المقدمة:
يُخصص الأسبوع العالمي للتبرع بالأعضاء لرفع الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة، وتعزيز ثقافة التبرع، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به. وقد تكون زراعة الأعضاء أفضل علاج، وأحيانًا العلاج الوحيد، لبعض حالات فشل الأعضاء الخطيرة، مما يجعل التبرع بالأعضاء فرصة مهمة لتحسين فرص العلاج وجودة حياة المرضى.
الأهداف:
- رفع الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء ودوره في علاج حالات فشل الأعضاء.
- تعزيز المعرفة بالتبرع أثناء الحياة وبعد الوفاة وفق الضوابط الطبية والنظامية المعتمدة.
- تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالتبرع وزراعة الأعضاء.
- تشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ قرار واعٍ بشأن التبرع والتعرف على إجراءات التسجيل الرسمية.
الحقائق:
- تُعد زراعة الأعضاء أفضل علاج، وأحيانًا العلاج الوحيد لبعض الأمراض والإصابات الخطيرة التي تؤدي إلى فشل الأعضاء.
- تُجرى عالميًا أكثر من 150 ألف عملية زراعة أعضاء صلبة سنويًا، ومع ذلك تغطي هذه العمليات 10% أو أقل من الاحتياج العالمي.
- يمكن للمتبرع الواحد بعد الوفاة أن يسهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى 8 أشخاص، إضافة إلى تحسين جودة حياة آخرين من خلال التبرع بالأنسجة.
- في المملكة، تم تسجيل 1,706 عمليات زراعة أعضاء من متبرعين أحياء و393 عملية من متبرعين بعد الوفاة، وفق البيانات المنشورة حاليًا من المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
التاريخ:
عالميًا: 23–29/09/2026م.
محليًا: 12/04–18/04/1448هـ.
المراجع:
المركز السعودي لزراعةالأعضاء.
المركز السعودي لزراعة الأعضاء.
منظمة الصحة العالمية – زراعة الخلايا والأنسجة
والأعضاء.