أخبار الوزارة

وزير الصحة: المملكة اتخذت ‏الصحة الرقمية كأولوية قصوى لتطوير الخدمات الصحية
14 ربيع الثاني 1442


قال معالي وزير الصحة رئيس المجلس الصحي السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة إن المملكة اتخذت ‏الصحة الرقمية كأولوية قصوى لتطوير الخدمات الصحية في المملكة؛ حيث تم البدء بمجموعة من المشاريع، منها تطبيق (موعد)، الذي يوفر خدمة حجز المواعيد ‏المركزية، وقد سجل في هذا التطبيق 14 مليون شخص، وتم حجز أكثر من 60 مليون موعد من خلاله، وكذلك خدمة الرعاية الصحية عن بُعد أو الرعاية الصحية الافتراضية عن طريق تطبيق (صحة)، الذي يتيح لأي شخص التواصل مع الطبيب عن بُعد، وهذا - ولله الحمد - تقدم كبير ‏في توفير خدمة صحية لكثير من المرضى، وهذه الخدمة الصحية تم توفيرها منذ أكثر من عامين.

وأضاف د.الربيعة في كلمته التي ألقاها اليوم الأحد خلال افتتاح مؤتمر ومعرض الصحة الرقمية الدولي (HIMSS)  في الرياض عبر الشبكة الافتراضية أن المؤتمر سيتطرق إلى التحول في الصحة الرقمية، والذي سيكون له دور محوري وهائل في تطوير الخدمات الصحية والارتقاء بها، مشيرًا إلى أن (الصحة) عملت على تطبيقات توفير الأدوية إلكترونيًّا، بحيث إن الشخص تأتيه رسالة ويستطيع أخذ الدواء من أي صيدلية، من خلال مشروع (وصفتي)، الذي أسهم - ولله الحمد - ‏في زيادة مستوى رضا المرضى، وكذلك إعادة تمويل الوصفة عن بُعد لمن يحتاج، مؤكدًا أن لدينا مشاريع كثيرة في الطريق، منها مشروع (نفيس)، الذي يضم منظومة صحية متكاملة، والملف الصحي الموحد والذي نتوقع أن تظهر نتائجه قريبًا، وهو مشروع هائل، ويحتاج سنوات عدة لكي يكتمل، وهناك أيضًا العيادات الافتراضية التي بدأ تطبيقها وتنفيذها خلال الجائحة‏، وقريبًا سيتم التوسع فيها بشكل أكبر، مما يتيح التواصل ‏مع الطبيب عبر حجز موعد، مع توفير كل بيانات المريض، وأية معلومات صحية أو اختبارات أجراها المريض يستطيع الطبيب الاطلاع عليها.

ونوه إلى عزم (الصحة) على السعي لتوحيد تطبيقاتها، بحيث تكون لدينا بوابة موحدة أو تطبيق واحد للخدمات الصحية بالمملكة، يتيح الوصول إلى جميع التطبيقات الصحية الأخرى من خلال تطبيق (صحتي)، ونتوقع أن ينطلق بداية عام 2021، وكذلك الذكاء الاصطناعي الذي سيكون له دور فاعل في إحداث نقلة نوعية، من خلال ربط الأجهزة المختلفة ‏باستخدام التقنية ‏في الصحة الرقمية.

واختتم د.الربيعة كلمته بالقول إننا في المملكة نؤمن بأن الصحة الرقمية ستحدث فرقًا هائلاً في تقديم الخدمات الصحية؛ لذا فهي أحد أركان التحول الأساس الذي نعمل عليه في القطاع الصحي. 

من جانبه، قال الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار بن مزكي العازمي إن إقامة هذا المؤتمر يأتي لإتمام الدور الذي يقوم به المجلس، من خلال رسم السياسات الصحية المتكاملة، والتنسيق بين القطاعات الصحية في المملكة، وخلق مواءمة بين رؤية المملكة 2030 والتوجهات الإستراتيجية التحولية في القطاع الصحي؛ وذلك لبحث التحديات الراهنة، والرؤى والأفكار حول الخطط المستقبلية، والحلول المحتملة في مجال الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والدولي. 

وأشار الدكتور العازمي إلى أن جائحة فيروس (كورونا) دفعت الأنظمة الصحية إلى تعديل عملياتها، وسير عملها بشكل أسرع، ونشر تكنولوجيا التتبع السريع، وزيادة عدد استشارات الخدمات الصحية عن بُعد، بالإضافة إلى تشجيع الموظفين على العمل أيضًا عن بُعد، وهناك الكثير من الدروس المستفادة في الصحة الرقمية للتنبؤ بالأزمات المستقبلية، ومنع حدوثها، وإدارتها، لافتًا إلى أن الدولة بذلت جهودًا مضنية لمواجهة تبعات جائحة فيروس (كورونا) المستجد بالمملكة، واتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة عليها، والحد من انتشارها، والوقاية منها، والتخفيف من آثارها الصحية والاقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المسجلين في المؤتمر تجاوز ٢٢ ألف مشارك، فيما حضر الافتتاح أكثر من ١٠ آلاف شخص.

​ 






آخر تعديل : 14 ربيع الثاني 1442 هـ 02:10 م
عدد القراءات :