الأيام الصحية لعام 2013
اليوم العالمي للبصر
 ما هي مبادرة الرؤية 2020: الحق في الإبصار؟
"الرؤية 2020: الحق في الإبصار" هي مبادرة عالمية، أطلقتها الوكالة الدولية لمكافحة العمى بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية،
تسعى إلى وضع البرامج والخطط للحد من العمى الممكن تفاديه قبل حلول عام 2020، وذلك بمشاركة من المؤسسات الحكومية (ومنها وزارت الصحة) والجمعيات الحكومية وغير الحكومية المعنية بعلاج أمراض العيون ومكافحة العمى وتأهيل ضعاف البصر.
 
انضمام المملكة العربية السعودية:
كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي وقعت على وثيقه دعم مبادرة "الرؤية 2020: 
الحق في الإبصار"، وذلك بالعام 1422هـ الموافق 2001م.
ونتيجة لذلك صدر الأمر السامي بالموافقة على إنشاء لجنة سعودية وطنية لمكافحة العمى؛ لدعم وتفعيل هذه المبادرة، فتأسست اللجنة الوطنية لمكافحة العمى لتشكيل وتعزيز وتطوير جميع الوسائل لأجل التوقي من العمى وضعف البصر اللذين يمكن تجنبهما من خلال الاعتماد على آخر ماتوصل إليه الطب المبني على البراهين، وتكثيف التدريب، والتثقيف الطبي، وتشجيع الأبحاث الطبية في المملكة العربية السعودية.
 
اليوم العالمي للبصر 2013:
  • اليوم العالمي للبصر هو يوم توعوي يحتفل به عالميًّا، حيث يتم خلال هذا اليوم تسليط الضوء على العمى والإعاقة البصرية.
  • يتم الاحتفال به سنويًّا في ثاني خميس من  شهر أكتوبر.
  • اليوم العالمي للبصر 2013 يوافق 10 أكتوبر 2013 / 5 ذو الحجة 1434 هـ.
  • 2013 سنة مهمة حيث تنبع أهميتها في إطلاق خطة العمل العالمية لمنظمة الصحة العالمية الجديدة الخاصة بتوقي العمى وضعف البصر الذين يمكن تجنبهما. حددت جمعية الصحة العالمية في دورتها السادسة والستين الهدف من "الإتاحة الشاملة لرعاية صحة العين: خطة عمل عالمية للفترة 2014-2019" وهو زيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية للعين المدرجة داخل إطار النظم الصحية.
  • للتماشي مع الهدف الأساسي من خطة العمل الجديدة الخاصة بتوقي العمى وضعف البصر الذين يمكن تجنبهما تم اعتماد موضوع اليوم العالمي للبصر 2013م وهو: "صحة العين للجميع". والذي يجسد العديد من الجوانب المهمة لضمان نجاح صحة العين، كما تقرر أن "صحة العين للجميع" سيظل موضوعاً للعامين المقبلين.
  • كل عام سيتم التركيز على جانب واحد من جوانب الموضوع المعتمد لتطوير "المناشدة/ المناداة للعمل". ولعام 2013 اعتمد نداء "بادر بفحص عينيك". حيث إن فحص العين هو نقطة المراجعة الأولى والخطوة الأولى للتشخيص والعلاج عمليًّا لكل حالة للعين. لذا ينبغي حث المجتمع على المبادرة بفحص أعينهم لتكون دعوة قوية للعمل والتي يمكن إدراجها ضمن مجموعة المجالات الأساسية المختلفه سواء كانت العيوب الانكسارية، أو اعتلال الشبكية السكري، أو الساد أوغيره.

حقائق عالمية:

  • لتوزيع الجغرافي لانتشار الإعاقة البصرية في العالم غير متساو.
  • تعيش نسبة 90٪ من المصابين بضعف البصر في بلدان منخفضة الدخل وأخرى متوسطة الدخل.
  •  قُدِّر عدد المعاقين بصريًّا بنحو 285 مليون شخص (في عام 2010).
  • منهم 39 مليونًا مصابين بالعمى.
  • 246 مليونًا مصابين بضعف البصر.
  • قدّر بأن إقليم شرق المتوسط والذي يضم دول الخليج ومن بينها المملكة العربيه السعودية يشكّل 12.5% من نسبة العمى في العالم.
  • 80٪ من حالات الإعاقة البصرية ممكن تفاديها (يُمكن الوقاية منها أو علاجها).
  • الساد/ الكاتراكت (51٪) (19.7 مليون حالة) هو أحد أبرز الأسباب المؤدية للعمى.
  • جراحة الساد/ الكاتراكت وتصحيح العيوب الانكسارية من أكثر التدخلات الصحية مردودية بالفائدة.
  • العيوب الانكسارية الغير مصححة (43%) من الأسباب المؤدية للعمى الممكن تفاديه.
  •  يعاني ما يقارب 120 مليون شخص من ضعف البصر الناتج من العيوب الانكسارية غير المصححة (قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية). ويمكن أن يستعيد كل هؤلاء الأشخاص تقريباً بصرهم الطبيعي بواسطة النظارات، أو العدسات اللاصقة، أو بالتدخل الجراحي.
  •  قدر أنه في التسع الأعوام القادمة: عدد المصابين بالعمى لمن هم في سن الخمسين عامًا فما فوق سيزداد في الأقاليم التابعة لمنظمة الصحة العالمية وخصوصاً في الصين، الهند، جنوب شرق آسيا، وإقليم شرق المتوسط، وذلك ما لم تتخذ الإجراءات اللازمة للوقاية والعلاج للتصدي للأسباب الرئيسة للإعاقات البصرية.
  • أسباب الإصابة بضعف البصر والعمى الناجمة عن التقدم في السن آخذة في الزيادة جراء عدم السيطرة على السكري.
  • يجري التدرج في القضاء على حالات العمى الناجمة عن الأمراض المعدية (داءُ كُلاَّبِيَّةِ الذَّنَب والتراخوما المسبّبة للعمى) في البلدان الموطونة بها بفضل إقامة شراكات فعالة ومبتكرة بين القطاعين العام والخاص.
  • تواصل المنظمة عملها طوال عقود من الزمن مع الدول الأعضاء فيها وشركائها الدوليين؛ من أجل التخلّص من الأسباب الرئيسية للعمى الذي يمكن تجنّبه عن طريق تقديم المساعدة التقنية وخدمات الرصد والتنسيق.
  • يوجد نحو 1.4 مليون طفل من المصابين بالعمى. ومن الأسباب الرئيسية لإصابة الطفل بالعمى الساد، واعتلال الشبكية الخداجي، ونقص فيتامين أ. ويمكن تجنب أو علاج حوالي نصف حالات العمى كافة التي تصيب الأطفال. وثمة برنامج عالمي هو ثمرة شراكة قائمة بين المنظمة والرابطة الدولية لأندية "لاينز" يُنفّذ في 30 بلداً ويزوّد الأطفال بخدمات العناية بالعينين.
  • كل خمس ثوان يصاب أحد الأشخاص في العالم بالعمى. وفي كل دقيقة يصاب طفل بالعمى. ويقدر أن سبعة ملايين شخص يصابون بالعمى سنويًا. 
  • ما يقارب نصف مليون طفل يفقدون أبصارهم في كل عام. معظمهم يتوفى قبل إكمالهم العام من أعمارهم (نتيجة لأمراض مصاحبة للعمى، الغالبية منها وراثية).
  • ما يقارب ثلثي فاقدي البصر عالميًّا هم من الإناث (60%)
    • تعيش الإناث عمرًا أطول من الرجال مما يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بالساد/ الكاتراكت ولضعف البصر.
    • تحصل الإناث على فرص أقل للعلاج.
  • قُدّر أنه بحلول عام 2020م ستكون الخسارة في الناتج الاقتصادي العالمي بسبب قلة الإنتاجية الناتجة عن الإعاقة البصرية وكف البصر ستفوق الترليون ريال سعودي (ألف مليار) كل عام.
فكرة شعار اليوم العالمي للبصر:   
فكرة شعار اليوم العالمي للبصر تتمحور حول الكتابة بلغة برايل وهي طريقة عالمية لتعليم كفيفي البصر. طريقة برايل تعتمد على خلية مكونة من ست نقاط أساسية، ثلاثة على اليمين وثلاثة على اليسار، ومن هذه النقاط الست تتشكل جميع الأحرف لتكون الكلمات. كل حرف بطرقة برايل يتكون من خلال بروز بعض النقط في الخلية المكونة من ست نقط عن غيرها لتشكل بذلك حرفًا لتمكين كفيفي البصر من القراءة عن طريق اللمس. أما النقط في شعار اليوم العالمي للبصر فتمثل ثلاثة أحرف وهي (ي)، (ع)، (ب) والمشتقة من (اليوم العالمي للبصر بلغة رايل.
 
                                                                                                                         

مراجع ومواقع الإنترنت التي يمكن الرجوع إليها:

لمزيد من الاطلاع

 

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 02 ذو الحجة 1434 هـ 07:47 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©