
ضمن استراتيجيتها لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في رفع الوعي الصحي للمجتمع، دشّنت وزارة الصحة، ممثلةً في منصة "عش بصحة"، شراكتها مع "تطبيق نينجا "، وذلك عبر إطلاق المرحلة الأولى من التعاون من خلال رعاية ودعم الحملات التوعوية الصحية.
وتهدف الشراكة إلى توسيع نطاق التوعية الصحية وتعزيز تبنّي أنماط الحياة الصحية، بما يسهم في الوقاية من الأمراض المزمنة والمعدية، ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بالسلوكيات الصحية، وذلك في إطار مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية السعودية 2030، الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ورفع متوسط العمر المتوقع.
وأكد المدير التنفيذي لـ "عش بصحة" الدكتور أحمد العمار أن هذه الشراكة تمثل نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاعين العام والخاص في تعزيز الوعي الصحي، مشيرًا إلى أن بناء مجتمع صحي يتطلب تعاونًا واسعًا يتجاوز المبادرات الفردية إلى تبنّي السلوكيات الصحية كنهج مستدام.
من جانبه، أكد الشريك المؤسس لشركة “نينجا” الأستاذ سعود القحطاني أن الشراكة مع وزارة الصحة تمثل امتدادًا لدور نينجا في توظيف التقنية والمنصات الرقمية لدعم مستهدفات جودة الحياة وتعزيز الصحة الوقائية في المجتمع، مشيرًا إلى أن “نينجا” تعمل على تطوير تجربة رقمية تتجاوز مفهوم الخدمة التقليدية، عبر تصميم رحلات استخدام تسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية وتحفيز الأفراد على تبني خيارات أكثر وعيًا واستدامة. وأضاف أن هذه الشراكة تعكس توجه الشركة نحو بناء مبادرات توعوية وتفاعلية ذات أثر ملموس، تسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع.
وتركّز المرحلة الأولى من الشراكة على دعم الحملات التوعوية المرتبطة بالغذاء الصحي، من خلال تعزيز ثقافة الاختيار الغذائي المتوازن، وربط السلوك الغذائي بالنشاط اليومي، وتمكين المستفيدين من قراءة البطاقة الغذائية بوعي، واتخاذ قرارات صحية مدروسة تسهم في تحسين صحتهم وجودة حياتهم.
كما تتضمن الشراكة تفعيل عدد من المبادرات الداعمة للسلوكيات الصحية عبر تطبيق "نينجا"، من بينها الامتناع عن بيع السجائر والسجائر الإلكترونية في متاجر التطبيق، والترويج للخيارات الغذائية الصحية، وتعزيز حضور المطاعم والمنتجات ذات القيمة الغذائية العالية، بما يسهم في تحفيز المستخدمين على تبنّي عادات صحية مستدامة.
يُذكر أن رعاية الحملات التوعوية تمثل المرحلة الأولى من الشراكة خلال عام 2026، على أن تتضمن المراحل اللاحقة مبادرات وبرامج إضافية تمتد إلى نهاية العام الجاري، ومطلع العام المقبل (2027)، بهدف تطوير حلول مبتكرة تسهم في تحسين الصحة العامة وتعزيز جودة الحياة.