الأمراض الجلدية
السعفة


نبذة مختصرة:
  • عدوى فطرية شائعة تنتج عن الفطريات الجلدية؛ حيث تظهر على شكل حلقة وحافة مرتفعة متقشرة على الجلد.
  • تنمو هذه الفطريات في مناخ دافئ ورطب؛ لذلك تعد شائعة في المناطق الاستوائية.
  • بسبب علامتها المميزة يمكن ملاحظتها في الجسم؛ حيث تظهر في معظم مناطق الجلد.
  • نادرًا ما تنتشر العدوى الفطرية تحت سطح الجلد لتسبب مرضًا خطيرًا.
  • المحافظة على النظافة الشخصية ونظافة المكان والملابس والأدوات من أهم سبل الوقاية.
تعريف المرض:
هي عدوى فطرية شائعة تنتج عن الفطريات الجلدية (كائنات مجهرية تعيش على الطبقة الخارجية الميتة من الجلد) وتظهر الفطريات التي تسبب الطفح الجلدي على شكل حلقة وحافة مرتفعة متقشرة على الجلد.

مسميات أخرى:
القوباء الحلقية.

السبب:
أنواع معينة من الفطريات تسبب القوباء الحلقية، تنمو هذه الفطريات في مناخ دافئ ورطب؛ لذلك تعد شائعة في المناطق الاستوائية، وأثناء فصول الصيف الحارة الرطبة، ويزداد نمو هذه الفطريات في غرف خلع الملابس الدافئة والرطبة والمسابح الداخلية، ويمكن الإصابة بالسعفة عندما يكون الطقس باردًا؛ لأنها شديدة العدوى. كما تكون الإصابة أيضًا عن طريق:
  • لمس شخص مصاب بالعدوى.
  • لمس الأشياء التي تم استخدامها من شخص مصاب (مثل: المناشف، أو الملابس، أو أغطية السرير، أو الكراسي) التي استخدمها شخص مصاب بالسعفة.
  • بعض الحيوانات الأليفة التي يمكن أن تصاب بعدوى فطرية (مثل: الكلاب والقطط) خاصة للأطفال.
  • حيوانات المزرعة (المواشي)، عند إصابتها بعدوى، فقد يكون لمس بوابة المزرعة؛ حيث تمر الحيوانات المصابة كافيًا لحدوث الإصابة.
  • التربة، ففي حالات نادرة يمكن أن توجد الفطريات في التربة، ويمكن الإصابة بالعدوى عند ملامسة التربة.
عوامل الخطورة:
  • العيش في مناخ دافئ.
  • وجود شخص أو حيوان أليف في المنزل مصاب بعدوى فطرية.
  • مشاركة الملابس أو الفراش أو المناشف مع شخص مصاب بعدوى فطرية.
  • ممارسة أنواع الرياضة التي تطلب الاحتكاك الجسدي مثل: الجودو والكاراتيه.
  • التعرق أناء ارتداء الملابس الضيقة أو المقيدة.
  • الاستحمام في دورات المياه العامة، أو غرف تغيير الملابس، أو الخزانات العامة (مثل: تلك الموجود في الأندية والملاعب الرياضية).
  • ضعف الجهاز المناعي للجسم بسبب الإصابة بمرض (مثل: السكري، فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز"، أو اللوكيميا).
الأعراض:
بسبب علامتها المميزة يمكن ملاحظتها في الجسم؛ حيث تظهر في معظم مناطق الجلد، في صورة بقع على شكل حلقة، ولكنها تتغير طبقًا لمكان الإصابة، سواء على القدمين وراحة اليد، أو الأظافر، أو الفخذ، أو منطقة اللحية، أو فروة الرأس.

أعراض السعفة على الجلد:
  • تظهر البقع مستديرة ومسطحة لها حدود مرتفعة ومتقشرة.
  • البقع على الجلد الفاتح، تميل إلى اللون الأحمر أو الوردي.
  • أما البقع على الجلد الغامق عادة ما تكون بنية أو رمادية.
  • يمكن أن تنمو البقع ببطء، وتزداد في الحجم وتظهر في مناطق أكثر من الجسم.
  • يمكن أن تسبب البقع حكة شديدة.
أعراض سعفة القدم (تسمى القدم الرياضية):
  • الشعور بالحكة وحرقان في باطن القدم وبين الأصابع.
  • جفاف بالجلد وتقشره، ويبدأ عادة بين أصابع القدم، ويمكن أن ينتشر إلى أسفل القدمين، أو الجانبين، أو كليهما.
  • بثور، تشقق الجلد المؤلم، نزيف وبقع سميكة من الجلد الأحمر والمتقشر. 
  • تحول الجلد بين أصابع القدم إلى اللون الأبيض ويصبح طريًا وناعمًا.
  • وجود رائحة كريهة.
  • طفح جلدي على إحدى اليدين أو كلتيهما؛ لأن لمس القدم المصابة يمكن أن ينشر العدوى إلى اليدين.
أعراض سعفة اليدين:
  • جفاف الجلد على راحة اليد.
  • تشققات عميقة في راحة اليد.
  • قد تنتشر العدوى إلى أظافر الأصابع.
  • بقع على شكل حلقة على ظهر اليد.
أعراض سعفة الأظافر:
  • يمكن أن تصيب واحدًا أو أكثر من الأظافر.
  • يبدأ بسماكة الأنسجة تحت الظفر. 
  • تغير لون وسماكة الأظافر. 
  • أظافر متفتتة.
  • اختفاء الأظافر. 
  • أظافر القدم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من أظافر الأصابع.
  • غالبًا ما يصيب الأشخاص المصابين بسعفة القدم  لفترة طويلة.
أعراض سعفة اللحية:
يُصاب معظم الرجال به عند اتصالهم بحيوان مصاب، وهو ما قد يفسر سبب إصابة المزارعين ومربي الماشية به في كثير من الأحيان، وتظهر العلامات والأعراض على منطقة اللحية من الوجه والرقبة:
  • احمرار وتورم شديد.
  • نتوءات مليئة بالصديد.
  • تساقط الشعر (غالبًا ما يعود الشعر عند علاج السعفة).
  • تضخم الغدد الليمفاوية.
أعراض سعفة فروة الرأس:
  • سقوط الشعر في المنطقة المصابة مع ظهور بقع سميكة متقشرة على فروة الرأس.
  • نقاط سوداء في منطقة الصلع.
  • تقرحات بها صديد.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • حكة شديدة.

متى تجب رؤية الطبيب؟
  • في حال ظهور حمى، أو ألم متزايد، أو تورم، أو إفرازات، أو احمرار؛ مما قد يشير إلى وجود عدوى بكتيرية ثانوية لآفة القوباء الحلقية.
  • عند عدم تحسن الطفح الجلدي في غضون أسبوع من استخدام منتج مضاد للفطريات (لا يحتاج إلى وصفة طبية)، فقد يستدعي الأمر الحصول على علاج يتطلب وصفة طبية.
المضاعفات:
نادرًا ما تنتشر العدوى الفطرية تحت سطح الجلد لتسبب مرضًا خطيرًا؛ ولكن الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة (مثل: المصابين بالسكري، أو المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز") قد يصعب عليهم التخلص من العدوى.

التشخيص:
من المهم أن يقوم الطبيب بتشخيص هذه الحالة لعلاجها بشكل صحيح؛ حيث يوجد تشابه بين سعفة الجسم وأمراض جلدية أخرى (مثل: الأكزيما أو الصدفية)؛ حيث يتم تأكيد تشخيص السعفة الجسدية عن طريق كشط جزء من الجلد المتضرر وفحصه مجهريًّا؛ حيث قد يتم هذا التشخيص في حال صعوبة تأكيد التشخيص في بعض الأحيان؛ نظرًا للسمات النسيجية المرضية المميزة للسعفة الجسدية، ولأن الكائنات الحية المجهرية المسببة لها تتواجد في الطبقات الخارجية من الجلد.

العلاج:
  • الأدوية المضادة للفطريات؛ حيث يوصف الدواء بأشكال مختلفة (مثل: الكريمات، والمراهم، والحبوب)، ويعتمد ما تستخدمه على منطقة الجسم التي تحتاج إلى العلاج.
  • حبوب مضادة للفطريات يصفها الطبيب في حال انتشار السعفة بأكثر من مكان.
  • في حال تسبب العدوى بخراجات قد يتطلب الأمر تدخلاً جراحيًّا لتصريفها خارج الجسم.
  • إبقاء المنطقة المتضررة نظيفة وجافة دائمًا.
الوقاية:
  • المحافظة على النظافة الشخصية بغسل اليدين جيدًا باستمرار.
  • المحافظة على نظافة الساحات والغرف المشتركة، خاصة في المدارس، ومراكز رعاية الأطفال، والصالات الرياضية، وغرف تبديل الملابس.
  • عند ممارسة الرياضة، خاصة تلك التي تتطلب الاحتكاك الجسدي، فيجب الاستحمام بعد التمرين أو المباراة مباشرة.
  • الحفاظ على نظافة الزي الرياضي وغسله بعد الانتهاء من أداء التمارين الرياضية، والحفاظ على نظافة الحذاء الرياضي المستخدم وغسله باستمرار.
  • إبقاء الجسم باردًا وجافًا، وتجنب ارتداء الملابس السميكة لفترات طويلة في الطقس الدافئ الرطب؛ لتجنب التعرق المفرط.
  • تجفيف الجسم جيدًا بعد الاستحمام وقبل ارتداء الملابس؛ لأن الفطريات تتكاثر في الأماكن الرطبة المظلمة.
  • تجنب الحيوانات المصابة، وغالبًا ما تبدو العدوى عليها كوجود رقعة من الجلد يكون الفراء عليها مفقودًا.
  • عدم مشاركة الأغراض الشخصية كالملابس، أو المناشف، أو مشط وفرش الشعر، أو الأدوات الرياضية، أو غيرها. وعدم اقتراضها من الآخرين.
نصائح للمصابين بالسعفة:
  • تجنب لمس المناطق المصابة.
  • معالجة المنطقة المصابة واستكمل مدة العلاج التي وصفها الطبيب؛ لضمان عدم ظهور السعفة مرة أخرى بعد أسابيع قليلة من التوقف عن علاجها.
  • المحافظة على المنطقة المصابة نظيفة وجافة.
  • إذا كان لديك قدم رياضي (سعفة القدم)، فستحتاج إلى رمي جميع الأحذية التي كنت ترتديها قبل بدء العلاج إذا كنت لا تستطيع تحمل رمي الأحذية، فيجب تطهيرها قبل استخدامها مرة أخرى.
  • المحافظة على النظافة عن طريق غسل اليدين والجسم بشكل متكرر وغسل المفارش والملابس الخاصة بأفراد الأسرة المصابين بشكل منفصل.
  • تجنب الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي مثل الملاكمة.
  • عند امتلاك أو تربية حيوانات أليفة في المنزل أو مواشي، فيجب الحرص على فحصها دوريًا عند الطبيب البيطري بحثًا عن السعفة، خاصة في المناطق ذات المناخ الحار أو شديد الرطوبة.
  • في حال كانت الحيوانات الأليفة مصابة بالسعفة، يجب اصطحابها إلى الطبيب البيطري للحصول على علاج سريع، والحرص على تنظيف الأماكن التي يقضي فيها الحيوان وقتًا، وتطهير الأسطح وأسرَّة الحيوانات الأليفة، وغسل اليدين مباشرة بعد التعامل مع حيوان أليف.

الأسئلة الشائعة:
  • هل تعد سعفة الجسم حالة طارئة؟
بشكل عام عدوى السعفة ليست من الحالات طارئة؛ لكن إذا أصيب الشخص بحمى، أو بألم متزايد، أو تورم، أو ظهرت إفرازات أو احمرار قد يشير ذلك إلى وجود عدوى بكتيرية ثانوية للسعفة، وعندها يجب الذهاب إلى أقرب قسم الطوارئ.
  • هل يمكن أن تصيب سعفة الجسم الأطفال حديثي الولادة؟
يمكن للسعفة أن تصيب العدوى حديثي الولادة، ولكن يندر حدوث ذلك.

المفاهيم الخاطئة:
تصيب السعفة الرياضيين فقط.
الحقيقة: يمكن أن تصيب عدوى السعفة أي شخص بغض النظر عن جنسه، أو عمره، أو مدى لياقته. كما أنها تصيب الحيوانات الأليفة (مثل: الكلاب والقطط) وحيوانات المزرعة (المواشي)، أو يمكن أن يصاب الشخص بالعدوى في حال تواجدها في التربة بعض الأحيان.


لمزيد من الاستفسارات يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني







آخر تعديل : 08 ربيع الأول 1442 هـ 02:25 م
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©