كشف مستشفى صحة الافتراضي عن تسجيله أكثر من 16 مليون موعد افتراضي واستشارة طبية افتراضية خلال عام 2025، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات الأداء الصحي في عددٍ من المجالات، في انعكاس لاتساع نطاق خدماته، وترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا وطنيًا متكاملًا للرعاية الصحية الافتراضية، عبر منظومة رقمية تجمع بين الكفاءة التشغيلية، والتكامل الوطني، وتجربة المستفيد، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يضع الإنسان وجودة حياته في صدارة الأولويات.
وخلال عام 2025، جرى تقديم أكثر من 11.5 مليون موعد افتراضي مكتمل عبر خدمة العيادات الافتراضية، محققًا نموًا بنسبة 56% في عدد المواعيد الافتراضية على مستوى المملكة مقارنة بعام 2024. كما أسهم المستشفى في تمكين ثلاثة مراكز قلب سعودية من الحصول على اعتماد الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إلى جانب تطبيق سبعة مراكز قلب متخصصة لخدمة مراقبة القلب، بما يعزز التكامل الوطني، ويرفع جودة التشخيص، ويدعم اتخاذ القرار الطبي.
ومن خلال خدماته الافتراضية، تابع المستشفى أكثر من 220 ألف حالة خلال عام 2025، مسجلًا نموًا بنسبة 49% في عدد الحالات مقارنة بعام 2024، في تأكيد على نضج واعتمادية نموذج الرعاية الصحية الافتراضية. كما حقق المستشفى نموًا تشغيليًا تجاوز 75% في تقارير تخطيط الدماغ خلال عام واحد، ووصل عدد المستشفيات المرتبطة بخدمات تخطيط الدماغ إلى 27 مستشفى في مختلف مناطق المملكة.
وتجسيدًا لريادته، حصد مستشفى صحة الافتراضي خلال عام 2025 عددًا من الجوائز المحلية والإقليمية والعالمية، من أبرزها حصوله على المركز الأول في مسار التميز الصحي المؤسسي ضمن جائزة سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز، وجائزة أفضل منظمة صحية رقمية إقليميًا ضمن «جائزة زمام»، إضافة إلى جائزة مؤتمر الابتكار السعودي لأكثر حالات الاستخدام تأثيرًا لتقنيات No Code / Low Code، إلى جانب جائزة التميز في الحلول الصحية الافتراضية عن مبادرة تجربة المرضى (PX Initiative)، تأكيدًا لمكانته بوصفه أحد أبرز نماذج التحول الصحي الرقمي إقليميًا ودوليًا.
وامتدادًا لجهود المملكة في تعزيز التكامل الصحي الإقليمي وتوسيع الشراكات الصحية، جاء الربط الرقمي بين مستشفى صحة الافتراضي ووزارة الصحة السورية، بما يجسّد توظيف الحلول الرقمية في دعم التكامل الصحي وتبادل الخبرات.
وتأتي جهود مستشفى صحة الافتراضي دعمًا لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لـوزارة الصحة، من خلال تعزيز الحياة الصحية، وتفعيل القطاع الصحي رقميًا، وتوظيف أفضل الابتكارات، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية، وتعزيز مشاركة المملكة الفاعلة في المجال الصحي على الصعيد الدولي.