ستة عشر ورقة عمل في ختام الفعاليات العلمية لمؤتمر صحة الطفل

ستة عشر ورقة عمل في ختام الفعاليات العلمية لمؤتمر صحة الطفل
اختتمت مساء يوم الاثنين الفعاليات العلمية لليوم الثالث والأخير لمؤتمر صحة الطفل العربي والذي تنظمه وزارة الصحة بالتعاون مع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية وجامعة الدول العربية وعددا من المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية وذلك بقاعة بريده بفندق الانتر كونتننتال .
 
وقد تضمنت تلك الفعاليات خمس جلسات نوقش من خلالها ستة عشر ورقة عمل حيث خصصت الجلسة الخامسة والتي بدأت عند الساعة التاسعة صباحا برئاسة الدكتور قاضي مقبول والدكتور عبدالودود خربوش أربعة أوراق تدور حول تعزيز صحة المراهقين و كانت المشاركة الأولى بها  بعنوان إستراتيجية وزارة الصحة في مجال النهوض بصحة الشباب واليافعين في المغرب ألقاها م. أواورير الطاهر من وزارة الصحة المغربية والمشاركة الثانية بعنوان تعزيز صحة المراهقين في العالم العربي للدكتور عبدالرحمن يحيى القحطاني من الإدارة العامة للصحة المدرسية للبنين بوزارة التربية والتعليم بالمملكة ( التغذية والنشاط الرياضي ) كان عنوان المشاركة الثالثة بالجلسة للدكتور نبال عبدالرحمن من مصر أما المشاركة الأخيرة والتي اختتم بها الجلسة جاءت بعنوان برنامج المدارس المعززة للصحة وسيلة لتعزيز صحة الطفل العربي للدكتور سليمان الشهري من المملكة العربية السعودية .
 
كما تم طرح ثلاثة أراق علمية للجلسة السادسة والتي ترأسها الدكتور توفيق خوجه والأستاذة الدكتورة سمية بن شقرون دارت حول دراسة نقص المناعة البشرية في سن الطفولة ومن مشاركاتها فيروس نقص المناعة البشري لدى الأطفال للدكتور سامي الحجار من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومشاركة بعنوان إصابات نقص المناعة البشرية بين الأطفال للأستاذة الدكتورة سمية بن شقرون من مستشفى الأطفال بالرباط والمشاركة الثالثة كانت تحت عنوان حقوق الأطفال المتعايشين مع نقص  المناعة ( الايدز ) للدكتورة خديجة معلا من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بالقاهرة . 
 
عقب ذلك تمت مناقشة صحة الطفل في سلطنة عمان ودولة فلسطين وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية من خلال الجلسة السابعة والتي ترأسها الدكتور عبيد العبيد والدكتور محمد الزغير وتناولت مشاركة سلطنة عمان ومشاركة دولة فلسطين ومشاركة جمهورية مصر العربية ومشاركة المملكة المغربية  .
 
أما الجلسة الثامنة والتي ترأسها الدكتور خالد البرادعي والدكتورة هاجر الحوسني فقد خصصت أوراقها العلمية الخمس للفحص المبكر للمواليد من حيث أهمية السجل الوطني للتشوهات الخلقية والأمراض الوراثية بدولة الإمارات للدكتورة هاجر الحوسني من الإمارات العربية المتحدة  وتحسين الخدمات الجينية المشاركة في العالم الإسلامي للدكتورة عايدة العقيل من المملكة العربية السعودية وأيضا البرنامج الوطني لفحص المواليد للأمراض الاستقلابية في المملكة العربية السعودية للدكتور ناصر الحمدان من المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى الأخلاقيات الحيوية في بحوث الأطفال للدكتور عبدالعزيز السويلم من المملكة العربية السعودية وأخيرا الفحص قبل الزواج وحديثي الولادة للدكتور عبدالله أبو السيل من المملكة العربية السعودية .



آخر تعديل : 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:20 م
عدد القراءات :