أخبار الوزارة

(الصحة): نرصد تزايدًا في أعداد الإصابة بـ(كورونا) والتي تعد الأعلى منذ مطلع العام الجاري
06 رمضان 1442

قال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د.محمد العبدالعالي إننا ما زلنا نرصد تزايدًا في أعداد الإصابة بفيروس (كورونا)، والتي تعد الأعلى منذ مطلع العام الجاري، وارتفاع حالات الإصابة بين الإناث بنسبة 55%. كما أن الحالات الحرجة تسجل ارتفاعًا ملحوظًا، وتزايد دخول الإناث العناية الحرجة، وعلى الرغم من ذلك، فإن الإقبال من الإناث على تلقي اللقاح أقل من المأمول، لذلك نلاحظ ارتفاع الحالات الحرجة عند الإناث.
وأوضح أن عدد جرعات  لقاح (كورونا) وصل إلى 7069257 جرعة معطاة في مراكز اللقاح بالمملكة، والتي يتجاوز عددها 590 مركزًا، وأن أخذ المسحة قبل تلقي اللقاح لا مبرر له، وأننا قد تجاوزنا مراحل مهمة في هذه الجائحة، وسنصل إلى المناعة المجتمعية - بإذن الله – إذا التزمنا بالإجراءات الوقائية.
وأشار إلى أنه خلال الأيام الستة الماضية من شهر رمضان لوحظ عدم تقيد بعض المطاعم بالإجراءات الوقائية، مطالبًا الجميع بتوخي الحذر في ارتياد المطاعم، من خلال ارتداء الكمامة، وترك مسافة آمنة، وتطبيق التباعد الاجتماعي. 
وأضاف أنه تم تسجيل 916 ‏إصابة جديدة بفيروس (كورونا)، ليصبح إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في المملكة 404970 حالة، من بينها 9445 حالة نشطة ما زالت تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالاتهم الصحية مطمئنة، منها 1044 حالة حرجة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأحد، بمشاركة المقدم طلال الشلهوب المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، والمهندس هشام عبدالمنعم المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن عدد المتعافين في المملكة - ولله الحمد - وصل إلى 388702 حالة، بإضافة 907 حالات تعافٍ جديدة. كما بلغ عدد حالات الوفاة 6823 حالة، بإضافة 13 حالة وفاة جديدة، لافتًا إلى أن الخدمات الصحية ما زالت تتواصل من خلال جميع المراكز والمنشآت التابعة لوزارة الصحة؛ حيث قامت مراكز (تأكد) بإجراء 8867364 مسحة، وقدمت عيادات (تطمن) خدماتها لـ2357619 مراجعًا. كما قدمت استشاراتها الصحية والطبية لـ33118237 مستفيدًا عبر مركز (937). كما بلغ إجمالي عدد الفحوصات في المملكة 16184707 فحوصات مخبرية دقيقة. 

من جانبه، أكد المقدم طلال الشلهوب المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية أن ما نلاحظه جميعًا من ارتفاع في مؤشرات المنحنى الوبائي، وزيادة في الحالات الحرجة يقودنا إلى طريق لا يرغب المجتمع في المرور به، منوهًا إلى أنه قد تُقيد بعض المناشط، وتُوصد الأبواب، وتُعزل الأحياء والمدن، وتُوقف وسائل النقل، ويُؤخذ الجميع بجريرة المتهاونين.
وأضاف أنه على الرغم من الجهود المبذولة من حكومتنا الرشيدة، التي جعلت صحة الإنسان أولاً، والتحذيرات المستمرة من الجهات المعنية بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تقي المجتمع -بإذن الله - من الوباء وتمنع انتشاره، ما زلنا نشاهد مَنْ يتراخى في الالتزام بها، لافتًا إلى أن الجهات الأمنية واللجان التنفيذية تستمر بالمناطق كافة في متابعة تطبيق الإجراءات الاحترازية في المدن والمحافظات لضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.
 وخلال تلك الجولات تم ضبط عدد من مخالفي العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفيروس (كورونا)؛ مما يعد مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة لمواجهة جائحة (كورونا)، وقد اُتخذت بحقهم الإجراءات النظامية؛ حيث إن عقوية مَنْ يخالف تعليمات العزل أو الحجر الصحي غرامة مالية لا تزيد على 200 ألف ريال، أو السجن مدة لا تزيد على عامين، أو بهما معًا. وفي حال تكرار المخالفة تتضاعف العقوبة الموقعة في المرة السابقة.
وأكد أن الجهات الأمنية تواصل تكثيف جهودها لضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، ومنها مخالفة عدم ارتداء الكمامة، وضبط التجمعات المخالفة في مناطق المملكة كافة، وذلك في الأحياء السكنية، ومواقع التجمعات المختلفة، وكذلك في القرى، والهجر، والمراكز؛ لضبط أي مخالفات، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، بما يقع تحت اختصاصها، ومساندة الجهات الحكومية التي تشرف على القطاع الخاص، وستقوم بمساندة اللجان التنفيذية في المناطق لضبط مخالفي الإجراءات الاحترازية، وتطبيق العقوبات النظامية بحق المنشآت التجارية، والتي تصل إلى حد إغلاق المجمعات والمنشآت المخالفة.
وأوضح أنه قد تم خلال الأسبوع الماضي ضبط 27377 مخالفة للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد فيروس (كورونا)؛ حيث كانت منطقة الرياض الأولى بـ9471 مخالفة، بنسبة بلغت 34% من إجمالي مناطق المملكة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ5756 مخالفة، والمنطقة الشرقية بـ3589 مخالفة؛ حيث تم التعامل مع جميع المخالفات التي تم ضبطها، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، مؤكدًا أنه في حال مشاهدة أية مخالفة يجب الإبلاغ فورًا بالاتصال برقم (999) في مناطق المملكة، و(911) في منطقتي مكة المكرمة والرياض، وعد التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، فليس هناك مجال للتراخي، ويجب أن نلتزم بالإجراءات الوقائية، فهي الأمان - بعد الله - حتى تزول الجائحة.
وشدد الشلهوب على أن ارتفاع المنحى الوبائي ومسببات انتقال العدوى بفيروس (كورونا) واضحة للجميع، وكل ما يجب علينا فعله هو تطبيق الإجراءات الاحترازية؛ لتفادي مسببات حدوثها، ولكي لا نتخذ إجراءات مشددة مستقبلاً.
لقد لاحظنا بعض الظواهر السلبية على منصات التواصل الاجتماعي من خلال إعداد ونشر محتوى دون التقيد بالإجراءات الاحترازية، وذلك مع بعض فئات المجتمع المعرضة للإصابة بالفيروس. تلك الممارسات ربما تصيب الشخص بالفيروس، وتسهم في انتشار العدوى بالمجتمع، وتدعو إلى التراخي.
ونؤكد أنه تم اتخاذ اللازم حيال تلك الممارسات، ونذكر الجميع باستشعار مسؤوليتهم، والتقيد بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية. كما نؤكد أن الأوضاع الصحية تخضع للمتابعة والتقييم المستمر، وسيتم تطبيق تدابير خاصة على أي نشاط يتهاون في تطبيق البروتوكولات المعتمدة للوقاية من الفيروس، أو أي مدينة، أو محافظة، أو منطقة يظهر فيها ما يستدعي ذلك.
وأهاب بالجميع ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية؛ لمنع تفشي الفيروس، والمساهمة المجتمعية في القضاء على الوباء، مشددًا على أن الوقاية أمان، ويجب أن نتعاون وألا نتهاون، وأن نستمر في تطبيق الإجراءات الاحترازية الصحية حتى نصل إلى بر الأمان.
‬من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة المهندس هشام بن عبدالمنعم سعيد أن عدد المستفيدين من تطبيق (اعتمرنا) بلغ أكثر من 15 مليون مستفيد حتى الآن، مؤكدًا أن التحصين شرط أساسي للحصول على تصريح أداء العمرة.
واستعرض المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة معايير خدمة النقل الآمن عبر المراكز المعتمدة لوزارة الحج والعمرة، مفيدًا بأن اهم الاشتراطات ألا يتجاوز عدد الركاب 50% من الطاقة الاستيعابية للحافلة، مع المحافظة على ترك مسافة آمنة داخل الحافلة، وتوفير المعقمات، والتأكد من تصاريح الركاب قبل الصعود إلى الحافلة، بالإضافة إلى حمل المعتمرين والمصلين أمتعتهم بأنفسهم أثناء ركوب الحافلة، مبينًا أن وزارة الحج وفرت 2500 حافلة جميع العاملين بها محصنون.







آخر تعديل : 07 رمضان 1442 هـ 11:46 ص
عدد القراءات :