أخبار الوزارة
المملـكة تحتفل باليوم العـالمي للالتهاب الكبدي 2013
19 رمضان 1434

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الأحد 28 يوليو مع دول العالم بالتوعية بداء الالتهاب الكبدي تحت شعار (هذا هو الالتهاب الكبدي.. اعرفه.. واجهه)، من خلال اليوم العالمي للالتهاب الكبدي الفيروسي والذي خصصته منظمة الصحة العالمية للتوعية بخطورة وانتشار هذا المرض في العالم، وتعزيز الوعي بأنواع الالتهاب الكبدي الفيروسي والأمراض التي يسببها، ولزيادة فهم الناس به.


ولقد واصلت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية جهودها منذ وقت مبكر للتصدي لفيروسات الكبد واتخذت تدابير إستراتيجية لمكافحة هذا المرض، وذلك بوضع خطة وطنية طويلة المدى للتحصين ضده، بالإضافة إلى سلسلة من حملات التوعية الصحية، فقامت بإدراج التطعيم ضد بعض سلالات فيروس الكبد، خاصة فيروس B ضمن شهادات التطعيم لحديثي الولادة، حيث حققت هذه الإجراءات نتائج إيجابية مهمة على المستوى الوطني، أسهمت في تخفيض معدلات الإصابة، فقد أبانت دراسة مسحية أجريت في الثمانينيات أن نسبة الإصابة بالفيروس B هي 8%، وبعد إدخال التطعيم ضد التهاب الكبد B ومرور عشر سنوات انخفض معدل الإصابة إلى أقل من 1% لكل مائة ألف فيمن هم دون سن العشرين، وحديثًا، قامت وزارة الصحة منذ خمسة أعوام بإضافة لقاح فيروس A إلى قائمة تطعيمات برنامج التحصين الوطني ويتوقع - بإذن الله - أن يقل معدل الإصابة به بشكل واضح خلال الأعوام المقبلة.


ويعرف التهاب الكبد بأنه مرض تسببه عدوى فيروسية في غالب الأحيان، وهناك خمسة فيروسات رئيسة تسبب ذلك الالتهاب، ويُشار إليها بالأنماط A وB وC وD وE. وتثير تلك الأنماط قلقًا كبيرًا نظرًا لعبء "المراضة" والوفاة الذي تسببه وقدرتها على إحداث فاشيات وأوبئة. ومن الملاحظ، بوجه خاص، أن النمطين B وC يؤديان إلى إصابة مئات الملايين من الناس بمرض مزمن ويشكلان مجتمعين أسباب تشمع الكبد وسرطان الكبد الشائعة.


ويحدث التهابا الكبد A وE - في غالب الأحيان - نتيجة تناول أغذية أو مياه ملوثة. أما التهابات الكبد B وC وD فتحدث - عادة - نتيجة اتصال مع سوائل الجسم الملوثة عن طريق الحقن. ومن الطرق الشائعة لانتقال تلك الفيروسات تلقي دم ملوث أو منتجات دموية ملوثة، والإجراءات الطبية الجائرة التي تستخدم معدات ملوثة، وفيما يخص الالتهاب الكبدي B فإنه يحدث نتيجة انتقال العدوى من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، ومن أحد أفراد الأسرة إلى الطفل، وكذلك عن طريق الاتصال الجنسي.

وعن أبرز حالات ومعدلات الإصابة بأمراض الكبد الفيروسية (أ) و(ب) و(ج) وغيرها في المملكة العربية السعودية لعام 2011م، فقد بين تقرير إعلامي صدر عن مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية نتيجة دراسة حديثة بوزارة الصحة أن 321 شخصًا يعانون التهاب الكبد الفيروسي (أ) حيث انخفض معدل الإصابة من 10.64 عام 2005 إلى 1.13 عام 2011 لكل 100 ألف نسمة، فيما انخفض معدل الإصابة بالالتهاب الكبدي (ب) من 18.20 ليصل إلى 15.84 خلال الفترة نفسها، وكذلك انخفض معدل الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من 11.65 ليصل إلى 8.20، وأيضًا انخفض معدل الإصابة بالالتهابات الكبدية الأخرى من 5.10 إلى 0.30 وذلك خلال الفترة نفسها من عام 2005 إلى عام 2011.


هذا، وقد أوضح التقرير الصادر عن مركز المعلومات الإعلام والتوعية الصحية أنه يمكن لفيروسات الالتهاب الكبدي A وB وC وE أن تُحدث عدوى والتهابًا حادًا، وأيضًا قد يسبب فيروسا B وC التهابًا مزمنًا في الكبد يؤدي إلى تشمع الكبد أو إصابته بالسرطان - لا قدر الله - وتشكل تلك الفيروسات خطرًا صحيًّا عالميًّا كبيرًا؛ لأن هناك نحو 240 مليون نسمة يعانون بشكل مزمن الالتهاب الكبدي B، وعلى مستوى العالم هناك نحو بليوني مصاب بالالتهاب الكبدي الفيروسي B، وأكثر من 600 ألف حالة وفاة بسبب مضاعفات الالتهاب الكبدي الفيروسي B الحاد أو المزمن.


وقد أشار التقرير إلى أنه نحو 150 مليون نسمة يعانون بشكل مزمن التهاب الكبد الفيروسي C، ويصاب نحو 3-4 ملايين شخص سنويًّا بالالتهاب الكبدي الفيروسي C، وأكثر من 350 ألف حالة وفاة تحدث بسبب مضاعفات الالتهاب الكبدي الفيروسي C، بينما يسجل تقريبًا 1.4مليون حالة مصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي A على مستوى العالم.
أما بالنسبة لأبرز الرسائل والأهداف المنشودة لليوم العالمي للتوعية بمرض التهاب الكبد الفيروسي 2013م فقد أشار تقرير مركز المعلومات إلى أن هذا اليوم يركز على تعزيز خدمات الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي والأمراض المرتبطة به، وخدمات الفحص والمكافحة ذات الصلة، بالإضافة إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد الالتهاب الكبدي B ودمجها في برامج التحصين الوطني، وتنسيق استجابة عالمية لمقتضيات الالتهاب الكبدي.




آخر تعديل : 20 رمضان 1434 هـ 12:54 م
عدد القراءات :
تقييم المحتوى:
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©