أخبار الوزارة

د.صعيدي: معدلات حدوث السرطان في المملكة ما زالت منخفضة عالميًّا

أوضح مدير عام مكافحة الأمراض الوراثية والمزمنة بوزارة الصحة د.محمد صعيدي أن زيادة الوعي الصحي لدى المواطنين، وتحسن وسائل الكشف والتشخيص للأورام أسهما - ولله الحمد - في تشجيع المواطنين على القيام بالفحوصات الدورية، والاكتشاف المبكر للأورام؛ الأمر الذي انعكس على زيادة تسجيل الحالات المصابة وفقًا للسجل الوطني للأورام.

وأشار د.الصعيدي إلى أن عدد حالات السرطان المكتشفة، والتي تم تسجيلها في المملكة، بلغ وفقًا للتقرير الأخير للسجل الوطني للأورام (11.946)، بمعدل حدوث معايير عمرية (Age Standardizedence Rate) بلغ (76.8/100.000).

وأضاف د.صعيدي أن معدلات حدوث السرطان في المملكة ما زالت منخفضة عالميًّا؛ حيث يبلغ معدل الحدوث المعاير للسرطان في العالم (180/100.000)، وتعمل الوزارة على توفير الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى السرطان، من خلال مؤسساتها الصحية المختلفة، والمراكز المتخصصة للأورام التابعة للوزارة، والتي توجد في المدن الكبرى (مركز الأورام بمدينة الملك فهد الطبية، مستشفى الملك فهد بالدمام، مستشفى الملك عبدالله بالعاصمة المقدسة ومركز الأورام بالقصيم، ومركز الأورام بالمدينة المنورة)، مشيرًا إلى أنه جارٍ إنشاء 3 مراكز أخرى متخصصة لعلاج الأورام تم اعتمادها في ميزانية وزارة الصحة لهذا العام؛ حيث سيتم إنشاؤها في كل من محافظة الأحساء، وحائل، وجازان، بسعة سريرية إجمالية تبلغ 300 سرير، وذلك في إطار المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة، ورغبة في تقديم أفضل الخدمات الصحية للمواطنين.

واختتم د.صعيدي بأن الخدمات التشخيصية والعلاجية للسرطان تقدم - أيضًا - من قِبَل القطاعات الحكومية الأخرى (مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ومستشفى الحرس الوطني، والمستشفى العسكري، ومستشفى قوى الأمن)، بالإضافة إلى المستشفيات الأهلية.​

 



آخر تعديل : 18 ربيع الأول 1434 هـ 09:21 ص
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©