اليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة 2026

اليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة 2026

​​​​المقدمة:

يُحتفل باليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة في 27 يونيو من كل عام؛ بهدف رفع الوعي بهذا الاضطراب النفسي، وتعزيز فهم أسبابه وأعراضه وطرق علاجه. ويُعد اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) اضطرابًا قد ينشأ بعد التعرض لحدث شديد الصدمة أو الخوف أو التهديد، مثل الحوادث الخطيرة، أو الاعتداءات، أو الكوارث، أو الحروب، أو المشكلات الصحية الخطيرة. وقد يعاني المصابون به من استرجاع الحدث الصادم من خلال الذكريات المتكررة أو الكوابيس.
الأهداف:
  • رفع الوعي باضطراب ما بعد الصدمة ومدى انتشاره.
  • توضيح خيارات العلاج المتاحة للمصابين.
  • تشجيع المصابين على طلب العلاج من الجهات المختصة.
  • التعريف بالعلامات والأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالاضطراب.
الحقائق:
  • تشير التقديرات إلى أن نحو 3.9% من سكان العالم قد يُصابون باضطراب ما بعد الصدمة في مرحلة من حياتهم.
  • معظم الأشخاص الذين يتعرضون لأحداث صادمة لا يُصابون باضطراب ما بعد الصدمة.
  • يمكن أن يسهم دعم العائلة والأصدقاء والمحيطين بعد الحدث الصادم في تقليل خطر الإصابة بالاضطراب.
  • تتأثر النساء باضطراب ما بعد الصدمة أكثر من الرجال.
  • تتوفر علاجات فعالة تساعد على السيطرة على اضطراب ما بعد الصدمة وتحسين جودة الحياة.
تاريخ اليوم التوعوي:
عالميًا: 2026/06/27م.
محليًا: 1448/01/12هـ.



آخر تعديل : 16 ربيع الأول 1448 هـ 02:59 ص
عدد القراءات :