أكد وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع أن المختبر الوطني الذي تم توقيع عقده ظهر امس الأربعاء سيخدم جميع مناطق المملكة العربية السعودية مشيراً إلى ان المختبر ليس ملكاً لوزارة الصحة فقط بل يمكن لجميع القطاعات الأخرى الإستفادة من خدماته .
وأكد ان المختبر سيكون إن شاء الله معلم من المعالم التي نفتخر بها لأنه ليس هناك أي تحليل يوجد في العالم إلى وسيقوم به هذا المختبر مشيراً إلى انه لايوجد أي مستشفى إلى ويوجد به معايير جودة لكن الكلام ليس على تطبيقها ولكن الكلام على متابعتها .
من جانب أخر أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للمختبرات وبنوك الدم عبدالله بن زامل الدريس ان هذا المختبر سيكون ركيزة للخدمات التشخيصية المتقدمة على غرار المختبرات المرجعية الموجودة في العالم مشيراً إلى ان المملكة أتخذت قراراً في ان يكون لديها مختبر صحي وطني متميز على مستوى العالم مؤكداً أنه سيكون متميزاً على المختبرات الإقليمية .
وأكد أنه يوجد هناك ثناء وتقدير من منظمة الصحية العالمية وإجتماع كان يوم امس الاول مع عدد من العلماء من أورباء وأمريكا أبدوء ثناءً وتقديراً لخطورة المملكة في جرائتها لإنشاء مثل هذا المختبر المرجعي الوحيد الذي سوف يكون على مستوى منطقة الشرق الاوسط مشيراً إلى انه سيكون في وسيلة إتصال وتنسيق دائم مع المختبرات المرجعية الموجودة في العالم عن طريق الشبكة العنكبوتية .
وأضاف الدريس ان هذا المختبر سيكون مرجعياً في مجال التدريب والأبحاث وذلك من خلال المركزي البحثي المتطور للمختبرات الموجودة في المملكة وسيكون هناك مراكز تدريبية تنبثق من هذا المختبر مشيراً إلى ان المختبر الوطني سيشرف على جميع المختبرات الموجودة في المملكة .