السفير الماليزي يطالب بعقد دورات تثقيفية شرعية قانونية

السفير الماليزي يطالب بعقد دورات تثقيفية شرعية قانونية
​طالب السفير الماليزي لدى المملكة  ‏داتو دكتور إسماعيل بن إبراهيم بتقديم دورات‏تأهيلية قبل البدء في حياتهم الزوجية في القانون والفتاوى الشرعية لمواضيع الطلاق والخلع والواجبات المنزلية مؤكداً على أهميتها لدى المقبلين على الزواج بشكل خاص جاء ذلك خلال تقديمه عرضاً عن التجربة الماليزية في الزواج الصحي وذلك في مدينة الملك فهد الطبية وأكد السفير الماليزي أن المدينة الطبية تقدمت تقدماً كبيراً في تقديم مثل هذا النوع من الدورات وقال أن تجربة ماليزيا تؤكد على جعل الدورة إلزامية قبل الزواج واستعرض البرنامج الماليزي والذي كان يركز بصورة كبيرة على الثقافة الإسلامية للزوجين وأوضح أن ذلك كان ضمن الخطة الإستراتيجية 2020  التي تبنتها ماليزيا عام 1970 لتكون إحدى الدول المتقدمة على كافة الأصعدة بما فيها تطوير الأسرة النواة الحقيقية للتقدم والتطوير.
 
وقد نظمت وحدة الزواج الصحي بإدارة الطوارئ وصحة الموظفين بالمدينة لقاءً تعريفياً بالبرنامج التدريبي للوحدة المقدم للمقبلين على الزواج بدأ اللقاء بتعريف عام بأنشطة الوحدة قدمه الدكتور نهار العازمي مدير إدارة الطواري وصحة الموظفين ورئيس اللجنة المنظمة  تلاه عرض لبرنامج الدورة قدمه استشاري طب العائلة ورئيس وحدة الزواج الصحي الدكتور علي بن فارس العمري الذي أوضح أن الدورة مرت بمراحل تجريبية عدة لدراسة جودتها فقد تم تنفيذ ثلاث دورات على مستوى المدينة الطبية ويؤمل أن توسع على مستوى وزارة الصحة مستقبلاً وأضاف الدكتور العمري أن دورة الزواج الصحي تركز على جعل مفهوم الصحة الشامل هو المحور الأساسي في تحقيق السعادة الزوجية كما أنها تعد أول دورة تقدم دائرة التوقعات كدائرة أساسية في الزواج الصحي معتمدة على مصادر علمية من الدرجة الأولى وطريقة عرضها مختلفة حيث يديرها ويوجهها المشارك بحسب احتياجاته ورغباته إضافة إلى أنها تجمع بين المتعة والفائدة وأشار العمري إلى أن من أهداف الدورة هو تحقيق نتائج إيجابية قريبة وبعيدة المدى على مستوى الزوجين والأسرة والمجتمع جعل لإقامة مثل هذه الدورة أهمية كبرى للسيطرة على مشاكل يسيرة تؤثر سلبا على الحياة الزوجية وكي لا يكون الزواج نقطة تتهاوى عنده الأحلام السابقة الجميلة ويشير العمري إلى أن هناك عدة نقاط ستكون محوراً رئيسياً في الدورة الجديدة وهي الطرق والأساليب التي من خلالها نستطيع أن نغير سلوكنا وعاداتنا الصحية وشخصياتنا إلى الإتجاه الإيجابي لتحقيق زواج صحي طموح وكيفية تحويل الأشياء الصغيرة التي قد لانلتفت إليها إلى نقطة تغير كبرى للسعادة مشيراً إلى أن هذه الدورة قد خطط لها أن تكون على قائمة الدورات في حياة المشارك التي لن ينسى تفاصيلها أبداً.
 



آخر تعديل : 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:17 م
عدد القراءات :