أخبار الوزارة
د.خشيم يفتتح اللقاء السنوي لمنسقي برامج الجودة النوعية الخارجية
أكد وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير رئيس المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية الدكتور محمد حمزة خشيم أن الدعم الذي قدمته الدولة لوزارة الصحة سيمكنها خلال الأربع أو الخمس سنوات المقبلة من بناء منظومة مستشفيات جديدة؛ حيث اعتمدت الوزارة بناء 121 مستشفى جديدًا بمختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى مستشفياتنا الحالية القديمة وعددها 66 مستشفى؛ حيث تلقت الوزارة دعم القيادة الرشيدة بمبلغ أربعة مليار لتجديد البنية التحتية لهذه المستشفيات. وهذا ما نفتخر به لأن المشروع قائم الآن ونخطو فيه خطوات كبيرة، وسيكون خلال الفترة المقبلة المستشفيات جديدة وحتى القديم منها سيصبح جديدًا.

وقال د.خشيم إننا تلقينا توجيهات عليا بشراء الأجهزة الحديثة وأفضل أنواعها، وبذلك لن يكون هناك أي مشكلة لدينا في المباني أو المستشفيات. ونحن في الوزارة أمام تحد كبير، فعلى سبيل المثال عندما ننظر إلى أي مستشفى حول العالم، لا بد أن نعرف أنه يقوم على أربعة أركان رئيسة، أولًا: أن يكون مبنى جيدًا متكاملًا. ثانيًا: أن يكون مجهزًا بالكامل قادرًا على التشغيل والعلاج، ثم وجود العاملين ذوي المستوى العالي من الفهم والقدرة الذين يؤدون العمل، ثم وجود نظام يحكمهم جميعًا، وهنا لا بد لنا أن نكون على قدر المسؤولية والتحدي لبذل المزيد من العطاء والعمل بجودة عالية.
 
وأشار د.خشيم إلى أن المشكلة - إن وجدت - بعد ذلك ستكون فينا نحن العاملين ثم في النظام الذي يحكمنا، لذلك نحن فعلاً أمام تحد كبير، والآن الدعم موجود والمستشفيات تبنى، فالدولة تتوقع منا أن نكون على قدر المسؤولية وهنا يأتي دورنا في رفع مستوى العاملين بالوزارة؛ لأنهم هم من يضع النظام لأن البشر هم الذين يصنعون الحضارة، وهم من يصنعون العاملين الجيدين المؤهلين، لتجد أنهم وضعوا النظام بشكل أتوماتيكي.

وأشار إلى تطبيق برامج الجودة في جميع الخدمات الصحية بدءًا بالعاملين؛ حيث تهدف إلى الارتقاء بمستوى العاملين والخدمة المقدمة للمستفيدين منها بأسلوب علمي وعملي وبتقنية عالية الجودة.

وأكد د.خشيم أن المختبرات تعد عصب المستشفى، ولا بد من تحسين وتطوير مختبراتنا، كما أنه يوجد لدينا المركز الوطني للأبحاث والمركز الوطني للبحوث ونبني مركزًا وطنيًا الآن شمال الرياض، لدعم البحوث العلمية والتشخيص للمرضى بجودة عالية.

جاء ذلك خلال افتتاحه اللقاء السنوي لمنسقي برامج الجودة النوعية الخارجية والعاملين على هذه البرامج بالمناطق والمحافظات الصحية بالرياض؛ حيث بدأ برنامج الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى مدير عام المختبرات وبنوك الدم بالوزارة د.إبراهيم العمر كلمة أوضح فيها إلى أن الإدارة العامة للمختبرات وبنوك الدم تقوم بتأكيد جودة الخدمات التي تقدمها مختبرات مستشفيات وزارة الصحة عن طريق طرح برامج خاصة للجودة النوعية الخارجية (وذلك بجلب عينات قياسية خارجية) لأقسام المختبرات الطبية، مشيرًا إلى أن البداية كانت في عام 2005م متواضعة جدًا وكانت بعدد 6 مختبرات مشاركة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة وفي عام 2006 كان العدد 9 مشاركين إلى أن وصل في عام 2009 إلى 61 مختبرًا مشاركًا وها نحن اليوم نصل إلى ما يقارب 166 مختبرًا مشاركًا بمختلف الأقسام بالمختبرات وبمختلف البرامج الخارجية لبرامج الجودة. 
 
وبين د.العمر أنه يوجد بالمختبرات الطبية لهذا العام عدة برامج ومن أهمها: 
برامج الجودة لأقسام الكيمياء الحيوية السريرية ويبلغ عدد المشاركين بواقع ثلاثة برامج مختلفة ما يقارب 155 مشاركًا، وبرامج الجودة لأقسام قياس دلالات المؤشرات الهرمونية يبلغ عدد المشاركين ما يقارب 71 مشاركًا وبرامج الجودة لأقسام تحاليل تخثر الدم يبلغ عدد المشاركين في هذا البرنامج ما يقارب 30 مشاركًا وبرامج الجودة لأقسام أمراض الدم والعناصر المصورة، ويبلغ عدد المشاركين في هذا البرنامج ما يقارب 75 مشاركًا. 

وبرامج الجودة لأقسام المناعة بلغ عدد المشاركين في هذا البرنامج ما يقارب 3 مختبرات مشاركة. وقد تميزت هذه البرامج منذ طرحها بالمختبرات الطبية بتحسن واضح في مفهوم ثقافة الجودة وتحفيز أداء المنافسة بين منسوبي مختبرات وزارة الصحة وذلك من خلال الإقبال المتزايد على اجتياز نظام الجودة الخارجية. وتحديث وتأكيد مبدأ الجودة في مختبراتنا الطبية لتؤثر في نتيجة كل مريض وصولاً إلى الرؤية الاستراتيجية التي وضعتها وزارة الصحة بالإضافة إلى التحسن الملموس في النتائج المخبرية.  

 موضحًا أن النتائج الإيجابية المتحققة من هذه البرامج منذ بدايتها دفعت الإدارة العامة للمختبرات وبنوك الدم إلى عمل خطة تطويرية لتطبيق نظام الجودة إلى أقسام أخرى بالمختبرات وصولا إلى إشراك كامل المختبرات في نظام الجودة النوعية وسوف تكون هذه هي النواة لإشراك مختبرات وزارة الصحة في برامج الاعتراف العالمية للمختبرات الطبية مثل برنامج الـCAP. وذلك بعد اعتمادها من قبل المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية.   

وفي الختام شكر د.العمر د.خشيم لرعايته هذا اللقاء وللشركات الراعية والداعمة، ثم قام وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير د.خشيم بتوزيع شهادات المشاركة لجميع المختبرات المشاركة في برامج الجودة الخارجية للعام 2010. 

كما كرم أفضل ثلاثة منسقين لبرامج الجودة بالمناطق والحافظات الصحية البالغ عددهم 20 منسقًا، وهم: منال محمد الوابل منسقة برامج الجودة بإدارة المختبرات وبنوك الدم بالمنطقة الشرقية وعبدالرحمن عبده حدادي منسق برامج الجودة بإدارة المختبرات وبنوك الدم بمنطقة جازان ونجيب عثمان حسين منسق برامج الجودة بإدارة المختبرات وبنوك الدم بمنطقة مكة المكرمة، عقبهم تكريم برنامج تخثر الدم الذي بلغ عدد المشاركين بهذا البرنامج 30 مختبرًا مشاركًا والخمسة الأوائل هم: مختبر مستشفى الملك عبدالعزيز ومركز الأورام بمحافظة جدة والمختبر الإقليمي وبنك الدم بالشرقية ومختبر مستشفى الملك فهد بمنطقة المدينة المنورة ومختبر مستشفى الأمير سلمان بمنطقة الرياض ومختبر مستشفى الولادة والأطفال بمنطقة مكة المكرمة، ثم قام بتكريم برنامج الهرمونات الذي بلغ عدد المشاركين بهذا البرنامج 71 مختبرًا مشاركًا والخمسة الأوائل هم: المختبر الإقليمي وبنك الدم بالرياض ومختبر مستشفى الملك عبدالله ببيشة ومختبر مستشفى الدوادمي بمنطقة الرياض ومختبر مستشفى الملك سعود بالقصيم والمختبر الإقليمي وبنك الدم بالشرقية، ثم كرم برنامج الكيمياء الحيوية الذي بلغ عدد المشاركين بهذا البرنامج 155 مختبرًا مشاركًا وتم تكريم العشرة الأوائل وهم: مختبر مستشفى الدوادمي بمنطقة الرياض وبرج الدمام الطبي بالمنطقة الشرقية ومختبر مستشفى حراء بمكة المكرمة والمختبر الإقليمي وبنك الدم بالرياض ومختبر مستشفى الملك عبدالله ببيشة ومختبر مستشفى الأنصار المدينة المنورة ومختبر مستشفى النساء والولادة بحائل ومختبر مستشفى اليمامة بالرياض ومختبر مستشفى الملك خالد بالمجمعة منطقة الرياض ومختبر مركز الأمير سلمان لأمراض الكلى بالرياض ومختبر مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، ثم كرم الشركات الراعية، عقبها قدم د.العمر درعًا تذكارية للدكتور خشيم لرعايته اللقاء.




آخر تعديل : 02 رجب 1432 هـ 03:22 م
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©