعي للفيروس دون أن يظهر عليها أعراض المرض. إلا أن هذا الفيروس بعد انتقاله للطيور الداجنة يصبح أكثر ضراوة دونما أسباب معروفة بعد.

وعليه، فإن الطيور المهاجرة تعد مصدر الخطر الأكبر لأنها تشكل تهديداً كبيراً، كونها قادرة على نقل الفيروس بشكل مباشر للطيور الداجنة.
 

كيفية انتقال العدوى بين الطيور :
تنتقل العدوى بين الطيور عن طريق ملامسة الإفرازات الملوثة للطيور المصابة، كالدم واللعاب والبراز والإفرازات التنفسية.
 

أهم أعراض المرض :
عادة تكون الإصابات جماعية بين الطيور وليست فردية. ومن أهم الأعراض :
  • اسهال دموي شديد.
  • انخفاض في إنتاج البيض الذي يكون لين القشرة.
  • خمول وانتفاش في الريش.
  • فقدان الشهية.
  • رشح من الأنف.
  • صعوبة في التنفس.
  • التهاب بجفون العين.
  • احتقان شديد بالعرف وتورم الوجه.
 
كيفية انتقال العدوى إلى الإنسان :
تنتقل العدوى إلى الإنسان بشكل رئيسي، عن طريق الاحتكاك المباشر مع الطيور الأليفة المصابة أو مخلفاتها. وقد كانت غالبية الإصابات والوفيات في المناطق الريفية بين مربي الطيور الذين يخالطونها بطريقة مباشرة دونما مراعاة للاشتراطات الصحية الضرورية. كما ترتفع احتمالات الإصابة خلال عمليات ذبح الطيور المريضة أو تنظيفها أو إعدادها للطبخ. ولا ينتقل الفيروس عن طريق أكل لحوم هذه الطيور أو بيوضها إذا ما تم الطهي بدرجة حرارة لاتقل عن 70 درجة مئوية. وتنتقل العدوى عادة من الطيور إلى الطيور. ونادراً ما تنتقل من الطيور للإنسان بدليل العدد القليل جداً من الإصابات بين البشر (حوالي 70 حالة وفاة) مقارنة بمئات الملايين من الطيور النافقة.

 
 
ماهي احتمالات إصابة الإنسان، وهل تمثل أنفلونزا الطيور مشكلة صحية للبشر؟
حتى الوقت الحاضر، فإن احتمالات إصابة الإنسان ضئيلة جداً، وخاصة في المدن والتجمعات الحضرية. ولذا فإن أنفلونزا الطيور مازالت تعد مشكلة بيطرية بالدرجة الأولى. ولكن مع ذلك يجب اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة وتثقيف المجتمع لرفع مستوى الجهود المبذولة لمكافحة هذا الوباء بالطرق العلمية الصحيحة.
 
 

أهم الأعراض بين البشر :
تتشابه الأعراض كثيراً مع أعراض الأنفلونزا الحادة وبقية أعراض أمراض الجهاز التنفسي الحادة، ومن أهم هذه الاعراض :
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • التعب الشديد
  • التهاب الحلق.
  • السعال والرشح.
  • ارهاق العضلات.
  • التهاب العينين.
 
 
 
 
ومن ثم .. تتطور هذه الأعراض وتشتد بسرعة، فيحدث التهاب حاد في الرئتين، وفشل في وظائف العديد من أجهزة الجسم. وتحدث الوفاة في نسبة تصل إلى 50%  من الحالات.
 
 
 
أعداد الإصابات والوفيات بسبب أنفلونزا الطيور منذ ظهورها عام 1997م حتى 1/11/2005م بحسب منظمة الصحة العالمية
 
 
الرقم المتسلسل
إسم البلد
العام
عدد الإصابات
عدد الوفيات
1
إندونيسيا
ابتداء من 2003م
7
4
2
تايلاند
ابتداء من 2003م
20
13
3
فيتنام
ابتداء من 2003م
91
41
4
كمبوديا
ابتداء من 2003م
4
4
5
هونج كونج
1979
18
6
6
هونج كونج
2003
2
1
العدد الإجمالي
منذ ظهور المرض
142
69
 
 
هل هناك حالياً تحصين لوقاية الإنسان من أنفلونزا الطيور ؟
حتى الآن ليس هناك لقاح فعال ضد فيروس H5N1 في جميع أرجاء العالم. إلا أن تصنيع مثل هذا اللقاح يتم في أكثر من دولة حالياً. وقد نجحت بالفعل المراحل الأولية في التصنيع، وتم تجربة بعضه على البشر. إلا أن هناك مشكلة حيث لا يمكن إنتاج اللقاح بصورة كاملة قبل مرور عدة أشهر بعد حدوث الموجة الوبائية وذلك كي يتأكد العلماء من أن هذا اللقاح يحتوي على المادة الفعالة ضد نفس الفيروس الذي أحدث الوباء.
 
 
هل التحصين ضد الأنفلونزا البشرية يحمي من أنفلونزا الطيور ؟
مع أن الجهات الصحية ومنظمة الصحة العالمية تنصح بالتطعيم ضد الأنفلونزا البشرية، إلا أن التحصين ضدها ليس له علاقة بالحماية من أنفلونزا الطيور لاختلاف كلا من الفيروسين المسببين عن الآخر .
 
 
هل توجد أدوية لعلاج أنفلونزا الطيور ؟
بالرغم من أنه لا توجد دراسات طبية تؤكد إمكانية استخدام بعض الأدوية المستخدمة في علاج أنفلونزا البشر لعلاج أنفلونزا الطيور بسبب حداثة المرض والمقاومة التي يبديها بعض المرضى إضافة إلى عدم القدرة على التنبؤ بالتغير الجيني الذي سيحدث على الفيروس الحالي، فقد أوضحت بعض الدراسات المخبرية أن من الممكن استخدام بعض هذه الأدوية   (دواء "تاميفلو" ودواء "ريلنزا") شرط تناولها خلال الثماني والأربعين ساعة الأولى بعد ظهور الأعراض.
 
 
ماهي آثار أنفلونزا الطيور على البشر ؟
الخطر الأكبر هو أن يتمكن الفيروس من التحور جينياً ليصبح قادراً على الانتقال من شخص إلى آخر بسهولة. وبالرغم من أن عدد الحالات لم يتجاوز 140 حالة، إلا أنها كانت حالات خطيرة جداً توفي منها 70 شخصاً. وتخشى منظمة الصحة العالمية من تطور خبرات الفيروس فيصبح قادراً على الانتقال من الطيور إلى البشر بوتيرة أسرع مما هي عليه الحال الآن.
 
 

التقديرات المتوقعة لأعداد الضحايا في حالة انتشار الوباء :
تشير التقديرات الأولية لمنظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الوفيات سيتراوح بين 2 إلى 7.5 مليون شخص؛ وهي تقديرات نظرية وتعتمد على ضراوة الفيروس ومدى قدرة دول العالم على الاكتشاف المبكر ومنع انتقاله من بلد إلى آخر.
 

أخطر أوبئة الإنفلونزا في التاريخ :
 
 
الوباء
العام
عدد الوفيات (بالمليون)
الإنفلونزا الإسبانية
1918
40 – 50
الإنفلونزا الآسيوية
1957
2
إنفلونزا هونج كونج
1968
1
 
 
شروط حدوث وباء يهدد العالم:
لكي تشكل أنفلونزا الطيور خطراً وبائياً على صحة الإنسان على مستوى العالم، فلابد من توافر ثلاثة شروط هي :
  1. ظهور نوع جديد من فيروس الأنفلونزا لم يكن موجوداً من قبل وبالتالي لا توجد مناعة ضده داخل جسم الإنسان؛ كما حدث مع الفيروس (H5N1).
  2. امكانية أن يصيب الفيروس الجديد الإنسان ويحدث له المرض.
  3. انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر بسهولة عن طريق إفرازات الجهاز التنفسي كالسعال والعطس (مثل الإنفلونزا العادية).
 
كيفية حدوث الوباء على مستوى العالم :
بداية لا توجد أي دولة في العالم بمنأى عن الإصابة. ويمكن للفيروس أن يتسبب في حدوث وباء عالمي إذا استطاع أن يتحور ويغير مكوناته الجينية بحيث يصبح قادراً على الانتقال من الطير للإنسان بسهولة شديدة؛ والأمر الأكثر خطورة هو إمكانية انتقال هذا الفيروس من إنسان إلى آخر.
 
آلية تحور الفيروس :
يمتلك فيروس أنفلونزا الطيور قدرة كبيرة على التحور الجيني من فيروس ضعيف إلى آخر قوي في فترة قصيرة. كما يمكنه أن يتحور إلى نوع جديد تماماً من الفيروسات ، مختلفة جينياً عن الأصل. ويعتقد العلماء أن هذا التحور يتم بإحدى الطريقتين التاليتين :
 
  • يحور فيروس أنفلونزا الطيور جيناته عندما يجتمع مع فيروس الأنفلونزا البشرية.
  • يحور الفيروس جيناته بصورة تدريجية كلما نجح في إصابة إنسان بالمرض حيث يحسن عندئذ من قدرته على الالتصاق بالخلايا البشرية وغزوها.
 
 
مؤشرات سرعة حدوث الوباء :
مع تأكيد منظمة الصحة العالمية على أنه لا يمكن التنبؤ بالوقت المناسب لحدوث الوباء ولا بشدته وسرعة انتشاره بين الدول ولا جاهزية الدول لمكافحته، فإنها تشير إلى وجود دلائل خطورة من شأنها تسريع حدوث الوباء، وهي :
 
 
  1. عدم جاهزية معظم دول العالم لمكافحة الوباء.
  2. إزدياد خطورة الدور المشبوه وغير الواضح الذي تلعبه الطيور المهاجرة في نقل الفيروسات شديدة العدوى.
  3. البط المنزلي يعمل "خازناً صامتاً" للفيروس بحيث يحتوي على كميات كبيرة منه تخرج مع فضلاته دون أن يظهر على البط علامات المرض، مما يزيد من صعوبة مقاومته.
  4. الموجة الحالية من فيروس H5N1 أخطر من الفيروسات التي ظهرت عامي 1997م و 2004م.
 
كيف يمكن التنبؤ بسرعة حدوث الوباء ؟
يعتبر حدوث عدد من الإصابات في مكان واحد وفي وقت متقارب أهم علامة تحذيرية بقرب حدوث الوباء.
 
كيفية منع حدوث الوباء :
حتى الآن، لا يمكن الإجابة على ذلك بطريقة علمية مؤكدة لوجود العديد من الاعتبارات التي تتحكم في حدوث الوباء. ولكن يمكن الحيلولة– بمشيئة الله - دون انتشار الوباء إذا توفرت الشروط التالية :
 
  • المكافحة البيطرية تمثل حجر الزاوية في منع انتشار الوباء.
  • قيام تعاون مشترك بين جميع دول العالم في عزل الفيروس ومنع انتقاله من منطقة إلى أخرى.
  • توفر نظم صحية وقائية قوية وقادرة على سرعة التنبؤ بحدوث الوباء فور حدوثه.
  • استمرار فعالية دور منظمة الصحة العالمية في تأمين الجرعات الدوائية (التي تتبرع بها شركات الأدوية) للمناطق الموبوءة، وخاصة في الدول النامية.
 
مدى جاهزية العالم لمكافحة المرض :
افادت تقارير منظمة الصحة العالمية أن العالم مازال بحاجة ماسة إلى مزيد من الخطوات العلمية والعملية ليصبح مستعداً لمكافحة المرض. وتشكك المنظمة في القدرة على مكافحة هذا الوباء بالطرق الملائمة مدللة على ذلك بالقول بأن 40 دولة فقط في العالم لديها خطط واضحة المعالم حيال توقع انتشار الوباء؛ بينما يتوفر لدى 30 دولة فقط مخزون من الأدوية المضادة للفيروس. كما أن شركات الأدوية لا تنتج كميات كافية لتغطية الاحتياجات لو حدث الوباء في القريب العاجل.
مساحة للتفاؤل:
بالرغم من الحالة المأساوية التي قد تصل إليها الأمور – لاقدر الله – فإن هناك بشارات مطمئنة فيما يتعلق بالتعامل مع هذا الوباء :
  • جدية الاستعدادات العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للزراعة والمنظمة الدولية للصحة الحيوانية.
  • استعداد الغالبية العظمى لدول العالم من الآن (نتيجة ضغط الرأي العام العالمي على الحكومات لبذل المزيد من الشفافية والجهد في معالجة الموضوع) لمكافحة المرض مما يزيد من فرص الكشف المبكر.
  • تخصيص ميزانيات لمكافحة المرض.
  • وجود أدوية فعالة إلى حد ما (التاميفلو  و الريلنزا) لعلاج أنفلونزا الطيور.
  • التقدم الكبير في إنتاج اللقاح؛ حيث أعلنت دولة المجر أنها نجحت في إنتاجه وقامت بتجربته على البشر.
 
 
الخلاصة :
  • لا ينتقل فيروس أنفلونزا الطيور من إنسان إلى آخر، لكنه ينتقل من الطيور المصابة إلى البشر بصعوبة شديدة وبشكل نادر عن طريق الاحتكاك المباشر.
  • حتى الآن يعتبر هذا المرض مشكلة بيطرية.
  • ليست هناك أية نصائح علمية تحظر تناول لحوم الدجاج أو السفر إلى أي من البلاد المصابة.
  • ينصح بطهي الدجاج والبيض بدرجة حرارة أكثر من 70 مئوية؛ علما أن الدراسات الطبية تذكر أن المرض لا ينتقل عن طريق الطعام.
  • لا يجوز تخزين أدوية التاميفلو أو غيرها؛ إضافة إلى أنه لا يجب تناول مثل هذه الأدوية دون مشورة الطبيب المختص.
 
أفضل طرق الوقاية :
  • عدم السفر إلى البلاد الموبوءة إلا عند الضرورة القصوى.
  • طبخ الدجاج والبيض في درجة حرارة تزيد عن 70 مئوية مع تجنب تناول المايونيز والآيس كريم.
  • التطعيم ضد الأنفلونزا البشرية، وخاصة للأطفال وكبار السن ولمرضى السكري والقلب والربو.
  • الحذر الشديد عند التعامل مع الطيور ، وذلك بلبس الأقنعة الواقية للعين والأنف مع لبس كفوف على الأيدي.
  • حظر استيراد جميع أنواع الصقور.
  • مواصلة التثقيف الصحي واستمرار التواصل مع الجهات الصحية ذات العلاقة.
 
طرق الوقاية أثناء السفر :
 
  • تجنب مصدر العدوى والابتعاد عن مزارع الدواجن وأسواق الطيور والحيوانات.
  • غسل اليدين باستمرار.
  • تجنب التواجد مع المصابين بأعراض أمراض الجهاز التنفسي.
  • طبخ الدجاج في درجة حرارة تزيد عن 70 مئوية.
  • الحذر من تناول البيض والمنتجات التي يدخل في تركيبها مثل المايونيز والآيس كريم (والتي لا تستخدم درجة حرارة عالية في إعدادها).
  • مراقبة الأطفال بشكل دائم.
  • الحصول على تطعيم الأنفلونزا البشرية بالرغم من أنه لا يحمي ضد مرض أنفلونزا الطيور؛ إلا أنه يقلل من خطورة العدوى المشتركة.
  • عند التواجد في بيئة مصابة أو التعامل مع طيور يشك بأنها مصابة, يجب إتباع الإجراءات الاحترازية مثل ارتداء واقي العين والأنف مع لبس القفازات في الأيدي.
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:06 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©