أكد وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد بن سليمان العبيد أن التخطيط الإستراتيجي للنظام الصحي بالوزارة يشكل أهمية كبرى في رسم السياسات الصحية التي ترقي بالخدمات الصحية ، مشيراً إلى أن ورشة العمل لتقييم أداء النظام الصحي للتخطيط الإستراتيجي هذه ستعرفكم إلى الدور التخطيطي بالطرق الحديثة في عملية التخطيط الاستراتيجي للنظام الصحي ومجالات أخرى عديدة تنصب في تطوير النظام الصحي كاملاً ، مشيراً إلى ان أهمية التخطيط الاستراتيجي لمسئولي المناطق الصحية وتقييم الأداء الاستراتيجي في العمل الصحي يحقق الأهداف المرجوة في تنفيذ العديد من البرامج الصحية وفق خطط مدروسة .
وبين العبيد أن ورشة العمل تشمل محاضرات وتدريب عملي في اليوم الأول على النظم الصحية والموارد البشرية و الموارد المالية واليوم الثاني تقديم الخدمات الصحية ونظم المعلومات والتحكم ، واليوم الثالث استكمال عمل المجموعات وعرض ومناقشة النتائج .
جاء ذلك خلال افتتاحه ورشة عمل تقييم أداء النظام الصحي للتخطيط الإستراتيجي صباح أمس بفندق اليمامة بالرياض والذي تنظمه الإدارة العامة للتخطيط بوزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمي خلال الفترة من 11-13 /11/1429هـ والتي تستهدف مساعدي مدراء الشئون الصحية بمناطق المملكة .
من جهة اخرى أكد ممثل منظمة الصحة العالمية بالمملكة الدكتور عوض أبو زيد أن التخطيط الاستراتيجي الذي يعد هدف عام في كافة دول العالم ، والذي تهتم به المنظمة كدليل لتقييم القدرات الصحية بكافة جوانبه .
وقال بأن هذه الورشة أكبر دليل لما توليه وزارة الصحة بالتخطيط الصحي وفق إستراتيجية مدروسة يتم من خلالها تنفيذ العديد من الأعمال الصحية التي تمس حياة المواطن .
واوضح وكيل الوزارة المساعد للتخطيط والبحوث غازي الجيلاني أن ورشة العمل هذه ستركز على التدرب على وضع السياسات الصحية والتخطيط الإستراتيجي بصورة عامة وفي المديريات بصفة خاصة ليتم الاستفادة من التجارب العملية في التخطيط والسياسات الصحية التي تعين على تنفيذها بالمناطق الصحة .
وأضاف الجيلاني إلى أن هذه الورشة تتزامن مع فراغ الوزارة من إعداد مشروع خطة التنمية التاسعة لعام 1431 – 1435هـ والتي تضمنت أهدافها منها الاستمرار في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية ورفع كفاءتها وتيسير الحصول عليها من خلال تطبيق سياسات نشر التوعية الصحية ومراقبة إصحاح البيئة وسلامة الشرب والأغذية والتغطية بالتحصين ضد الأمراض المعدية ومكافحة الأمراض المستوطنة والمعدية ، والاستمرار في استحداث المراكز الصحية وإحلال المراكز بالمباني الحديثة ودعمها بالأجهزة والمعدات والقوى العاملة ، وتوفير الخدمات التشخيصية والعلاجية على المستوى الثانوي والتخصصية وتيسير الحصول عليها وذلك من خلال تنفيذ سياسات تقديم خدمات الرعاية العلاجية من المستشفيات الريفية بمواقع الكثافة السكانية المحدودة والمستشفيات العامة بالمدن الكبرى والمتوسطة والصغيرة والمستشفيات المرجعية الوطنية ( برنامج الحزام الصحي ) والتي يتوفر بها التخصصات العامة والفرعية والتخصصات النادرة .