أخبار الوزارة
د.العنزي: طبيب الطوارئ دوره العمل على استقرار حالة المريض ولا يجب عليه التشخيص

​أوضح استشاري طب الطوارئ الدكتور سطام العنزي بأن الحالة الطارئة هي كل ما يطرأ على حالة الإنسان من مرض أو اختلال في إحدى وظائف الجسم، أو أي تغير طارئ جديد لم يكن يعاني منه سابقًا.

وبيّن الدكتور العنزي أهمية أقسام الطوارئ في المستشفيات؛ حيث تعتبر من أهم أقسام المستشفى، وهي واجهة له، مشيرا إلى أن الازدحام موجود لا يمكن إنكاره، وأن قسم الطوارئ وإن كان ممرًّا للمستشفى لكن هذا الممر له طاقة محدودة ونوعية من الحالات يتعامل معها، فأقسام الطوارئ يجب ألا تستقبل إلا الحالات الطارئة، أما الحالات البسيطة فيجب أن تُتابع في المراكز الصحية.

وأضاف أن طبيب الطوارئ يتركز عمله في العمل على استقرار حالة المريض، وليس من مهامه وجوب التشخيص، فبعض الحالات المرضية تكون سهلة وواضحة التشخيص، بينما بعض الحالات تحتاج لفحوص أكثر دقة.

جاء ذلك خلال استضافة مركز الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة للدكتور العنزي اليوم الاثنين الموافق 18/9/1433هـ ضمن برنامج (صحتك في رمضان)، حيث أجاب عن العديد من أسئلة المتصلين المتعلقة بطب الطوارئ، مثل كيفية التعامل مع بعض الحالات المرضية الطارئة، ومتى يستدعي الأمر نقل المريض للطوارئ , كما أجاب عن أسئلة حول كيفية التعامل في الحالات الطارئة مع مرضى السكري والضغط ومرضى الكلى والحامل، وغيرها الكثير.

الجدير بالذكر أن برنامج (صحتك في رمضان) للتوعية الصحية خلال شهر رمضان المبارك، الذي ينفذه مركز معلومات الإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة تحت شعار "لنجعل رمضان صحة واتزان"، قد دخل أسبوعه الثالث، حيث استضاف نخبة من الأطباء الاستشاريين في مختلف التخصصات الطبية للإجابة عن أسئلة الجمهور حول الصيام والمحافظة على الصحة، عبر الهاتف المجاني 8002494444 وقناة التواصل الاجتماعي "تويتر"، وذلك يوميًّا من الساعة الواحدة إلى الثالثة بعد الظهر. وضمن البرنامج نفسه ستتم استضافة الدكتور مصطفى يوسف استشاري القلب  غدًا الثلاثاء الموافق 19/9/1433هـ .




تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 18 رمضان 1433 هـ 03:27 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©