الأيام الصحية لعام 2012
اليوم العالمي لمكافحة التدخين
مقدمة:
تفعل منظمة الصحة العالمية في 31 مايو من كل عام، اليوم العالمي للامتناع عن التدخين لغرض تسليط الضوء حول الأخطار الصحية الناجمة عن تعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة كفيلة للحد من استهلاكه. ويمثل تعاطي التبغ ثاني أهم أسباب الوفاة على الصعيد العالمي (بعد فرط ضغط الدم)، فهو يقف، حاليًا، وراء عُشر الوفيات التي تسجل في أوساط البالغين في شتى أرجاء العالم.

يؤدي وباء التبغ عالميًا إلى وفاة نحو 6 ملايين نسمة كل عام، منهم أكثر من 000 600 نسمة ممن يقضون نحبهم جراء التعرض لدخان التبغ غير المباشر. وسيحصد هذا الوباء، إذا لم نتخذ أية إجراءات لوقفه، أرواح 8 ملايين نسمة بحلول عام 2030، منهم أكثر من 80% من سكان البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.  ومن الملاحظ، مع تزايد عدد البلدان التي تسعى إلى التزاماتها باتفاقية المنظمة الإطارية لمكافحة التبغ، إلا أن شركات التبغ تضاعف جهودها من أجل تقليص المعاهدة.
 
فعلى سبيل المثال قامت تلك الشركات، أخيرًا وفي محاولة منها لمنع اعتماد وضع التحذيرات الصحية المصورة على أغلفة التبغ، بانتهاج التكتيك الجديد المتمثل في مقاضاة البلدان المرتبطة بمعاهدات استثمار ثنائية، زاعمة في ذلك أن التحذيرات تقف في وجه محاولات الشركات استعمال علاماتها المسجلة قانونًا.
 
وفي الوقت ذاته تتواصل، في جبهات أخرى، محاولات شركات التبغ الرامية إلى تقليص المعاهدة، لا سيما فيما يتصل بالمحاولات التي تقوم بها البلدان من أجل فرض حظر على التدخين في الأماكن العامة المغلقة وعلى الإعلان عنه والترويج له ورعايته.
 
وأقرت جمعية الصحة العالمية الاحتفال بهذا اليوم عام 1987م لاسترعاء انتباه العالم إلى وباء التبغ وآثاره الفتاكة. ويتيح هذا اليوم فرصة سانحة لإبراز رسائل صحية حول مكافحة التبغ. جدير بالذكر أن التبغ يأتي في مقدمة ما يمكن الوقاية منه من الأوبئة التي يواجهها المجتمع والتي ترمي إلى مكافحة التبغ، وتعزيز الامتثال لأحكام اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية.
 
وتركز الحملة على ضرورة فضح ومجابهة ما تقوم به شركات التبغ من محاولات مستمرة ومتزايدة الشراسة لغرض تقليص فعالية اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وذلك بسبب الخطر الكبير التي تشكله تلك المحاولات على الصحة العامة. وسيسهم اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2012م في توعية راسمي السياسات وعامة الناس بالتكتيكات الشنيعة والضارة التي تتبعها شركات التبغ.
 
وسيكون موضوع هذا العام (شركات التبغ تخدعك) متفقًا مع نص وروح اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ، فديباجة المعاهدة تعترف بضرورة التيقظ لأي جهود تبذلها شركات التبغ لكي تقلص أو تخرب جهود المكافحة، وضرورة التعرف على أنشطة شركات التبغ ذات الأثر السلبي في جهود مكافحة التبغ.
 
التاريخ المعتمد عالميًا:
 31 مايو 2012م.

التاريخ المحلي:
10 رجب 1433هـ.

موضوع اليوم العالمي لمكافحة التدخين2012:
(شركات التبغ تخدعك)
 
الفئة المستهدفة:
  • المدخنون وذووهم.
  •  العاملون في القطاع الصحي من أطباء ومثقفين صحيين وأخصائيين اجتماعيين وراسمي السياسات ومسؤولي التخطيط.
  • الجمعيات والمؤسسات الخاصة بمكافحة التدخين مثل الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين وبرنامج مكافحة التدخين.
  • كافة أفراد المجتمع.
الأهداف والرسائل العامة:
تسعى الدول إلى فضح وكشف حيل وألاعيب شركات التبغ التي تسعى إلى الترويج للتدخين بين فئات المجتمع، ومن أهم حيلهم:
  • أن شركات التبغ تحاول أن تجعل إدمان التدخين يبدو كسلوك عادي للبالغين كإدمان الإنترنت وغيره من الأجهزة الالكترونية، وذلك حتى يصبح أكثر جاذبية للشباب.
  • كانت شركات التبغ تعرف منذ زمن طويل أن إدمان النيوكوتين هو السبب الرئيس الذي يجعل الناس تستمر في التدخين ومع ذلك اخفت هذه الحقيقة عن الناس إلى أن تم اكتشافها من قبل العلماء.
  • تحاول شركات التبغ أن تقلل من تأثرها بسبب تطبيق أحد بنود الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ والمتمثل في الحظر التام على جميع أشكال الدعاية والإعلان والترويج لمنتجات التبغ وذلك حتى تستطيع أن تضعف تطبيق القرار.
  • تحاول شركات التبغ إضعاف أحد بنود الاتفاقية الإطارية المتمثل قي وضع الصور التحذيرية على علب منتجات التبغ بحجة المعاهدات الثنائية الأطراف مع منظمة التجارة الدولية وأن هذه التحذيرات تمس جهود هذه الشركات لاستعمال منتجاتها المسجلة رسميًا.
  • تقوم شركات التبغ بإضافة نكهات إلى منتجاتها وذلك لجذب الشباب للبدء في التدخين. وهذه النكهات مثل: المنثول، والعسل، والكرز، والشوكولاته، بالإضافة إلى المواد المضافة مثل الأمونيا، والمحليات، والألوان، والفيتامينات والأحماض الدهنية الأساسية.
  • تحاول شركات التبغ خداع الناس عبر تسويق سجائر تسمى (السجائر الخفيفة أو المتوسطة) وتجعل لها علبًا وتصاميم خاصة، وهي خدعة تجعل الناس يقبلون بها على الرغم من أن السيجارة الخفيفة لها ضرر السجائر العادية.
  • استطاعت شركات التبغ الإعلان والترويج لمنتجاتها من خلال توظيف الفنانين والدراما والأفلام السينمائية في التلفاز، وذلك عوضًا عن منعها من الإعلان في الصحف والمجلات.
  • عرفت شركات التبغ أن دخان السجائر يحتوي على جزئيات مشعة مسببة للسرطان لأكثر من أربعة عقود، لكنها أخفت تلك الحقائق عن المدخنين.
  • طرحت شركات التبغ منتجًا جديدًا في الأسواق يسمى (السيجارة الإلكترونية) مدعين أنها أحد وسائل الإقلاع عن التدخين، ولكن منظمة الصحة العالمية أبطلت هذا الخداع وصنفت هذا النوع من السجائر على أنه ليس إلا أحد منتجات التبغ شأنه شأن بقية منتجات التبغ كالسجائر والشيشة.

شعار اليوم العالمي:
 
                                                       
 
 مراجع ومواقع الإنترنت التي يمكن الرجوع إليها:

 

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 09 رجب 1433 هـ 11:26 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©