قام فريق طبي في مستشفى الأطفال في مدينة الملك فهد الطبية بإصلاح تشوهات وحروق أصابت المريء لدى طفلان سعوديان جراء إبتلاع حجر بطارية والأخر شرب مستحضر كيميائي يستخدم في إزالة مجاري أنابيب المنازل.
وأوضح رئيس الفريق الطبي والمشرف على الحالتين ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد والتغذية الدكتور بدر بن محمد السليم أن الحالة الأولى كانت لطفلة تبلغ من العمر تسعة أشهر تعاني صعوبة كبيرة في البلع عند تناول الطعام وتم عرضها على أحد المستشفيات الخاصة ولم يتم تحديد السبب الرئيسي لهذه المشكلة فتم تحويلها إلى مستشفى الأطفال في مدينة الملك فهد الطبية وبعد دراسة الحالة ملف المريضة ونتائج الفحوصات وجد قسم صغير داخل مريء الطفلة موجد لمدة ستة أيام وبالمنظار تبين أنها قطعة بطارية لألعاب أطفال من الحجم الصغير وقد تسبب بحروق وتشوهات المري بفعل إفرازات مواد قلوية من البطارية فتم إخراجها ومن ثم معالجة هذه التشوهات على عدة جلسات ونوه الدكتور السليم أن هذه المواد القلوية تستطيع حرق الجدار المريء ومن ثم خرقه وفي هذه الحالة لابد من التدخل الجراحي باستئصال جزء من القولون أو الأمعاء واستبداله بالجزء المحروق.
وعن الحالة الثانية قال السليم انها لطفل يبلغ من العمر سنتان وستة أشهر قام بشرب مستحضر كيميائي مخصص لإزالة الأوساخ من مجارى أنابيب المياه في المنازل ما أدى إلى احتراق جزء كبير من المريء ومن ثم نتج عنه صعوبة كبرى في الشرب وتناول الطعام بسبب ضيق قناة المرئ وقد تم تنويمه في احد المستشفيات الخاصة ولعدم توفر الإمكانيات والخبرة تم تحويله لمدينة الملك فهد الطبية وأشار السليم أن الفريق الطبي وضع في الحسبان أهمية استثمار الوقت فقام بعدة جلسات لتوسعة المرئ بإستخدام المنظار وإصلاح بعض التشوهات وأكد السليم أن كلا الحالتين يتمتعان بصحة جيدة ويقومان بتناول الطعام بشكل طبيعي.
و حذرت أخصائية العلاج الترفيهي في مدينة الملك فهد الطبية نجاح المرشد من ارتفاع نسبة حوادث الأطفال خلال فصل الصيف لعدة أسباب منها استغراق الأب والأم ساعات طويلة في النوم بسبب السهر بالإضافة إلى تجمع العديد من الأطفال بفعل الزيارات العائلية أو المناسبات التي تكثر في فصل الصيف وقيامهم باللعب الجماعي ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث وشددت المرشد أن على الأسرة التنبه عند اختيار نوعية لعب الأطفال وأن تكون بمعايير معروفة مثل تناسب العمر والجنس للولد والطفل بالإضافة إلى توفر شروط السلامة من مادة الصنع وعدم وجود أطراف حادة.
وأكدت المرشد أن لعب الأطفال يتم عن طريقه تشخيص الاضطرابات النفسية وايضا علاجها وافضلطريقة لعلاج الاطفال عن طريق اللعب واشارت أن حسن إختيار اللعبة يؤدي تاثير يجابي وفعال في بناء شخصية متوازنة سليمة