أخبار الوزارة

(الصحة) تؤكد على أهمية التطعيمات وعدم تأخيرها
23 شعبان 1440


أكدت (الصحة) على أهمية أخذ التطعيمات، والتحصينات للوقاية من الأمراض، بوصفها حجر الأساس للصحة العامة، ووسيلة يتم بوساطتها حماية الشخص من الإصابة بالأمراض المعدية. والتطعيمات هي الوسيلة الأولى لوقاية الأطفال، ومساعدة أجسامهم على مقاومة الأمراض والأوبئة. وحذرت من تأخيرها، إلا إذا كان الطفل يعاني ارتفاعًا في درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية، أو كان مريضًا بدرجة تستدعي إدخاله المستشفى. جاء ذلك خلال مشاركة (الصحة) في الأسبوع العالمي للتحصينات، حيث نشرت على حسابها في تويتر عددًا من النصائح المهمة التي تؤكد على أهمية التحصينات، وتصحح بعض المفاهيم الخاطئة لدى الكثيرين، وذلك من خلال إطلاقها لوسم (الأسبوع العالمي للتحصينات)؛ حيث بينت أن اللقاحات آمنة جدًّا، مشيرة إلى أن الدراسات الحديثة أثبتت عدم وجود علاقة بين اللقاح الثلاثي الفيروسي ومرض التوحد.

وقالت (الصحة) إن التطعيم يعني حياة أفضل، كما يعني مستقبلًا آمنًا لأطفالنا والأجيال القادمة. وبينت أن الفئات المستهدفة هي: الرضع، والأطفال، وكبار السن، والحوامل، بالإضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة، والحجاج، والمسافرين إلى أماكن موبوءة.

وذكرت أن أكثر الفئات حاجة إلى التحصين هم المصابون بالأمراض المزمنة والأمراض المناعية، وكبار السن، خصوصًا عند انتشار وباء معين. وأضافت أن البيانات المتاحة من الدراسات والمراجعات العلمية تشير إلى أن التطعيمات في وقت واحد ليس لها آثار ضارة على الجهاز المناعي الطبيعي للأطفال، مبينة أن التحصين ليس حكرًا على الأطفال؛ فلا بد من حصول البالغين على لقاح لبعض الأمراض مثل: الالتهاب الكبدي (ب)، (العنقز)، الإنفلونزا، الحُمى الشوكية.

وحذرت (الصحة) من بعض المفاهيم الخاطئة، واعتقاد بعضهم أن الأمراض التي تستخدم لها هذه اللقاحات قد بدأت بالفعل بالاختفاء؛ بسبب ارتفاع مستوى النظافة الصحية. وأكدت أن الدراسات والتقارير المنشورة في هذا المجال، أثبتت إمكانية عودة الأمراض في حال تم إيقاف استخدام لقاحاتها.

جدير بالذكر أن أهمية التطعيمات والتحصينات تكمن في الحفاظ على صحة المجتمع، والحماية من الأمراض التي يمكن الوقاية منها وتقليلها، والحماية من مضاعفات بعض الأمراض مثل: شلل الأطراف، أو فقدان السمع، أو تلف الدماغ.






آخر تعديل : 23 شعبان 1440 هـ 03:25 م
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©