الأيام الصحية لعام 2011
اليوم العالمي للتمريض
"إغلاق الفجوة : زيادة فرص الوصول للخدمات الصحية  وحق المساواة"

مقدمة:
ركز اليوم العالمي للتمريض على  ضرورة حق الشخص في الوصول للخدمات الصحية والإنصاف في توزيع الخدمات ،  وذلك تحت شعار  " إغلاق الفجوة : زيادة فرص الوصول للخدمات الصحية  وحق المساواة" .
يفعّل هذا اليوم   في 12  مايو   2011 م ،  لغرض  توعية المجتمع بحق " الوصول " و" الإنصاف "   للشخص  ودور  التمريض في تعزيز هذين المفهومين .

التاريخ المعتمد:
عالميا: 12-5-2011م .
محليا: 9 -6-1432 هـ.

موضوع اليوم العالمي Themes:
Closing The Gap: Increasing Access and Equity
" إغلاق الفجوة : زيادة فرص الوصول للخدمات الصحية  وحق المساواة"
 
الفئة المستهدفة:
  • الممرضين والممرضات  وفنيي التمريض. 
  • الجمعيات والمؤسسات الصحية.
  • راسمي السياسات ومسئولي التخطيط  في  الصحة.
الأهداف والرسائل العامة:
  • ما لمقصود بمصطلحّي " الوصول " و" الإنصاف " ؟
  • عبء عدم الإنصاف في الخدمات الصحية  .
  • قياس الوصول والإنصاف في الخدمات الصحية  .
  • معوقات الوصول والإنصاف للخدمات الصحية .
  • زيادة الوصول والإنصاف .
  • تعزيز التمريض لمفهومّي الوصول  و الإنصاف .

شعار اليوم العالمي Logo:
 
مراجع ومواقع الانترنت يمكن الرجوع إليها:
  • www.who.int
  • www.icn.ch/indkit2010.htm
 
 المادة العلمية ليوم التمرض العالمي

"إغلاق الفجوة : زيادة فرص الوصول للخدمات الصحية  وحق المساواة"

الوصول (access) : يعرف الوصول على أنه القدرة على الحصول على الخدمة في وقت محدد .

العناصر  الأساسية لتوفير الوصول للخدمات الصحية:
  • وجود الخدمة .
  • استغلال و استخدام الخدمات  المتوفرة من قبل المجتمع.
  • أهمية  الخدمات المقدمة التي تعكس احتياجات الخدمة والأفضلية للمجموعات السكانية .
  • فعالية الخدمة المقدمة سواء أدوية أو خدمات أخرى. 
  • الإنصاف  والذي يشير في الوصول للخدمات عبر مجموعات مختلفة .
معوقات الوصول للخدمات الصحية :
  • نقص القدرات وندرة توفرها  مثل  قوائم انتظار طويلة لأنواع معينة من العلاج ، ونقص في البنية التحتية أو الموظفين  ، أو نقص الخدمات في مكان أو زمان  معين عند الحاجة  إليها.
  • التكلفة .  حيث يتطلب الحصول على كثير من أنواع الخدمات الصحية السداد الكامل أو الجزئي  ، وهذا ممكن  أن يكون  عائقا كبيرا للفقراء.
  • اللغة  والثقافة. حيث يعتمد أفراد المجتمع للوصول  للخدمة على لغة المجتمع وهي جزء من الرعاية الصحية تجعلنا  نحقق  الوصول  بفعالية. وبالمثل ، فإن عدم تلبية المعايير الثقافية المختلفة يمكن أن تؤثر سلبا على استعداد الناس لطلب المساعدة فضلا عن فعالية العلاج .
  • نقص المعلومات والمعارف. يشمل الحق  في الوصول  على المعلومات  الصحية الخاصة  حول الاستراتيجيات الوقائية  و أنواع الخدمات المتوفرة.
  • الهجرة والتنقل. غالباً يجد  السكان المتنقلين  صعوبة في تحديد أو الوصول للخدمات ، لا سيما إذا كان هناك  حواجز إدارية .
  • التوظيف.
دلائل الوصول  للخدمات الصحية  واستخدامها  ما يلي :
  • تغطية التامين الصحي .
  • الاستفادة من  الرعاية الصحية لدى الخدمات المختلفة.
  • قياس عدم تلبية الاحتياجات .
أهم الدلائل والمؤشرات  التي تقيس عدم المساواة  في الخدمة الصحية ما يلي :
  • مؤشرات  متعلقة بمتوسط العمر والوفاة .
  • مؤشرات متعلقة بالإصابة بالأمراض أو الاعتلال.
  • المؤشرات المركبة التي تشمل كلا من هذين النوعين  .
مضار عدم المساواة :
يوجد تفاوت صارخ عالمياً في الوصول للخدمات الصحية . لذلك  هناك حاجة  لتحسين الوصول للخدمة مع المساواة. ومن أهداف الألفية الإنمائية حقوق الإنسان الأساسية  كالتمتع بالحرية والخلو من الفقر والجوع وحق الإنسان في التعليم الجيد والإنتاج والتوظيف مع توفير الرعاية الصحية والمسكن وتقليل نسبة وفيات الأطفال ومواجهة فيروس الإيدز وتحسين صحة الأم  وأيضاً حق المرأة في الولادة دون خطر على حياتها .وبذلك يعيش الرجل والمرأة في مساواة .

الصحة وعلاقتها بالألفية الإنمائية : 
من أهداف الألفية الإنمائية تقليل وفيات الأطفال ،  منع انتشار فيروس الإيدز و الإصابة بمرض السل .ولكن يوجد معوقات أخرى تعيق الوصول للخدمات الصحية مثل نقص الممرضات المتدربات جيداً وعدم استجابة الحكومات  للاحتياجات المختلفة للإنسان .والاحتياج إلى التعاون كبير بين القطاعات المختلفة سواء خاصة أو عامة .
  • الجنس :
    هناك  أكثر  من 350,000  امرأة  تموت نتيجة  تعرضهن لمضاعفات الحمل والولادة .
    تحسين الوصول للخدمات الصحية للمرأة بحيث يتم  المساواة في النوع وتمكين المرأة ، هو  شرط مسبق للتغلب على الفقر .ومن أجل ذلك نحتاج للإنفاق على الصحة ، من الحكومة والدول المانحة لتحقيق هذه الهدف.ليتم إنقاذ 4 ملايين طفل وحوالي 190,000 امرأة سنة 2015م . 
  • العرق والثقافة : 
    هناك أدلة على نطاق واسع تدل على أن العرق والثقافة له تأثير واضح للوصول للخدمات الصحية وجودة الرعاية المقدمة . وذلك لهدف تقديم خدمات جيدة إلى الناس من الثقافات المختلفة.ونقص مثل هذه الخدمات يؤدي إلى نقص المعلومات عامة وخاصة عن العلاج التقليدي وأضراره.ويؤدي إلى التشخيص الخاطئ الناتج عن التواصل الغير جيد.نتيجة صعوبة اللغة أو التغيرات المختلفة والتي تؤدي إلى قدرة الشخص على اتخاذ القرار تكون ضعيفة .
  • الحالة الاقتصادية والاجتماعية :
    إن ضعف الخبرة هو عائق كبير للرعاية الصحية مثل محدودية قوة الشراء والمعيشة في الأحياء الفقير والتي تكون محرومة من الأنظمة الصحية ونقص الخبرات الصحة المهنية وأيضاً السلوكيات الغير صحية مثل ارتفاع معدل السمنة والتدخين والإدمان وظروف المعيشة الصعبة التي توجد في العالم الفقير وعدم توفر المياه الصالحة للشرب ، قلة التهوية والصرف الصحي ، كل هذا يسهم في انتشار الأمراض .
  • الموقع الجغرافي :
    هو عامل هام للوصول للخدمة الصحية مع وجود العامل الاجتماعي قد  يساهماً في تدني مستوى الصحة .
  • المستوى  التعليمي :
    هناك علاقة بين مستوى التعليم والحالة الصحية وأيضاً ارتفاع التكلفة للرعاية الصحية المقدمة له علاقة مباشرة . كما انه يعمل على استعداد أفضل  للوصول للخدمات الصحية مع المساهمة في الرعاية الصحية الوقائية مثل برامج الفحوصات .
  • العجز والإعاقة :
    بالرغم من أن الأفراد المعاقين يرتبطوا بمستوى عالي من الخدمات الصحية إلا أنه من الواضح أنهم يجدوا صعوبة في الوصول للرعاية الملائمة لاحتياجاتهم .
  • الغذاء والتغذية :
    للتغذية  تأثير واضح على الصحة وعلاقتها الوطيدة بالحالة الاجتماعية والاقتصادية في كل من الدول النامية والمتقدمة.ففي  الدول المتقدمة يزيد استهلاك الدهون والطاقة والذي يؤدي إلى السمنة المفرطة.بينما الغذاء في الدول النامية يعاني من عدم الكفاية وخاصة الأطفال والحوامل مما يسبب مشاكل صحية عديدة .
معوقات الوصول والإنصاف :
يختلف الإنفاق على الصحة  حول العالم لان له  تأثير مباشر على إمداد وتقديم الخدمات الصحية فإن طريقة التمويل المتاحة تلعب دور هام في الوصول إلى الإنفاق مع الصحة بمعدل كل فرد .

الموارد البشرية :
إن توزيع  الكادر الصحي حول العالم غير متساوي كما أن كثافة الطاقم الصحي تختلف داخل وحول المناطق كما يوجد أيضاً اختلاف واضح في المهارات المختلفة لممدّي الرعاية الصحية .ففي 2007م ، كان عدد الممرضات والقابلات لكل 1000 ، 0،2 في مالي  بينما في النرويج بلغ 16،33  . ونسبة الممرضات إلى الأطباء 1:8  في أفريقيا ،  لكنها تصل 1.5 :1  في غرب المحيط الهادي  وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية 2009م.
ففي نقص الممرضات والموارد البشرية الأخرى عائق كبير للوصول للخدمات الصحي في العديد من مناطق العالم.لقد أصدرت منظمة الصحة العالمية توصيات بشأن السياسات العالمية لسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية في المناطق الريفية والنائية من خلال تحسين الاستبقاء على بعض العناصر الهامة  من خلال  التعليم ، التنظيم ، الحافز المادي والدعم الشخصي والمهني .

تعزيز التمريض لمفهومّي الوصول للخدمة الصحية  و حق الإنصاف( المساواة ) :
  • يعزّز التمريض  ويحترم  بيئة حقوق الإنسان  ( من قيم و عادات  ومعتقدات )  لدى  الفرد  و الأسرة والمجتمع .
  • يسهّم التمريض مع المجتمع في  تحمّل عمله أثناء بدء العمل  ويدعمه  لغرض  تلبية  الحاجات  الصحية والاجتماعية للجمهور ، ولا سيما الفئات الضعيفة من السكان.
  • يعمل التمريض  من خلال  منظمة متخصصة  ، ويشارك في إنشاء وخلق الآمان وتوفير ظروف اجتماعية واقتصادية منصفة للعاملين في التمريض.
التدريب وتطوير المهارات للتمريض:
من المهم  وجود تدريب  فعال وتنمية  للمهارات مع  الالتزام بالتعليم المستمر ، ويسهم طاقم التمريض  في تقديم الرعاية  الصحية  وتعزيز المساواة وتجنب  العنصرية. ومن المهم أيضا أن يكون المدراء بمن فيهم مدراء التمريض ،يزودوا  موظفيهم  بالمعلومات والتدريب المناسب لاحتياجات المجتمع المحلي.

الكفاءة الثقافية :
يجب أن  تكون القوة العاملة متخصصة ثقافيا  ، للاستفادة  من الخدمات الصحية لجميع أفراد المجتمع ، ويساعد هذا أيضاً على تحسين نوعية  الخدمة عن طريق تحسين تجربة المريض والتواصل بين الخدمات الصحية ومقدمي ومستخدمي الخدمة.

المرونة وتطوير الأدوار :
يعتبر تطوير أدوار جديدة للتمريض ، إستراتيجية مهمة لتحسين فرصة الحصول على العديد من الخدمات. كما أن زيادة دور  المتخصصين والممارسين للتمريض السريري يعمل  على  تحسين نوعية الرعاية الصحية وخفض التكاليف التنظيمية.

كسب التأييد والدعوة ووضع السياسات :
يلعب التمريض  دورا مهما في وضع السياسات من خلال التحليل  ،  والدعوة والبحث ، ولا سيما في مجالات تقديم الخدمات الصحية وإعادة الهيكلة.
كما أن كسب التأييد والدعوة جزء رئيسي من  عمل التمريض وله دور في معالجة قضايا  المساواة والوصول ، ويتضمن على تطوير مجموعة من  المهارات المختلفة و المعرفة. لذلك يعتبر تعليم الممرضات هو بداية تعكس هذه الحاجة ، للسعي لبناء المهارات اللازمة للممرضات لتشارك بفعالية في وضع السياسات العامة .

مراجع ومواقع الانترنت يمكن الرجوع إليها:
  • www.who.int
  • www.icn.ch/indkit2010.htm
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:11 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©