الصحة تعزز "جودة السنين" بالوقاية والعادات الصحية

الصحة تعزز "جودة السنين" بالوقاية والعادات الصحية
03 محرم 1448

تمثل الصحة أحد أهم مقومات جودة الحياة، فيما تُعد الممارسات الوقائية والاستثمار في السلوكيات الصحية من أكثر الوسائل فاعليةً للحفاظ على الصحة وتعزيز جودة الحياة عبر مختلف المراحل العمرية. ويجسد ذلك مفهوم "جودة السنين"، الذي يركز على ترسيخ الوعي بالعادات الصحية المستدامة وتعزيز الصحة الوقائية طوال مراحل العمر، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية المملكة 2030، نحو مجتمع حيوي ينعم بالصحة وجودة الحياة.

وتأتي "جودة السنين" امتدادًا لمفهوم جودة الحياة، إذ ترسخ الوعي بأن جودة السنوات ترتبط بالصحة والعافية، ولا تقتصر على طول العمر فحسب، وذلك من خلال تعزيز الوقاية عبر تبني أنماط حياة صحية مستدامة لدى مختلف الفئات العمرية، مثل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني، وإجراء الفحوصات الصحية الدورية.
وتحتفي وزارة الصحة، من خلال مبادرة "عش بصحة"، المنصة التوعوية التابعة لها، بكبار السن بوصفهم ذاكرة المجتمع وخبرته المتجددة، وتسلط الضوء على قصصهم وتجاربهم باعتبارها نماذج ملهمة لـ "جودة السنين"، تقديرًا لإسهاماتهم الممتدة ودورهم في ترسيخ القيم الصحية والاجتماعية بين الأجيال، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحةً ونشاطًا.
وفي السياق ذاته، أسهمت جهود تعزيز الصحة الوقائية في رفع متوسط العمر المتوقع في المملكة إلى 79.7 عامًا، مقتربًا من مستهدف رؤية المملكة 2030​ البالغ 80 عامًا. ويأتي ذلك ثمرةً للتكامل بين المنظومة الصحية ومختلف الجهات الحكومية، من خلال جهود اللجنة الوزارية لـ "الصحة في جميع السياسات"، وإطلاق برامج الصحة الوقائية والكشف المبكر، بما يعزز صحة الإنسان وجودة حياته، ويرسخ منظومة وقائية مستدامة.
وتواصل وزارة الصحة، بالتعاون مع المنظومة الصحية والجهات ذات العلاقة، تعزيز مبادرات الصحة الوقائية والكشف المبكر، وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية، بما يدعم تبني أنماط الحياة الصحية، ويضمن استدامة التحسن في مؤشرات الصحة العامة وجودة الحياة.






آخر تعديل : 05 صفر 1448 هـ 02:03 م
عدد القراءات :