المقالات الصحية

الوقاية من التسمم الغذائي في الحج

إعداد الصيدلانية: أمل أبوالجدايل
مشرفة مركز الإعلام والتوعية الصحية
 
مما لاشك فيه أن نسبة الإصابة بالنزلات المعوية تزيد في موسم الحج، لمناسبة العديد من الظروف لذلك، بسبب الزحام وصعوبة حفظ الغذاء والتخلص منه؛ مما يزيد فرصة انتشار الجراثيم والفيروسات والبكتيريا، وتنتج عن ذلك حوادث التسمم الغذائي الناتجة من فساد الأغذية؛ مما يسبب أعراضًا مرضية تختلف حدتها من شخص لآخر حسب نوع التسمم الغذائي وهل هو جرثومي أم كيميائي أم غيره.
ومن أبرز الأعراض المصاحبة لهذه النزلات الإسهال، وقد يلاحظ الحاج بدء الإصابة بألم في البطن وارتفاع في درجات الحرارة مصاحب للإسهال، وهذه الأعراض تؤدي مع الأسف إلى الإصابة بالجفاف، خصوصًا مع استمرار فقدان السوائل مع الإسهال الذي يؤثر في صحة وسلامة الحاج.
وفي هذه المرحلة يفضل الإكثار من شرب السوائل والحرص على تناول البطاطس المسلوقة واللبن الزبادي وتجنب الأغذية المحتوية على الدهون، وفي حالة تدهور الحالة وظهور أعراض أكثر حدة للتسمم كالقيء وصداع في الرأس والتعرق الشديد مع حدوث ازدواج في الرؤية وفي بعض الأحيان شلل في الجهاز العصبي وقد يظهر أكثر من عرض على المصاب، ففي هذه الحالة يجب نقل المصاب إلى المستشفى لمراجعة الطبيب قبل تفاقم الحالة ويفضل عدم إعطاء المريض أي طعام عن طريق الفم مع مراعاة شرب السوائل بكثرة.

وللوقاية من الإصابة بالتسمم عليك أيها الحاج مراعاة ما يلي:
  • تناول الأطعمة الموثوق في أماكن إعدادها على أن تكون أماكن تتوافر فيها الشروط اللازمة لسلامة الغذاء والحرص على شراء الأغذية المغلفة، وتذكر أهمية عدم تناول الأطعمة المكشوفة بصفة عامة خاصة المباعة في البوفيهات ويجب عدم شراء الأطعمة من الباعة المتجولين لتجنب مخاطر الإصابة بالتسمم الغذائي واحرص على التخلص من باقي الأطعمة وعدم تخزينها.
  •  تجنب تناول اللحوم والدواجن والسمك والبيض غير التام النضج وكذلك غير المعروف المصدر ويفضل شرب الحليب واللبن المبستر وكذلك المياه المعدنية المعبأة واختيار العصائر المغلقة والتأكد من تاريخ صلاحية المنتجات قبل تناولها.
  • ينبغي الحرص على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل إعداد وتناول الطعام وبعد قضاء الحاجة ومحاولة القضاء على الذباب والحشرات داخل المخيمات حتى لا تنقل الجراثيم إلى الطعام.
 
آخر تعديل : 28 ذو القعدة 1432 هـ 01:42 م
عدد القراءات :