تواصل مبادرة «عِش بصحّة» التوعوية، منذ انطلاقها في 1 يناير 2020، أداء دورها بوصفها مبادرة تواصلية تشاركية تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وتمكين المجتمع من تبنّي أنماط حياة صحية، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030.
وتقدّم المبادرة محتوى صحيًا موثوقًا يلامس تفاصيل الحياة اليومية، يشمل السلوكيات الصحية، والتغذية، والنشاط البدني، وصحة النوم، والصحة النفسية، إلى جانب التوعية بصحة الأطفال وكبار السن؛ دعمًا لاتخاذ القرارات الصحية السليمة، وتصحيح الممارسات الخاطئة، وتعزيز الوعي الصحي المجتمعي، بوصفها مرجعًا موثوقًا للمعرفة الصحية، وإسهامًا في تحسين جودة الحياة.
ويُذكر أن «عِش بصحّة» أطلقت وشاركت في العديد من المبادرات والحملات التوعوية، من أبرزها: «امشِ 30»، و«صُم بصحّة»، و«بين قِيم وقيم»، و«فسحة عِش بصحّة»، إضافة إلى مبادرة «صنّاع الوعي» التي أُطلقت خلال ملتقى الصحة العالمي 2025، دعمًا لصنّاع المحتوى الصحي، وتعزيزًا لأثر التوعية الصحية الرقمية.
ودعت «عِش بصحّة» أفراد المجتمع إلى متابعة منصاتها الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي (LiveWellMOH@)، للاستفادة من محتواها الصحي الموثوق والتفاعلي، والمساهمة في تعزيز الوعي الصحي المجتمعي.