أخبار الوزارة
لجنة متابعة مستجدات فيروس (كورونا) تُنوّه بأمر خادم الحرمين الشريفين بعلاج جميع مصابي (كورونا) مجانًا
07 شعبان 1441
​​عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس (كورونا) الجديد ظهر اليوم الثلاثاء، اجتماعها الحادي والأربعين، برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة، الذين يمثلون عددًا من القطاعات الحكومية ذات العلاقة؛ حيث اطلعت اللجنة على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس. 
كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم، والحالات المسجلة في المملكة، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول، وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له، ومنع انتشاره، مثنية في الوقت نفسه على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول، داعية إياهم للبقاء في منازلهم، وعدم الخروج منها إلا للضرورة القصوى خلال فترة السماح بالتجول. 
كما نوهت اللجنة بأمر خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - بعلاج مرضى (كورونا) مجانًا.​
وعقب الاجتماع، تم عقد مؤتمر صحفي شارك فيه كلٌّ من المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د. محمد العبدالعالي، ومتحدث الأمن العام العميد سامي الشويرخ، ومتحدث وزارة التجارة عبدالرحمن الحسين؛ حيث أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس (كورونا) الجديد حول العالم بلغ (801) ألف حالة، وعدد الحالات التي تعافت (166276) حالة حتى الآن. كما بلغ عدد حالات الوفاة (37840) حالة. 
وأضاف د. العبد العالي أنه تم تسجيل (110) حالات إصابة جديدة بفيروس (كورونا) الجديد في المملكة، منها حالتان مرتبطتان بالسفر، ومعزولتان صحيًّا منذ قدومهما إلى منافذ المملكة، وبقية الحالات، وعددها (108) حالات من المخالطين لحالات سابقة، وتحت المراقبة الصحية. ‏‎وأشار إلى أنه بهذا يبلغ العدد التراكمي للحالات (1563) حالة، معظمها في وضع مطمئن وتتلقى الرعاية. كما سُجلت - ولله الحمد - (50) حالة تعافٍ جديدة؛ ليصبح عدد المتعافين 165 حالة. وقال إن عدد الحالات الحرجة بلغ (31) حالة، بالإضافة إلى حالتي وفاة  لمقيمين في المدينة المنورة؛ ليكون عدد الوفيات التراكمي (10) حالات.
وجدّد د. العبد العالي التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي عبر تطبيق (موعد)، أو الاستفسار، أو الاستشارة على رقم (937) على مدار الساعة.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي للأمن العام، العميد سامي الشويرخ أن الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية بمكافحة فيروس (كورونا) هي التي ستقود - بإذن الله - إلى الخروج من هذه الأزمة بأفضل نتيجة، مشيدًا بتعاون جميع شرائح المجتمع في تطبيق هذه التعليمات. وأبان أن الأمن العام يقوم بالتنسيق مع جميع الأجهزة الميدانية، ومع جميع الشرط في مناطق المملكة .
وأشار العميد الشويرخ إلى أن هناك عددًا من الملاحظات التي وردت إلى الأمن العام بشأن آلية وصول المريض إلى المستشفى في الحالات التي لا تستدعي حضور الهلال الأحمر. وأوضح أن الهلال الأحمر يتلقى الحالة، ويقيمها إذا كانت لا تستدعي وصول سيارة إسعاف؛ بل يذهب المريض بطريقته الخاصة إلى المستشفى. ولفت إلى أن المريض يقوم بإشعار الأمن العام برسالة نصية تشتمل على رقم التواصل مع الشخص المستفيد، ثم يرسل الأمن العام رسالة نصية مباشرة إلى الشخص تحدد وقت الخروج، وخط السير، ومنحه الأذن في ذلك؛ لينهي ظرفه الطارئ .
وكشف الشويرخ أن عدد البلاغات التى وردت خلال الأيام الأربعة الماضية بلغ (11488) بلاغًا، وتم التنسيق فيها بين الهلال الأحمر والأمن العام ، وتمت الموافقة بعد تقييمها من قبل الهلال الأحمر على (6771) حالة، وتم توجيه الآخرين بالذهاب في أوقات السماح بالتجول المعلن عنها .
وحذر من التجاوب مع المتسولين عند إشارات المرور، أو الأماكن العامة ، ومنحهم النقود؛ لما له من نتائج سلبية متعددة، منها الإسهام في انتشار العدوى بفيروس (كورونا)، وعرقلة حركة السير، مؤكدًا أن الوزارات المعنية، والجمعيات الخيرية تقوم بعملها على أكمل وجه، وأن المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل يتم التعامل معهم وفق النظام.
وتطرق الشويرخ إلى آلية تنقل ذوي الظروف الاستثنائية بين مناطق المملكة، وأكد أنه تم قبل يومين الإعلان عن بريد إلكتروني تابع للأمن العام، يتم من خلالة تلقي الحالات ذات الظروف الاستثنائية الطارئة التي تتطلب التنقل بين منطقة وأخرى، مبينًا أنه تم خلال اليومين الماضيين تلقي أكثر من (20) ألف طلب، وتمت الموافقة على (150) طلبًا، والرد على باقي الطلبات بأنه يمكن تأجيلها إلى وقت لاحق.  وحثّ الجميع على  أهمية استشعار الظرف الطارئ والاستثنائي الذي لا تمر به المملكة، داعيًا إلى الاصطفاف؛ لتجاوز هذه المرحلة، مذكرًا أن هناك دولًا استطاعت التغلب على هذا  المرض عندما منعت الاختلاط، وطبقت العزل الاجتماعي تطبيقًا جيدًا وإيجابيًّا.
من جهته، أشاد المتحدث الرسمي لوزارة التجارة، الأستاذ عبدالرحمن الحسين، بسلوك المستهلك السعودي ومدى التزامه؛ حيث أصبح قصة نجاح، ومضرب مثل في سلوكه المعتدل، ضاربًا أروع الأمثلة بين دول العالم في هذا المجال.
 وقال عبدالرحمن الحسين إن الأعمال الرقابية في وزارة التجارة مستمرة، فقد نفّذت خلال أسبوع واحد  (22,873) جولة رقابية في جميع مناطق المملكة. كما رصدت الفرق الرقابية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ارتفاع بعض أسعار الفواكه، مثل الحمضيات،  وتحديدًا البرتقال والليمون؛ وهما من الفواكه الموسمية، وموسم آخر الشتاء هو نهاية هذا المحصول في عدد من دول العالم. كما أن الأزمة العالمية الماثلة، كانت ذات أثر واضح في كل ما يتعلق بإمداد السلع من استيراد، وتصدير، ونقل، وشحن، وتأمين وغيره، وكلها عوامل أدت إلى ارتفاع الأسعار في معظم دول العالم، ومن بينها المملكة. وأضاف إن الارتفاع في أسعار الليمون والبرتقال تحت المتابعة، وتم رصد بعض المتلاعبين بالأسعار، ومستغلي الأزمة، وتم خلال الأيام الثلاثة الماضية تحرير (1361)  مخالفة تلاعب في أسعار الفاكهة. كما أشار إلى وصول كميات كبيرة من البرتقال من بعض الدول  (التي يبدأ فيها موسمه هذه الفترة)، إلى الأسواق المحلية، وسيكون لها تأثير إيجابي في انخفاض الأسعار.
وأوضح الحسين أن عقوبات التلاعب بالأسعار مشددة، وإذا ثبت تلاعب منشأة في سلعة، وقيامها بإيهام المستهلك بندرة سلعة ما، فإن الغرامة تصل إلى عشرة ملايين ريال، أو  (10%) من المبيعات السنوية، أو ثلاثة أضعاف الأرباح المتحققة من التلاعب بالسعر، وهذا يتم بالتعاون بين الوزارة وهيئة المنافسة.
ونصح الحسين بالتسوق في فترة  الصباح، بين الساعة السادسة والحادية عشرة؛ حيث يُعد وقتًا مناسبًا، ويخلو من التزاحم. كما نصح بالتسوق عبر تطبيقات التجارة الإلكترونية. وزاد أن عدد الشكاوى من الندرة في الكمامات والمعقمات، وارتفاع أسعارها قد قل كثيرًا؛ بفعل زيادة الطاقة الإنتاجية في السوق المحلي، ودخول مصانع جديدة للسوق؛ حيث كانت في السابق (13) مصنعًا للمعقمات، وأصبحت الآن (35) مصنعًا.






آخر تعديل : 14 شعبان 1441 هـ 10:11 ص
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©