أكدت وزارة الصحة أنه لم يعد ضرورياً الاستمرار في الوضع الحالي للإعلان اليومي عن جميع الحالات المصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير والتي معظمها حالات خفيفة نظراً لعدم أهمية ذلك في تعقب تطور المرض وطبيعته ؛ وعليه فقد قررت الوزارة الاكتفاء بإصدار البيانات عند الحاجة والتركيز على علاج المرض ومراقبته والتوعية حوله .
وأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أنه بناء على توصيات اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية حيال مستجدات الوضع بالنسبة للحالات المصابة بأنفلونزا الخنازير أيه ( إتش 1 إن 1 ) وضراوتها والتي سجلت في المملكة وطبقاً لما أوصت به منظمة الصحة العالمية ومراكز الأبحاث في أمريكا وأوربا وما قامت به العديد من الدول المتقدمة والتي أشارت إلى أنه لم يعد ضرورياً الاستمرار في الوضع الحالي للإعلان اليومي عن جميع الحالات والتي معظمها حالات خفيفة نظراً لعدم أهمية ذلك في تعقب تطور المرض وطبيعته ؛ وعليه فقد قررت الوزارة الاكتفاء بإصدار البيانات عند الحاجة والتركيز على علاج المرض ومراقبته والتوعية حوله .
وتود وزارة الصحة طمأنة الجميع بأن الحالات المصابة في المملكة قد تم علاجها وشفيت ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة ولله الحمد كما أنها تؤكد للجميع بأنها قامت بتوفير الأدوية الخاصة بالعلاج وكذلك طلب كميات مناسبة من اللقاح المضاد لأنفلونزا الخنازير لتوفيره في القريب العاجل والذي سينتج خلال الفترة القريبة القادمة .
ويأتي هذا القرار استمراراً للجهود التي تقوم بها وزارة الصحة لمتابعة مستجدات الوضع بالنسبة لمرض انفلونزا الخنازير وفقاً لاجراءات الخطة الوطنية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير .. وما قامت به العديد من الدول المتقدمة بالتركيز خلال الفترة الحالية على توفير الرعاية الملائمة للمرضى المصابين بأنفلونزا الخنازير والقيام بتنفيذ الخطط الخاصة بالحصول على الأدوية المضادة للفيروسات والمعدات واللقاحات ورصد الحالات الحادة ومجموعة الأمراض التنفسية التي تحتاج إلى تنويم أو الصورة الإكلينيكية غير النمطية المرتبطة بالمضاعفات أو الوفيات .
وختاماً .. نسأل المولى عزل وجل أن يحفظ لهذه البلاد قادتها وشعبها والمقيمين فيها من كل سوء وأن يمن على المرضى المصابين بالشفاء والعافية .