الكلى والمسالك البولية
الغسيل الكلوي البريتوني
مقدمة:
يهدف الغسيل الكلوي البريتوني إلى إزالة الفضلات من الدم عندما تعجز الكليتان عن القيام بوظيفتهما على نحو سليم. وخلال الغسيل الكلوي البريتوني، ينساب سائل التنقية عبر قسطرة (أنبوب) إلى جزء من البطن. ويعمل الغشاء البريتوني (الصفاق) الموجود بالبطن كمرشح، ويزيل الفضلات من الدم. بعد فترة زمنية محددة، يتدفق السائل مع الفضلات المصفاة خارج البطن، ويتم التخلص منه. يمكن للمريض القيام بالغسيل الكلوي البريتوني في المنزل، أو في العمل، أو حتى في أثناء السفر.

مسميات أخرى:
الديال الصفاقي، الديلزة الصفاقية، الديلزة البريتونية.

أنواعه:
  • الغسيل الكلوي البريتوني المتنقل المستمر:
يتم تغيير سائل التنقية يدويًّا بين ثلاث وأربع مرات في اليوم. ويستغرق تغييره في كل مرة بين 30 و40 دقيقة تقريبًا، ويبقى داخل منطقة البطن لمدة تتراوح بين أربع وست ساعات.
  • الغسيل الكلوي البريتوني الآلي:
يتم تغيير سائل التنقية بوساطة جهاز يتم تركيبه في أثناء النوم.

مدة الغسيل الكلوي البريتوني:
تختلف مدته بحسب نوع الغسيل الكلوي البريتوني.

الحالات التي ينصح فيها باستخدام الغسيل البريتوني:
  1. عند رغبة المريض بتجنب الوخز بالإبر، والتعامل مع الدم.
  2. عند عدم الرغبة بتعطيل الأنشطة اليومية.
  3. عند الرغبة بالعمل، أو السفر بسهولة أكبر.
  4. عند قيام الكُلى ببعض وظائفها.

موانع استخدام الغسيل الكلوي البريتوني:
  1. وجود ندبات جراحية واسعة في البطن.
  2. إجراء المريض عدة جراحات في منطقة البطن.
  3. ضعف عضلات البطن.
  4. التهاب الأمعاء، أو نوبات متكررة من الانسدادات المعوية.
  5. سوء التغذية، ونقص البروتينات.
  6. إذا كان المريض مصابًا بالسمنة المفرطة.

مكونات جهاز الغسيل الكلوي البريتوني:
القسطرة: أنبوب يقوم الجراح بإدخاله إلى تجويف البطن قبل البدء بجلسات الغسيل البريتوني (بكافة أنواعه)، ويبقى متصلًا بالجسم على دائم.
سائل التنقية (الديالة): سائل يتكون من ماء، ومواد معينة يصفها الطبيب بحسب الحالة، مثل سكر الدكستروز وغيره، ويكون معبأ في عبوات تتراوح سعتها بين لتر ونصف اللتر وثلاثة لترات، وينبغي تدفئته قبل الاستخدام.
جهاز الغسيل البريتوني: يوجد مع الغسيل البريتوني الآلي فقط، وهو جهاز يقوم بتعبئة وتفريغ سائل التنقية في أثناء النوم.

قبل إجراء الغسيل البريتوني: 
يقوم الطبيب الجراح بتركيب قسطرة من جدار البطن الخارجي إلى داخله.
تحتاج القسطرة إلى مدة تتراوح بين 10 و20 يومًا لتلتئم على نحو كامل، ثم يتمكن المريض من البدء بعملية الغسيل.

كيفية عمل الغسيل الكلوي البريتوني:
إدخال سائل التنقية:
يقوم المريض بضخ سائل التنقية عبر القسطرة إلى منطقة البطن، ثم يفصل القسطرة عن عبوة سائل التنقية؛ ليتمكن من ممارسة حياته بشكل طبيعي. وفي هذه الأثناء يتم تخليص الجسم من الفضلات والماء الزائد؛ حيث تنتقل إلى سائل التنقية عبر الغشاء البريتوني لعدة ساعات.
تصريف سائل التنقية:
بعد انتهاء المدة، يقوم المريض بتوصيل القسطرة لإخراج (تصريف) السائل بما فيه من فضلات من الجسم عن طريقها.

الأعراض الجانبية:
العدوى:
  1. العدوى أكثر أعراض الغسيل الكلوي البريتوني شيوعاً. وتحدث العدوى عند تلوث القسطرة، أو تلوث المنطقة المحيطة بها. وتشمل أعراض العدوى: ألم في البطن، وارتفاع درجة الحرارة، والغثيان والقيء، واحمرار وألم حول القسطرة، وتغير لون سائل التنقية بعد إخراجه من الجسم، وخروج إفرازات من القسطرة.
  2. زيادة الوزن:
  3. وذلك نظرًا لاحتواء سائل التنقية على سكر الدكستروز.
  4. الفتق:
  5. قد يسبب اختزان السوائل في البطن لفترات طويلة فتقًا؛ بسبب إجهاد عضلات البطن.
  6. عدم كفاية الغسيل الكلوي البريتوني: 
  7. قد يصبح الغسيل الكلوي البريتوني غير فعَّال بعد عدة سنوات. وقد يحتاج الأمر إلى الانتقال إلى الغسيل الكلوي الدموي.

تشخيص فاعلية الغسيل الكلوي البريتوني:
  1. قياس الوزن.
  2. قياس ضغط الدم.
  3. تحاليل مخبرية:
  4. لمعرفة مدى فاعلية الغسيل الكلوي البريتوني خصوصًا في الأسبوع الأول، ويتم ذلك بتجميع الكمية المستخدمة من سائل التنقية بعد تصريفه من الجسم خلال 24 ساعة، وأخذ عينة من الدم خلال هذه الفترة، وقياس كمية الفضلات الموجودة فيهما. وقد يتم أخذ عينة من البول إن وجد بكمية كافية، وقياس تركيزه.
  5. تحاليل أخرى، مثل: تحليل وظائف الكلى، ومعدل الترشيح الكلوي، وتحليل الألبومين، وتحليل الهيموجلوبين، وتحليل الترانسفيرين، وتحليل هرمونات الغدد جارات الدرقية، وتحليل نسبة البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم. 

في حالة عدم كفاءة الغسيل الكلوي البريتوني:
قد يقوم مقدم الرعاية بعمل التغييرات التالية:
  1. زيادة عدد مرات الغسيل البريتوني خلال اليوم.
  2. زيادة كمية سائل التنقية.
  3. زيادة تركيز سائل التنقية.

إرشادات عند القيام بالغسيل الكلوي البريتوني في المنزل:
  1. التأكد من نظافة المكان.
  2. تجهيز جميع المعدات قبل بدء جلسة الغسيل.
  3. غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبلبدء جلسة الغسيل.
  4. تجفيف اليدين، وعدم لمس أي شيء لا يتعلق بعملية الغسيل البريتوني.
  5. تجنب العطاس، والكحة على معدات الغسيل البريتوني، والتخلص منها جميعًا في حال حدث ذلك.
  6. الحرص على اتباع جميع التعليمات كما هي، وعدم محاولة تجربة أي شيء قبل إخبار مقدم الرعاية به.

إرشادات عامة:
  1. التحدث مع اختصاصي التغذية بخصوص زيادة الوزن الذي يحدث بسبب سكر الدكستروز، وكذلك إذا كان المريض مصابًا بداء السكري.
  2. المحافظة على سلامة القسطرة، وذلك عن طريق:
  3. التأكد من سلامتها كل يوم.
  4. تجنب ارتداء الملابس، أو الأحزمة حول مخرج القسطرة.
  5. إبعادها عن الأدوات الحادة.
  6. تنظيفها يوميًّا بالماء والصابون.
  7. عدم العبث بها، وتجنب سحبها، أو محاولة إدخالها.


الأسئلة الشائعة:
  • هل هناك ضرر عند تخطي، أو نسيان أحد جلسات الغسيل البريتوني؟
نعم؛ حيث إن تكرار النسيان يؤدي إلى تراكم السموم بالجسم، بالإضافة إلى إحداث تغيرات في الغشاء البريتوني.
  • هل الغسيل البريتوني مؤلم؟
لا، الغسيل البريتوني غير مؤلم.

المفاهيم الخاطئة:
انقطاع الكهرباء في أثناء الغسيل البريتوني الآلي يعطل عملية الغسيل.
الحقيقة: غير صحيح.



الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي
لمزيد من الاستفسارات، يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني:




آخر تعديل : 21 صفر 1441 هـ 11:26 ص
عدد القراءات :
تقييم المحتوى:
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©