ذكر المشرف العام على مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض الدكتور علي بن مقبول العرابي الغامدي أن التوعية بأضرار المخدرات تعتبر من الأهداف الأساسية التي يقوم عليها المجمع بالإضافة للدور العلاجي، وأن اختيار مرشدي الطلاب في المؤسسات التعليمية وعمل هذه الدورة التدريبية لهم جاء لقربهم من الطلاب الذين يعتبرون أكثر عرضة للوقوع في المخدرات وخاصة طلبة المرحلة المتوسطة لذلك يسعى المجمع لتوعيتهم بكيفية التصدي لها وآلية اكتشافها، كما أن هناك محاولة جادة لتغطية جميع مدارس منطقة الرياض في الدورات القادمة بإذن الله، وأشاد إن التعاون بين المجمع والجهات الحكومية الأخرى المعنية بالتصدي لمشكلة المخدرات موجود وأنهم يد واحدة للوقوف في وجه هذه المشكلة الخطيرة والقضاء عليها وأن جميع الأدوار التي يقومون بها مكملة لبعضها البعض. وقدم الشكر الجزيل لمؤسسة الجميح الخيرية على المساهمة في العملية التوعوية التي يسعى لها المجمع من خلال هذه الدورة مؤكداً على أهمية دور رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية في التصدي لهذه المشكلة.
جاء ذلك خلال انطلاق دورة مرشدي الطلاب في المراحل المدرسية الثانية التي شارك بها 64 مرشداً طلابياً ومشرفاً تربوياً للتعرف على كيفية التعامل مع مشكلة تعاطي المواد المخدرة والاضطرابات النفسية لدى الطلاب تحت شعار (المدرسة وقاية وعلاج ) بقاعة المحاضرات الكبرى في المجمع يوم أمس الأول السبت الموافق 1/4/1427هـ وتستمر لمدة خمسة أيام.
وقد ألقيت في نفس اليوم محاضرتين الأولى بعنوان " الإدمان أسبابه وعلاجه " ألقاها استشاري علاج الإدمان والمشرف على وحدة الرعاية اللاحقة بالمجمع الدكتور أسعد بن محمد صبر لتعريف المرشدين الطلابيين بمشاكل المخدرات وأنواعها والأعراض التي تصاحبها ليسهل اكتشافها من قبل المرشدين الطلابيين. والثانية بعنوان " مهارات توكيد الذات " وألقاها الأخصائي يزيد الشهري ودور المعلم أو المرشد في زرع الثقة في نفس الطلاب ودور هذه الثقة في خلق نوع من الوقاية للطالب لكل ما هو ضار له ومنها المخدرات.
وأقيمت يوم أمس الأحد الموافق 2/4 محاضرتين الأولى ألقاها رئيس وحدة الرعاية اللاحقة بالمجمع الأستاذ حامد الرشود عن " أهمية التدخل المبكر " لتوعية المرشد الطلابي بدور التدخل المبكر في الحد من تمادي الطالب في التعاطي والوصول لمرحلة الإدمان، والثانية للدكتور أسعد صبر عنوانها " كيف نقي طلابنا من المخدرات " وضح فيها أهمية التوعية في خلق نوع من الوصاية الذاتية لدى الطالب في رفض المواد المخدرة وعدم الانصياع خلف الضغوطات التي يواجهها للوقوع فيها وفقاً للمقولة الشهيرة ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) ثم أقيمت في نهاية المحاضرات ورشة عمل لتدريب المرشدين على كيفية التعامل مع حالات التعاطي لدى الطلاب من خلال ما تعلموه أثناء المحاضرات.