الأيام الصحية لعام 2014
اليوم العالمي للبصر
 ما هي مبادرة (الرؤية 2020: الحق في الإبصار)؟
(الرؤية 2020: الحق في الإبصار) هي مبادرة عالمية أطلقتها الوكالة الدولية لمكافحة العمى بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وتسعى إلى وضع البرامج والخطط للحد من العمى الممكن تفاديه قبل حلول عام 2020، وذلك بمشاركة من المؤسسات الحكومية، ومنها وزارة الصحة، والجمعيات الحكومية وغير الحكومية المعنية بعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى، وتأهيل ضعاف البصر.
 
انضمام المملكة العربية السعودية للمبادرة:
كانت المملكة العربية السعودية من أولى الدول التي وقعت على وثيقة دعم مبادرة (الرؤية 2020: الحق في الإبصار)، وذلك عام 1422هـ الموافق 2001م، ونتيجة لذلك صدر الأمر السامي بالموافقة على إنشاء لجنة سعودية وطنية لمكافحة العمى؛ لدعم وتفعيل هذه المبادرة، فتأسست اللجنة الوطنية لمكافحة العمى لتشكيل وتعزيز وتطوير جميع الوسائل من أجل الوقاية من العمى وضعف البصر اللذين يمكن تجنبهما من خلال الاعتماد على آخر ما توصل إليه الطب المبني على البراهين، وتكثيف التدريب، والتثقيف الطبي، وتشجيع الأبحاث الطبية في المملكة العربية السعودية. 

 وفي عام 2013 كانت المملكة من أولى الدول التي وقعت وحثت الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية على التوقيع على خطة عمل منظمة الصحة العالمية في دورتها السادسة والستين (الإتاحة الشاملة لرعاية صحة العين: خطة عمل عالمية للفترة 2014-2019)، وهو زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية للعين المدرجة داخل إطار النظم الصحية. وعلى ضوئها أنشأت وزارة الصحة (البرنامج الوطني لصحة العين) لتفعيل خطة عمل منظمة الصحة العالمية وهي الإتاحة الشاملة لرعاية صحة العين.
 
اليوم العالمي للبصر 2014:
  • اليوم العالمي للبصر هو يوم توعوي يُحتفل به عالميا، حيث يتم خلال هذا اليوم تسليط الضوء على العمى والإعاقة البصرية.
  • يتم الاحتفال به سنويا في ثاني خميس من شهر أكتوبر.
  • اليوم العالمي للبصر 2014 يوافق 9 أكتوبر 2014/ 15 ذو الحجة 1435هـ.
  • للتماشي مع الهدف الأساسي من خطة العمل الجديدة الخاصة بالوقاية من العمى وضعف البصر اللذين يمكن تجنبهما، تم اعتماد موضوع اليوم العالمي للبصر 2014م وهو (لا مزيد من العمى الناتج عن المياه الزرقاء)، حيث تركت الخطة لتحديد أحد أمراض العيون المراد التركيز عليه بشكل رئيس، ووجدت اللجنة الوطنية لمكافحة العمى بالسعودية اختيار الجلوكوما أو المياه الزرقاء، ليكون شعار الحملة كما ورد هنا.
  • سيتم التركيز كل عام على جانب واحد من جوانب الموضوع المعتمد لتطوير (المناشدة/المناداة للعمل)، وقد اعتمد نداء (بادر بقياس ضغط العين دوريا)، حيث إن قياس ضغط العين هو نقطة المراجعة الأولى والخطوة الأولى للتشخيص والعلاج عمليا لحالة قياس ضغط العين، ومجال البصر، ووضعية العصب البصري؛ لذا ينبغي حث المجتمع على مبادرة قياس ضغط العين؛ لتكون دعوة قوية للعمل، والتي يمكن إدراجها ضمن مجموعة المجالات الأساسية لمكافحة العمى.
حقائق عالمية:
  • التوزيع الجغرافي لانتشار الإعاقة البصرية في العالم غير متساوٍ.
  • تعيش نسبة 90 في المائة من المصابين بضعف البصر في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل.
  • قُدر عدد المعاقين بصريا بنحو 285 مليون شخص عام 2010، منهم 39 مليونًا مصابون بالعمى، و246 مليونًا مصابون بضعف البصر.
  • يشكل إقليم شرق المتوسط الذي يضم دول الخليج، ومن بينها المملكة العربية السعودية 12.5 في المائة من نسبة العمى في العالم.
  • 80 في المائة من حالات الإعاقة البصرية ممكن تفاديها ويمكن الوقاية منها أو علاجها.
  • الساد/الكتراكت (51 في المائة) (19.7 مليون حالة) هو أحد أبرز الأسباب المؤدية للعمى.
  • جراحة الساد/الكاتراكت وتصحيح العيوب الانكسارية من أكثر التدخلات الصحية مردودية بالفائدة.
  • العيوب الانكسارية غير المصححة (43 في المائة) من الأسباب المؤدية إلى العمى الممكن تفاديه.
  • يعاني ما يقارب 120 مليون شخص من ضعف البصر الناتج من العيوب الانكسارية غير المصححة (قصر النظر، أو طول النظر، أو اللا بؤرية)، ويمكن أن يستعيد كل هؤلاء الأشخاص تقريبًا بصرهم الطبيعي بواسطة النظارات، أو العدسات اللاصقة، أو بالتدخل الجراحي.
  • سيتم خلال التسعة أعوام المقبلة: عدد المصابين بالعمى لمن هم في سن الخمسين عامًا فما فوق سيزداد في الأقاليم التابعة لمنظمة الصحة العالمية، خصوصًا في الصين، والهند، وجنوب شرق آسيا، وإقليم شرق المتوسط، وذلك ما لم تتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية والعلاج للتصدي للأسباب الرئيسة للإعاقات البصرية.
  • أسباب الإصابة بضعف البصر والعمى الناجمة عن التقدم في السن آخذة في الزيادة، جراء عدم السيطرة على السكري.
  • يجري التدرج في القضاء على حالات العمى الناجمة عن الأمراض المعدية (داءُ كُلابِيةِ الذنَب والتراخوما المسببة للعمى) في البلدان الموطونة بها، بفضل إقامة شراكات فعالة ومبتكرة بين القطاعين العام والخاص.
  • تواصل المنظمة عملها طوال عقود من الزمن مع الدول الأعضاء فيها وشركائها الدوليين؛ من أجل التخلص من الأسباب الرئيسة للعمى الذي يمكن تجنبه عن طريق تقديم المساعدة التقنية، وخدمات الرصد والتنسيق.
  • يوجد نحو 1.4 مليون طفل من المصابين بالعمى، ومن الأسباب الرئيسة لإصابة الطفل بالعمى الساد، واعتلال الشبكية الخداجي، ونقص فيتامين (أ). ويمكن تجنب أو علاج نحو نصف حالات العمى كافة التي تصيب الأطفال، وثمة برنامج عالمي هو ثمرة شراكة قائمة بين المنظمة والرابطة الدولية لأندية (لاينز) يُنفذ في 30 بلدًا، ويزود الأطفال بخدمات العناية بالعينين.
  • كل خمس ثوانٍ يُصاب أحد الأشخاص في العالم بالعمى. وفي كل دقيقة يُصاب طفل بالعمى. ويقدر أن سبعة ملايين شخص يصابون بالعمى سنويًّا.
  • ما يقارب نصف مليون طفل يفقدون أبصارهم كل عام، معظمهم يتوفى قبل إكمالهم العام نتيجة أمراض مصاحبة للعمى، غالبيتها وراثية.
  • ما يقارب ثلثي فاقدي البصر عالميًّا هم من الإناث (60 في المائة)، حيث تعيش الإناث عمرًا أطول من الرجال؛ ما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالساد/الكتراكت وضعف البصر، كما يحصلن على فرص أقل للعلاج.
  • ستفوق الخسارة في الناتج الاقتصادي العالمي بسبب قلة الإنتاجية الناتجة عن الإعاقة البصرية، وكف البصر، بحلول عام 2020م تريليون ريال كل عام.

موضوع اليوم العالمي للبصر 2014م:

" لا مزيد من العمى الناتج من المياه الزرقاء "

 

 
 
فكرة شعار اليوم العالمي للبصر:
فكرة شعار اليوم العالمي للبصر تتمحور حول الكتابة بلغة برايل، وهي طريقة عالمية لتعليم كفيفي البصر، فطريقة برايل تعتمد على خلية مكونة من ست نقاط أساسية، ثلاث على اليمين، وثلاث على اليسار، ومن هذه النقاط الست تتشكل جميع الأحرف لتكون الكلمات. كل حرف بطرقة برايل يتكون من خلال بروز بعض النقاط في الخلية المكونة من ست نقاط عن غيرها لتشكل بذلك حرفًا لتمكين كفيفي البصر من القراءة عن طريق اللمس. أما النقاط في شعار اليوم العالمي للبصر فتمثل ثلاثة أحرف هي: (ي)، (ع)، (ب)، والمشتقة من اليوم العالمي للبصر بلغة برايل.
 
 

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 05 ذو الحجة 1435 هـ 11:44 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©