الأيام الصحية لعام 2012
اليوم العالمي للقلب
تعتبر الأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية،  من أهم الأمراض الفتّاكة في العالم؛ إذ تحصد أرواح 17.3 مليون نسمة كل عام، وهذا العدد قابل للزيادة. كما أنه من المتوقع وفاة 23 مليون شخص في عام 2030م إذا لم يكن هناك تدخلات فعالة. وبحسب الكتاب الإحصائي السنوي لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية فإن أمراض القلب سبب في 42% من حالات الوفاة بالمملكة للعام 2010م. أما بالنسبة حالات الوفاة المسجلة بمستشفيات وزارة الصحة فقط فهناك تحسن طفيف في نسبة الوفيات التي تعزى لأمراض الجهاز الدوري 2008-2010م بحسب آخر كتاب إحصاء سنوي للوزارة لعام 1431هـ، حيث انخفضت نسبة الوفيات من 17.99% إلى 16.39% ثم 16.74% تباعًا للأعوام 2008م و2009م 2010م.
 
وبحسب آخر دراسة إحصائية أجرتها وزارة الصحة - والتي ستعاد هذا العام للتحديث - فإن بعض المؤشرات لعوامل الخطورة:
 
• نسبة ارتفاع كوليسترول الدم 18.6% في الرجال و 19.7%  في النساء.
 
• ارتفاع ضغط الدم 21.3% (24.2% للرجال و18.5% للنساء) بينما الحالات المؤكدة بالتشخيص خلال عام كانت 10.3% للرجال و 12.9% للنساء في عينة مقطعية.
 
• نسبة المدخنين من الرجال لمختلف أنواع التدخين 21.2 % أما النساء فنسبتها 1.3%.
 
يُفعّل اليوم العالمي للقلب في 29 من سبتمبر من كل عام، ويركز هذا العام 2012م على شعار (عالم واحد.. مسكن واحد.. قلب واحد) لغرض زيادة الوعي الصحي بعوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب الوعائية، كالسمنة وقلة النشاط البدني والتدخين و كيفية العمل على الحد منها لأدنى مستوى.
 
يركز شعار هذا العام على فئتي النساء والأطفال؛ حيث إن الإصابة بأمراض القلب الوعائية لدى هاتين الفئتين (النساء والأطفال) غير متشابهة.
 
وعلى الرغم من أن الأمراض القلبية الوعائية تشيع بين الرجال وكبار السن إلا أن عدد الوفيات النساء يتخطى نصف الوفيات السنوية (17.3 مليون نسمة).
 
يتعرض الأطفال على وجه خاص لخطر الأمراض القلبية الوعائية حيث إن قدرتهم في التحكم في العوامل البيئية المحيطة محدودة وفرصتهم أثناء المرض في العيش  صحيًّا محدودة.وسوف يزيد لديهم فرصة التعرض لأمراض القلب الوعائية إذا لم تتخذ أي إجراءات.
 
تعتبر الأم صمام الأمان لصحة أسرتها، ولهذا السبب هي الوحيدة القادرة في الحد من مخاطر التعرض لأمراض القلبية الوعائية والحفاظ على صحة قلب أفراد أسرتها.
 
الأنشطة والفعاليات:
 
يتولى الاتحاد العالمي لأمراض القلب، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تنظيم أنشطة في أكثر من 100 بلد. وتشمل توفير فحوص طبية وتنظيم مسيرات ومسابقات جري  ودورات للحفاظ على اللياقة البدنية ومحادثات عامة وعروض فنية ومنتديات علمية ومعارض ومهرجانات ومباريات رياضية. 
 
الفئة المستهدفة:
 
النساء اللاتي يعانين من مرض القلب.
الأطفال.
عامة المجتمع.
صناع القرارات الصحية.
المهنيون الصحيون.
 
الأهداف والرسائل العامة لليوم العالمي للقلب:
 
• تعزيز صحة القلب عند الفرد من خلال الحد من المخاطر المتعلقة بالسلوكيات ونمط الحياة مثل: التدخين والخمول البدني وسوء التغذية.
 
• التركيز على فئتي الأطفال والنساء المصابين بأمراض القلب الوعائية في الحاجة للكشف المبكر لأمراض القلب الوعائية وضرورة توفير العلاج.
 
• تقديم المعلومات الصحية للمجتمع،  مثل المنشورات التوعوية حول أخطار الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
 
• وضع السياسات الصحية  كمنع التدخين.
 
• تشجيع العادات الغذائية الجيدة، مثل تقديم معلومات توعوية حول أضرار زيادة الوزن والغذاء غير الصحي، وإضافة المزيد من وجبات الحبوب الكاملة، والمنتجات الطبيعية والفاكهة والخضراوات إلى محتويات قائمة الطعام.
 
• التوعية بأهمية ممارسة الرياضة أثناء فترات الراحة على الأقل لمدة 30 دقيقة يوميًّا، والتي من الممكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
 
• توفير مكان مناسب ومجهز لممارسة الرياضة.
 
حول اليوم:
 
التاريخ المعتمد عالميًّا: 29/9/2012م.
التاريخ المحلي: 13/11/1433هـ.
 
موضوع اليوم العالمي: (عالم واحد.. بيت واحد.. قلب واحد).. وهو شعار يؤكد الصلة الوثيقة بين صحة القلب واتباع نمط الحياة الصحي في المنزل والمجتمع المحيط والعالم.
 
شعار اليوم العالمي: 
 
اليوم العالمي للقلب.png

 

مواقع الإنترنت التي يمكن الرجوع إليها:

 
 
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 14 ذو القعدة 1433 هـ 12:11 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©