الأيام الصحية لعام 2011
اليوم العالمي للسرطان
سرطان الجلد

يعرف سرطان الجلد بأنه نمو غير طبيعي لخلايا الجلد وغالبا ما يحدث عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس الضارة ولكن يمكن أن يحدث سرطان الجلد في مناطق الجسم المختلفة والتي قد لا تتعرض عادة لأشعة الشمس كالمنطقة التناسلية والأرداف.

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من سرطان الجلد:
نوع سرطان الجلد​ مكان الاصابة​ ​علامات الظهور
​سرطان الخلايا القاعدية​ ​عادة ما يحدث في المناطق المعرضة للشمس من الجسم مثل الأذن والوجه أو فروة الرأس
  • ​​تورم لؤلؤي أو شمعي
  • تقرحات سطحية لونها من اللحمي إلى البني​
سرطان الخلايا الحرشفية ​يحدث في المناطق المعرضة للشمس من الجسم مثل الوجه والأذنين والشفتين واليدين
  • ​عقد حمراء صلبة
  • تقرحات ب​قشور سطحية
سرطان الجلد (الميلانوما)​ ​يظهر في أي مكان على الجسم وغالبا ما يظهر على الرأس والجذع أو الرقبة وفي المرأة أسفل الساقين
  • ​بقع بنية كبيرة وأخرى غامقة, شامة تتغير في اللون, والملمس وغالباً ما تنزف
  • تقرحات صغيرة غير منتظمة الحواف ,حمراء وبيضاء وزرقاء اللون
  • تقرحات غامقة اللون في راحة اليد,أخمص القدم أو الغشاء المبطن للفم,الأنف أو المهبل
أنواع أخرى نادرة مثل: ساركومة كابوزي​​ ​يتطور في الأوعية الدموية في الجلد ويحدث لدى الأشخاص المصابين بالإيدز أو الذين يتناولون أدوية لتثبيط المناعة عند زراعه الأعضاء ​يسبب بقع حمراء أو أرجوانية على الجلد أو الأغشية المخاطية
 
الأعراض والعلامات:

يتطور سرطان الجلد في المقام الأول على مناطق الجلد المعرضة للشمس بما في ذلك فروة الرأس والوجه والشفاه والذنين والرقبة والذراعين والصدر واليدين وعلى الساقين لدى النساء ولكن يمكن أن يصيب مناطق الجلد التي نادرا ما ترى ضوء النهار (مثل راحة اليد, تحت الأظافر, المسافات بين أصابع القدم وتحت أظافر القدم, المنطقة التناسلية)

يصيب سرطان الجلد كل ألوان البشرة بما في ذلك البشرة الداكنة وعندما يحدث سرطان الجلد لدى ذوي البشرة الداكنة فإنه من الأرجح أن تحدث عادة في المناطق التي لا تتعرض لأشعة الشمس.

الأسباب:

سرطان الجلد يحدث نتيجة طفرة في الحمض النووي DNA لخلايا الجلد السليمة وتتسبب الطفرات في نمو الخلايا خارج نطاق السيطرة ومن ثم تتشكل كتلة من الخلايا السرطانية ويبدأ سرطان الجلد في طبقة الأدمة وهي طبقة رقيقة توفر الغطاء الواقي لخلايا الجلد في الجسم.

ومن الأسباب المحتملة للإصابة:

 الأشعة فوق بنفسجية: حيث أن الكثير من الضرار التي تلحق بالحمض النووي في خلايا الجلد ناتجة من التعرض للأشعة الفوق بنفسجية الموجودة في ضوء الشمس أو الموجودة في المصابيح التجارية التي تشتخدم لتسمير البشرة.
التعرض للمواد السامة كالزرنيخ.
وجود ضعف في الجهاز المناعي.

عوامل الخطورة:

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد وتشمل:
  • الإفراط في التعرض لأشعة الشمس: فأي شخص يقضي وقتا طويلا في الشمس قد يصاب بسرطان الجلد وخاصة إذا لم يتم حماية بشرته من أشعة الشمس بواسطة الملابس الواقية أو استخدام مرهم واقي لأشعة الشمس.
  • العمر: يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد مع التقدم في العمر وذلك بسبب أن سرطان الجلد يتطور ببطء وقد يحدث خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة ويصبح واضح في منتصف العمر.
  • لون الجلد: ويمكن لأي شخص من أي لون أن يصاب بسرطان الجلد كما أن قلة صبغة الميلانين في الجلد تقلل الحماية من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة فإذا كان الشخص فاتح اللون والشعر يكون أكثر عرضة من غيره لحروق الشمس بسهولة ومن ثم يكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد لا سمح الله من الشخص ذي البشرة الداكنة.
  • وجود تاريخ مسبق للإصابة بحروق الشمس في كل مرة تصاب بحروق الشمس: يحدث تلف لخلايا الجلد ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد لديك وغالبا بعد حروق الشمس يعمل الجسم على إصلاح الخلايا التالفة لكن كثرة التعرض لحروق الشمس لدى الطفل أو المراهق قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد في مرحلة البلوغ.
  • تسمير الجلد عن طريق التعرض للمصابيح أو سرير التسمير لغرض التجميل قد يعرضك لخطر الإصابة بسرطان الجلد وذلك نتيجة تعرض الجلد للأشعة الفوق بنفسجية المفرطة لغرض التسميير.
  • الأجواء والمناخات الحارة فالأشخاص الذين يعيشون في المناخات المشمسة والدافئة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد من الشخاص الذين يعيشون في المناخات الباردة وذلك لأنهم يتعرضون لنسبة عالية من الإشعاع.
  • الشامات: فالأشخاص الذين لديهم الكثير من الشامات أو الشامات الغير طبيعية هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الجلد لا سمح الله.
  • آفات الجلد السرطانية فوجود آفات الجلد التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد وهي زوائد جلدية سرطانية وعادة ما تظهر على شكل بقع متقشرة تتراوح في اللون من البني إلى اللون الوردي الداكن وهي أكثر شيوعا على الوجه وأسفل الذراعين واليدين لدى الشخاص ذوي البشرة البيضاء الذين تعرضوا لحروق الشمس
  • التاريخ العائلي لفصابة بسرطان الجلد إذا كان أحد الوالدين أو الأخوة قد سبقت له الإصابة بسرطان الجلد فهذا قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • التاريخ الشخصي للإصابة بسرطان الجلد إذا كنات قد أصبت بسرطان الجلد سابقا فإن خطر تكرار الإصابة مرة أخرى وارد.
  • ضعف الجهاز المناعي الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهلاز المناعي يكونون أكثر عرضة لخطر افصابة بسرطان الجلد من غيرهم وهذا يشمل الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) أو سرطان الدم أو الذين يتناولون الأدوية المثبطة للجهاز المناعي (عند زراعة الأعضاء) أو الأشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحية.
  • التعرض لبعض المواد السامة مثل الزرنيخ قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.
تشخيص سرطان الجلد:

الكشف المبكر عن سرطان الجلد يمكن ضمان الشفاء بإذن الله لثلث الحالات التي تشكل عبء السرطان إذا ما تم الكشف عنها في مراحل مبكرة وعلاجها على النحو المناسب والغرض المنشود هو الكشف عن السرطان عندما يكون موضعيا وقبل انتشاره.

ولتشخيص وجود سرطان الجلد يلجأ الطبيب إلى:
  • فحص الجلد لتحديد أي تغيرات غير طبيعية.
  • اخذ خزعة من الجلد المشبوه لتحديد إذا كان هناك سرطان الجلد أم لا وإذا كان الأمر كذلك فما هو نوع سرطان الجلد وقد يطلب الطبيب إجراء اختبارات إضافية لتحديد مدى أو مرحلة سرطان الجلد.
ينقسم سرطان الجلد إلى مرحلتين:
  • موضعي ففي هذه المرحلة يؤثر السرطان فقط على الجلد.
  • انتقالي أو منتشر ففي هذه المرحلة بنتشر السرطان خارج الجلد.
وتحديد مرحلة السرطان يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة التي تكون أكثر فاعلية.

العلاج:

يعتمد سرطان الجلد على حجم ونوع وعمق وموقع السرطان وقد يتضمن ما يلي:
  • التجميد: عند بداية السرطان يمكن تدميره عن طريق التجميد بالنيتروجين السائل.
  • الجراحة: قد يكون هذا النوع من العلاج مناسبا لأي نوع من سرطان الجلد.
  • العلاج بالليزر: يستخدم هذا العلاج لعلاج سرطان الجلد السطحي.
  • جراحة الموس: هذا افجراء هو لسرطان الجلد الكبير أو المتكررة الذي يصعب علاجه والذي يشمل كلا من سرطان الخلايا القاعدية والحرشفية حيث يزيل الطبيب طبقة بعد أخرى ويتم فحص كل طبقة تحت المجهر حتى لا تبقى الخلايا الشاذة ويسمح الإجراء لإزالة الخلايا السرطانية من دون أخذ كمية زائدة من الجلد السليم المحيطة.
  • الكشط والتجفيف الكهربائي وتستخدم الإبرة الكهربائية لتدمير أي خلايا سرطانية متبقية وهذا الإجراء شائع في علاج السرطان الصغير أو الخلايا القاعدية.
  • العلاج الإشعاعي ويمكن استخدام الاشعاع في الحالات التي لا يناسبها الجراحة.
  • العلاج الكيميائي تستخدم العقاقير لقت الخلايا السرطانية مثل الكريمات والمستحضرات المضادة للسرطان ويمكن استخدام العلاج الكيميائي لعلاج سرطانات الجلد التي انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • العلاج الضوئي وهذا العلاج يدمر خلايا سرطان الجلد بإضافة إلى علاج ضوء الليزر والدوية والتي تجعل خلايا سرطان الجلد حساسة للضوء.
  • العلاج البيولوجي ويعمل على تحفيز الجهاز المناعي لقت الخلايا السرطانية وتشمل بعض مضاد الفيروسات وانترلوكين2
الوقاية:

معظم سرطانات الجلد يمكن الوقاية منها ولحماية نفسك اتبع النصائح التالية:

  • احرص على الجلوس في الظل وتجنب التعرض المباشرة لأشعة الشمس خلال منتصف النهار وفي اوقات الذروة وجدول الأنشطة التي تكون خارج المنزل لأوقات أخرى من اليوم وانتبه أيضا في فصل الشتاء أو عندما تكون السماء غائمة حيث أن الغيوم لا توفر حماية كاغية من الأشعة الفوفق بنفسجية الضارة.
  • ارتدي الملابس الواقية من الشعة الشمس على مدار السنة وتأكد من تغطية اليدين والقدمين وارتداء قبعة الرأس واسعة الحواف والنظارة الشمسية التي تقي بإذن الله من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة UVA و UVB
  • اختر واقي الشمس يحتوي على عامل الحماية من الشمس بما لا يقل عن 15SPF وادهن به المناطق المكشوفة من البشرة بما في ذلك الشفاه وصوان الذن وظهر اليدين والعنق.
  • تجنب مفارش وأسرة التسمير لأنها تسمح بانبعاث الشعة الفوق بنفسجية الضارة لا سمح الله
  • هناك بعض الأدوية التي تجعل جلدك حساس لأشعة الشمس مثل المضادات الحيوية وبعض أدوية الكوليسترول وأدوية ارتفاع ضغط الدم والسكري ومسكنات اللم الغير سترودية (مثل أدفيل وموترين) لذلك يجب عليك مناقشة استخدام هذه الأدوية مع طبيبك ومعرفة الاحتياطات الازم اتباعها في حالة الحاجة لاستخدامها.
  • تفحص جلدك باستمرار وسجل التغيرات التي تحدث وابحث عن أيي زوائد جلدية جديدة أو تغييرات كالشامات والكدمات أو النتوءات أو نمش أو وحمات
  • اجراء الفحص الطبي بانتظام خاصة إذا كان لديك تاريخ مسبق بالمرض
  • تجنب ضغوط الحياة وبالاكتئاب
  • خذ قسطا كافيا من النوم والراحة ومارس هواياتك
كيف تفحص نفسك:
  • مقابل المرأة تفحص جسدك من الأمام والخلف ومن الجانبين رافعا يديك
  • شد المرفقين وأنظر بعناية لذراعيك وتحت الإبطين وراحة اليد
  • تفحص ظهر الساقين والقدمين والمسافات بين اصابع قدميك واخمص القدم
  • تفحص الجزء الخلفي من الرقبة وفروة الرأس باستخدام المرآة وارفع الشعر لإلقاء نظرة تحته.
  • وأخيرا تحقق من ظهرك والأرداف باستخدام مرآة اليد.
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:11 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©