وزارة الصحة : جهود ضخمة لمكافحة الدرن وتوفير عناصر الشفاء

وزارة الصحة : جهود ضخمة لمكافحة الدرن وتوفير عناصر الشفاء
​تشارك وزارة الصحة دول العالم في الاحتفال بيوم الدرن العالمي الذي يصادف 24/2/1427هـ ، حيث أعدت العديد من البرامج وقد ظلت الوزارة تبذل جهوداً كبيرة خلال الفترة الماضية بهدف القضاء على مرض الدرن ، حيث اتبعت استراتيجية قصيرة المدى وهي استراتيجية متكاملة تنتقل فيها المسؤولية الأساسية لشفاء المريض من مسؤولية شخصية تكون فيها المعالجة من شأن المريض إلى مسؤولية رسمية تقع على عاتق النظام الصحي الموجود ، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى اكتشاف حالات الدرن الكامنة والتأكد من أن عصيات الدرن قد تم القضاء عليها ثم توثيق كل ذلك بدقة وإعلان الشفاء عند نهاية المعالجة .
 
وقد حققت هذه الاستراتيجية معدلات شفاء عالية جداً أكثر من أي استراتيجية أخرى وصلت إلى 82.1% مقارنة بـ78.5% خلال العام 1425هـ .
 
ودعى وكيل وزارة الصحة للشؤون التنفيذية الدكتور/ منصور بن ناصر الحواسي جميع الأشخاص الذين يعانون من سعال وبصاق لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر مراجعة الطبيب لفحص البصاق بميكروب الدرن ، وعلى المرضى الذين – لا قدر الله – ثبت أنهم يعانون من مرض الدرن الانتظام في العلاج وعدم التخلف ومراجعة الطبيب بانتظام ، كما على الأسر والمجتمع مساعدة هؤلاء المرضى والتأكد من أنهم منتظمون في العلاج مع مراعاة البعد عن العادات الصحية الضارة .
 
ولضمان نجاح هذه الاستراتيجية شدد على توفر خمسة عناصر أساسية حتى لا تختل هذه الاستراتيجية
 
أولاً : المجهر بوصفه من أولويات أي برنامج لمكافحة الدرن أن يوفر الإمكانيات الضرورية لاكتشاف حالات الدرن الايجابية حتى يمكن علاجها وتحقيق نسبة شفاء عالية .
 
وأضاف ولكن قبل تحقيق ذلك لا يجب البحث المكثف عن الحالات الأخرى في المجتمع خوفاً من إهدار الإمكانيات المتاحة .
   
ثانياً : ابتلاع الدواء بواسطة الملاحظ الصحي أو أحد الأقرباء خاصة خلال الفترة الأولى عندما يكون المرض في أوجه وخطورة العدوى كامنة بقوة واحتمال حدوث مناعة ضد الميكروب ضد الأدوية وارداً ، ويجب متابعة المرضى الذين انقطعوا عن العلاج وحثهم على الحضور للمركز أو المستشفى لمتابعة العلاج .
 
وشدد د. الحواسي على أهمية التسجيل والتبليغ بحيث يجب أن يتم بصورة دقيقة ومنتظمة كي يمكن مراقبة ومتابعة الانتظام في تناول العلاج وحتى يتحقق الشفاء بإذن الله ومن خلال هذا النظام يمكن معرفة أوجه القصور ومعالجتها أول بأول وتوفير الأدوية ، يجب توفير الأدوية الأساسية لمعالجة الدرن وهي خمسة ( 1- ن – 05- الريفامبين – الاثامبيتول – البارازيناميد – الاستريبتومايسيز ) وذلك من خلال تنظيم دقيق يضمن توفرها في كل الأوقات إذ أنها من أهم الركائز لنجاح  الاستراتيجية العلاجية .
 
الجدير بالذكر أن وزارة الصحة بدعم ومتابعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قامت بتوفير جميع المعدات والآليات التي تمكن من تحقيق النتائج المنشودة .



آخر تعديل : 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:18 م
عدد القراءات :