الأيام الصحية لعام 2011
يوم الدرن العالمي
المقدمة:

مع اليوم العالمي لدحر السل لهذا العام 2011 ندخل السنة الثانية من حملة العام الماضي والتي تم التخطيط لتنفيذها على مدى سنتين والتي تأتي في سياق التحرك لدحر السل و تستهدف تشجيع البحوث حول وباء السل وسبل تقديم الرعاية للمرضى.

وتمثل حملة اليوم العالمي لدحر السل لهذا العام تحديا يجعلنا ندفع الجهود المبذولة لدحر السل في طريق مختلف تماما بحيث تؤدي كل خطوة نخطوها إلى المزيد من التقدم نحو التخلص من السل وتستند الحملة إلى الأغراض والأهداف الجديدة الطموحة للخطة العالمية لدحر السل 2011-2015 يسهم اليوم العالمي للسل في إذكاء الوعي بوباء السل الذي يتخذ أبعادا عالمية لغرض التخلص من هذا المرض ويصيب هذا المرض حاليا ثلث سكان العالم وتقوم شراكة دحر السل وهي شبكة تضم المنظمات والبلدان التي تعمل على مكافحة هذا المرض بتنظيم تظاهرات إحياء هذا اليوم العالمي لإبراز أهمية المرض وكيفية توقيه وعلاجه.

ويحتفل بهذا الحدث السنوي في 24 أذار/مارس لإحياء ذكرى اكتشاف الدكتور روبرت كوخ في عام 1882 البكتيريا المتسببة في الإصابة بالسل وكان ذلك الاكتشاف الخطوة الأولى نحو تشخيص المرض وعلاجه وتسعى منظمة الصحة العالمية حاليا إلى الحد من معدلات وقوع السل ووفياته بنسبة الضعف بحلول عام 2015.

معدلات حدوث المرض على الصعيدين العالمي والإقليمي:

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن إقليم جنوب شرق أسيا شهد حدوث أكبر عدد من حالات السل الجديدة في عام 2008 فقد بلغت الحالات في ذلك الإقليم نسبة 35% من مجموع الحالات المسجلة على الصعيد العالمي بيد أن التقديرات تفيد أيضا بأن معدل حدوث المرض بين السكان في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بلغ ضعف معدل حدوثه في جنوب شرق أسيا إذ تجاوز 350 حالة لكل 100000 نسمة كما تشير التقديرات إلى تسبب السل في وفاة 1,7 مليون شخص في عام 2009 والجدير بالذكر أن أكبر عدد الوفيات سجل في الإقليم الأفريقي وفي عام 2008 كانت معدلات حدوث السل بين السكان في حالة ثبوت أو إنخفاض في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية الستة غير أن نمو السكان حجب الانخفاض البطيء في معدلات حدوث المرض بين السكان مما أدى إلى استمرار ارتفاع عدد الحالات الجديدة كل عام في جميع أنحاء العالم ولا سيما في أقاليم المنظمة لأفريقيا وشرق المتوسط وجنوب شرق أسيا.

نسبة السل في المملكة العربية السعودية بالأرقام:
  • بلغ إجمالي عدد حالات الإصابات الجديدة بالدرن الرئوي وغير الرئوي 3949 حالة في عام 2009 بمعدل إصابة وقدره 15,56 حالة لكل 100000 نسمة من السكان بنقص قدره 0,22 لكل 100000 نسمة عن عام 2008
  • بلغ نسبة حالات الدرن الرئوي 70,4% بينما بلغت نسبة حالات الدرن غير الرئوي 29,6% من اجمالي عدد حالات الإصابة بالدرن المسجلة في هذا العام.
التاريخ المعتمد:
  • عالميا: 24-03-2011م
  • محليا: 19-04-1432هـ

موضوع اليوم العالمي لسل (Theme):

لنتحرك معا للقضاء على السل

On the Move Against Tuberculosis

الفئة المستهدفة:
  • المصابين بالسل النشط
  • الذين يعانون من عدوى السل (السل الكامن)
  • الأشخاص المخالطين ولفترات طويلة بالمصابين بالدرن
  • العاملون في الرعاية الصحية والذين على احتكاك مباشر بالمصابين بالدرن
  • كبار السن
  • المصابين بأمراض ضعف الجهاز المناعي (كمرضى الإيدز)
  • الأفراد ذوي الدخل الاجتماعي المنخقض ويعيشون في بيئات غير صحيحة
الأهداف والرسائل لليوم العالمي ليوم السل 2011:
  • لقد حان الوقت لتذليل العقبات التي تعرقل تحرر العالم من السل: تسهم برامج مكافحة السل في جميع أنحاء العالم إلى إنقاذ ملايين الأرواح في كل عام ولكن لا بد لنا من تسريع أنشطتنا لأننا لو فشلنا في زيادة وتيرة عملنا اليوم لأصيب نحو 40 مليون نسمة بالسل ومات ما لا يقل عن 8 ملايين نسمة هدرا من الآن حتى عام 2015
  • لقد حان الوقت لوضع برنامج بحثي جديد وطموح: لقد وفرت لنا البحوث التي أجريت في الأونة الماضية وسائل تشخيص جديدة وسريعة ستطرح في الأسواق في هذا العام وستخطو بنا بحوث إضافية إلى الخطوة الحاسمة التالية وهي امكانية إجراء اختبار سريع في أي موقع خدمات الرعاية الصحية الأساسية لأن هذا الاختبار لا يتطلب إلا القليل من المعارف التقنية ومن المتوقع استحداث أدوية جديدة لمكافحة السل المقاوم للأدوية المتعددة.
  • لقد حان الوقت لأن تصل برامج الصحة العمومية إلى جميع مرضى السل: لا تصل خدمات التشخيص الدقيق وخدمات الرعاية المناسبة إلا ثلث المصابين بالسل فلا بد لتنظيمات المجتمع المدني وهيئات الرعاية الصحية بما فيها التابعة للقطاع الخاص والشركات التجارية من العمل يدا بيد لإتاحة خدمات الرعاية لجميع مرضى السل ويقتضي تحقيق هذا الهدف أيضا تحديث المختبرات وضمان الحصول على أدوية رفيعة الجودة واتخاذ الاجراءات اللازمة لحشد موارد إضافية.
  • لقد حان الوقت لتحديد إهداف جديدة وطموحة في مجال علاج حالات السل المقاومة للأدوية المتعددة: إن متطلبات لتعزيز علاج المصابين بحالات السل المقاوم للأدوية المتعددة تشمل التزام قوي من قبل الحكومات وإمدادات موثوقة من الأدوية الرفيعة الجودة وقوى عاملة صحية ومجتمعات محلية متفانية وبحلول عام 2015 ينبغي أن يستفيد جميع المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعددة من خدمات التشخيص الدقيق والعلاج الناجح.
  • لقد حان الوقت للمضي بسرعة نحو عالم لا يموت فيه أي شخص بسبب السل المصحوب بفيروس الإيدز: من المتوقع بحلول عام 2015 أن يموت نصف المصابين بالسل المصحوب بفيروس الإيدز وعليه لا بد من تحري فيروس الإيدز لدى جميع مرضى السل وتحري السل لدى جميع حملة فيروس الايدز المستفيدين من خدمات الرعاية كما ينبغي أن يستفيد جميع المتعايشين مع فيروس الايدز من الوقاية من السل أو من العلاج بأدوية مضادة السل حسب الحالة وقد حان الوقت في عام 2011 لنكثف العمل من أجل إتاحة الخدمات اللازمة لجميع المصابين بالسل المصحوب بفيروس الايدز.
شعار اليوم العالمي للسل (Logo):

مراجع ومواقع الانترنت التي يمكن الرجوع إليها:

منظمة الصحة العالمية
www.who.int
مركز  مراقبة الأمراض والوقاية منها (CDC)
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 19 جمادى الثانية 1436 هـ 03:11 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©