أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد بن علي الزهراني أهمية تقييم ما تم التوصل إليه من خطوات في برنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي تضطلع بتنفيذه الوزارة من خلال إدارة مستقلة حتى تتم الاستفادة الفعلية من الجهود المبذولة في هذا الإطار داخل مدن المملكة .
جاءت تأكيدات الزهراني خلال ورشة العمل التي أقيمت برعايته بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء بالرياض أمس الاثنين تحت عنوان " وصف المدينة الصحية ومؤشراتها لبرنامج المدن الصحية بالمملكة " والتي تستمر فعالياتها لمدة 3 أيام خلال الفترة من 17 – 19 / 10/1428هـ .
وقال وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي إن دور وزارة الصحة في برنامج المدن الصحية يتركز في التنسيق وتوصيل المعلومة إلى المجتمع المعني فيما يقوم البرنامج على التفاعل المجتمعي والجهات المعنية بالدولة بالأساس مشيرا إلى أن تقييم الخطوات التي تمت يمكنه أن يضع كثيرا من النقاط على الحروف لافتا إلى أنه أعجب بعنوان الورشة لما فيه من إشارة ضمنية إلى التعرف على الصعوبات الصحية والبيئية بالمدن الصحية وكيفية التصدي لها .
من جانبه أوضح مدير عام الصحة الوقائية المنسق الوطني لبرنامج المدن الصحية بالمملكة فلاح بن فهد المزروع خلال ورشة العمل أن القائمين على برنامج المدن الصحية حملوا مسؤولية تطويره بدعم من منظمة الصحة العالمية ما كان له الأثر في أن يغطي 23 مدينة تمثل جميع مناطق المملكة تقريبا ليصبح مثلا يحتذي به بين دول إقليم شرق المتوسط طبقا لتقارير منظمة الصحة العالمية .
وأشار المزروع إلى أن النجاح الذي حققه البرنامج يرجع بعد فضل الله تعالى للدعم السخي للدولة ورعايتها الدائمة للمشاريع التنموية المختلفة في جميع القطاعات خاصة الصحي منها إضافة إلى جهود المبادرات المجتمعية التي كان لها التأثير الايجابي على مختلف المؤشرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية لتحقيق أعلى مستوى من الرفاهية لسكان المدن والقرى كون البرنامج أحد برامج المشاركات المجتمعية التابع لمنظمة الصحة العالمية ما يعني أن مشاركة المجتمع صارت عنصرا أساسيا في إنجاحه ميدانيا .
وأوضح المنسق الوطني لبرنامج المدن الصحية بالمملكة أن ورشة العمل المقامة تهدف لمعرفة مواصفات ومؤشرات المدن الصحية ووضع جدولة وأولويات للعمل مشيرا إلى أن الوكالة المساعدة للطب الوقائي ممثلة في الإدارة العامة للصحة الوقائية ( برنامج المدن الصحية ) تولت من خلال منسقي ومنسقات البرنامج القيام بدراسة مسحية عن المدن الصحية في العام 1428هـ لإنشاء قاعدة بيانات لكل مدينة للاستفادة منها في التخطيط الصحي السليم للمدينة بعد التعرف على محددات الصحة وما يتعلق بها كالبيئات الصحية والاجتماعية والثقافية وأيضا المشكلات الصحية بالمدينة ووضع الحلول المناسبة لها .
إلى جانب ما سبق ضمت ورشة العمل عددا من الفعاليات لمنسقي البرنامج والمشاركين فيه منها " مقدمة لوصف المدينة الصحية " قدمها الدكتور عامر محمد حسن فيما قدم الدكتور أحمد المدني ورشة عمل للتدريب على كيفية إعداد الاستمارة النموذجية للمدينة الصحية ووصفا للمدينة أيضا لكن من منظور عالمي وكذلك وصفا لحساب المؤشرات الصحية بعد ما تعرضت لها الدكتورة نجوى البستاوي التي قدمت أيضا طريقة إعداد الاستمارة النموذجية لوصف المدينة الصحية .
أيضا حوت الفعاليات عرض ورقة عمل للدكتور فيصل العنزي عن حوادث المرور باعتبارها من أهم المؤشرات الصحية فيما تحدثت البستاوي مجددا عن الرعاية التأهيلية لهؤلاء المصابين فيها .