الأيام الصحية لعام 2012
اليوم العالمي للمعاقين

​يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للمعاقين، وهو يوم خصصته الأمم المتحدة لتسليط الضوء على مشاكل ومتطلبات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز فهم أفضل لقضاياهم وحقوقهم.

ويركز موضوع هذا العام على إعطاء المعاقين  فرصة للمشاركة في كل الأمور التي تتعلق بتطوير حياتهم وصحتهم في جميع المجالات، وذلك بالتعاون مع مؤسسات منظمة الأمم المتحدة والمجتمع المدني وجميع المنظمات المعنية بذوي الإعاقة، في ضوء العمل على توضيح المكاسب التي يمكن جنيها من إدماج المعوقين في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في مجتمعاتهم.

وتهتم وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية بدعم هذه الفئة من خلال تقديم جميع خدمات الرعاية الصحية لهم أسوة بباقي أفراد المجتمع، إضافة إلى التأكيد الدائم على أهمية إشراكهم في التخطيط لإزالة أي قصور في فهم وتقديم الخدمة الصحية لهم بشقيها العلاجي والتأهيلي.

التاريخ المعتمد عالمياً: 3/12/2011م
التاريخ المحلي: 8 /1/1433هـ

موضوع اليوم العالمي:
"معا من أجل عالم أفضل للجميع، بما في ذلك مشاركة المعاقين في التنمية"
 
الفئة المستهدفة :
  • المعاقون بكل فئاتهم وأعمارهم وأنواع إعاقاتهم ودرجاتها. 
  •  عائلات المعاقين وذويهم والمجتمع الصغير المحيط بهم.
  •  المؤسسات غير الحكومية والمؤسسات الاجتماعية.
  • العاملون بالمجال الصحي.
  •  العاملون في مجال التأهيل الصحي.
  •  العاملون في مجال التثقيف الصحي.
  •  وسائل الإعلام.
  •  كافة فئات المجتمع
الأهداف والرسائل العامة لليوم العالمي للمعاقين:
  • المشاركة الكاملة والفعالة للمعاقين في المجتمع وفي خطط وبرامج التنمية من خلال  تطبيق وزارة الصحة لبرنامج العمل العالمي المتعلق بالمعوقين والذي أقرته منظمة الصحة العالمية.
  • التوعية بالحقوق الصحية  للمعاقين.
  • التوعية بالخدمات المجانية التي توفرها وزارة الصحة للمعاقين وأسرهم لتيسير أمور حياتهم.
  • التوعية بأهمية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للمعاقين على اختلاف احتياجاتهم ومناطق سكنهم.
  •  حث المجتمع على إشراك المعاقين في برامج تنمية المجتمع.

شعار اليوم العالمي للمعاقين:
 
 
 مصادر يمكن الرجوع إليها:
 
المادة العلمية       
 
الإعاقة تعني:
  الإصابة بقصور كلي أو جزئي بشكل دائم أو لفترة طويلة من العمر  في إحدى القدرات الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية وتتسبب في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق واعتماده على غيره في تلبيتها . أو احتياجه لأداة خاصة تتطلب تدريبا أو تأهيلا  خاصا لحسن استخدامها.
 
أنواع  الإعاقة:
 الإعاقة البصرية، الإعاقة السمعية، الإعاقة العقلية، الإعاقة الجسمية والحركية، صعوبات التعلم، اضطرابات النطق والكلام ، الاضطرابات السلوكية والانفعالية، التوحد، الإعاقات المزدوجة والمتعددة، وغيرها من الإعاقات التي تتطلب رعاية خاصة. وتختلف كل إعاقة في شدتها من شخص إلى أخر وكذلك قابليتها للعلاج .
 
وضع المعاقين عالميا :
 يشكل المعاقين ما يقدر بنحو 15 في المائة من سكان العالم. ويواجه ما يقرب من  خمس المجموع العالمي التقديري للأشخاص الذين يعانون من الإعاقة، أو بين 110-190000000،  صعوبات كبيرة. وعلاوة على ذلك، فان الإعاقة تؤثر مباشرة في الأشخاص المعاقين إضافة إلى مقدمي الرعاية أو أفراد الأسرة حيث يشكلون أكثر من ربع سكان العالم
 
أهمية مشاركة المعاقين في التنمية :
 يواجه المعاقين   العديد من التحديات في مجتمعاتهم ,حيث لا تزال تلك الفئة مهمشة إلى حد كبير وغالبا ما يتعرضون لمشاكل أساسية ومعقدة ، منها الفقر والبطالة عن العمل ,وعدم القدرة على حل المشكلات الصحية مما يؤدي إلى معدلات أعلى من الوفيات. وعلاوة على ذلك، تستبعد هذه الفئة إلى حد كبير من المشاركة في مشاريع التنمية في مجتمعاتهم سواء المدنية والسياسية .
 
تجارب المشاركة : 
تبين التجربة أنه عندما يتم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة ، والقيادة العملية في مشاريع التنمية ، فان الفائدة تعم المجتمع بأكمله، ومشاركتهم  تخلق فرصا للجميع. بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة ومجتمعاتهم المحلية في الجهود التنموية المهمة للمضي قدما في جدول أعمال التنمية.
 
وبالتالي لا بد من إدماج المعوقين في التنمية كإستراتيجية لتحقيق المساواة للأشخاص ذوي الإعاقة.
 
وتهدف اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومعاهدات حقوق الإنسان ، إلى تعزيز الجهود الرامية إلى ضمان إدماج المعوقين في جميع جوانب جهود التنمية ويوفر فرصة لتعزيز السياسات التنموية ذات الصلة في تنفيذ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا ، مثل الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، وبالتالي المساهمة في تحقيق "مجتمع للجميع" في القرن الحادي والعشرين
 
في المملكة العربية السعودية: 
أقرت أنظمة الدولة  حقوقا شاملة  لهذه الشريحة من المجتمع ووفرت الوسائل التي تدعمهم لنيل حقوقهم ، لتكفل لهم العيش الكريم والقدرة على الاندماج في كافة قطاعات المجتمع من خلال تأهيلهم ورعايتهم صحيا وسهلت لهم جميع الوسائل التي تمكنهم من العيش مع أسرهم. وقدمت الإعانات المجانية والتسهيلات التي تراعي احتياجاتهم وأعطت لهم الأولوية في كافة القطاعات الحكومية  على غيرهم من الأسوياء.  

ماهي  المجالات الخاصة بالإعاقة وإعادة التأهيل والتي يمكن للمعاقين المساهمة بها ؟
  1.  التوعية : يمكن للمعاقين رفع مستوى الوعي في المجتمع عن حقوقهم واحتياجاتهم وإمكاناتهم ومساهماتهم.
  2. العناية الطبية حيث يتعين على الدول ضمان فرص عمل في مجال الرعاية الطبية للمعوقين.او المشاركة في وضع الاستراتيجيات المناسبة لهم .
  3.  إعادة التأهيل حيث يمكن لهم المشاركة في مجالات توفير خدمات إعادة التأهيل للمعوقين من أجل دفعهم للوصول والحفاظ على مستوى أمثل في استقلالهم وأدائها.

معوقات تحول دون حصول المعاقين على حقوقهم:   
تستمر معاناة الكثير من المعاقين من التهميش  وهذا يعود في غالب الأحيان لأسباب اجتماعية أهمها عدم وعي أفراد أسرة المعاق وعيا كاملا بحقوقه ولاسيما الصحية منها وذلك لأسباب متعددة منها عدم الفهم لطبيعة الإعاقة والخوف من التعامل معها أو الخجل من ظهورهم في المجتمع أو الفقر أو بعد مكانهم وقلة إدراكهم بكيفية التعامل مع هذه الحالة  والجهل بالدور المحدد للمنشآت الصحية .

تبعات عدم مشاركة المعاقين في الخطط التنموية:
  •  حرمانهم  من المشاركة  يزيد من درجة وحدة الإعاقة .
  •  تحويل المعاق إلى عضو مهمش في المجتمع وغير فعال يؤدي إلى تدهور حالته.
  •  تهميش المعاق يسبب العدائية أو الانطوائية .
  •  يعتبر المعاق هو الشخص الادرى باحتياجاته وعدم مشاركته تعيق خطط  الوقاية والعلاج من الأمراض المتعلقة بالإعاقة .
  •  زيادة مستوى البطالة والفقر
التوصيات
  •  إن تعاون ومشاركة المعاقين ومجتمعاتهم لها أكبر الأثر على صحة وتقدم   الأشخاص المعاقين الجسدية والنفسية وتقديم عضو فعال ومشارك للمجتمع وأكثر استقلالية بدلا من اعتماده على الآخرين .
  • تقديم الدعم المادي والمعنوي  للمشاركة على قدم المساواة.
    وينبغي على الدول ضمان التنمية وتوفير خدمات الدعم ، بما في ذلك الأجهزة والتقنيات المساعدة ، لمساعدة المعوقين على زيادة مستوى استقلالهم في حياتهم اليومية وممارسة حياتهم.
  • تدريب الموظفين
    إيجاد المدربين وفرص التدريب  للموظفين ، على جميع المستويات ، والمشاركة في التخطيط وتوفير البرامج والخدمات المتعلقة بالمعوقين. 
                                      
 
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 29 محرم 1433 هـ 01:01 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©