المقدمة:
يهدف اليوم العالمي للربو إلى تعزيز الوعي بمرض الربو، وتسليط الضوء على أهمية التحكم بأعراضه.
ويُعد الربو مرضًا مزمنًا يصيب الجهاز التنفسي نتيجة التهاب الشعب الهوائية وتضيقها، مما يسبب صعوبة في التنفس. وتشمل أعراضه الشائعة السعال، والأزيز، وضيق التنفس، والشعور بضيق في الصدر. وقد تختلف شدة هذه الأعراض من شخص لآخر، وتتغير بمرور الوقت. كما يركز هذا اليوم على نشر الوعي بأفضل سبل العلاج والوقاية؛ لدعم المصابين وتحسين جودة حياتهم.
أهداف اليوم العالمي للربو:
- زيادة الوعي بأعراض الربو وطرق التحكم به.
- تثقيف الممارسين الصحيين بأهمية التشخيص الصحيح وسبل السيطرة على المرض.
- دعم المصابين بالربو، وتوعيتهم بأهمية تجنب مسببات نوبات الربو والتحكم بالمرض.
الحقائق:
- تختلف مسببات الربو من شخص لآخر، وقد تشمل مسببات الحساسية المحمولة في الهواء، مثل حبوب اللقاح، وعث الغبار، وجراثيم العفن، ووبر الحيوانات الأليفة، إضافةً إلى عدوى الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد، وممارسة النشاط البدني، والتعرض للهواء البارد، وملوثات الهواء والمهيجات، مثل الدخان.
- يزداد احتمال الإصابة بالربو إذا كان أفراد آخرون من الأسرة مصابين به، خاصةً أحد الأقارب من الدرجة الأولى، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء.
- تساعد أدوية الربو الوقائية في السيطرة على الأعراض، وتمكّن المصابين من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية ونشطة. كما يسهم تجنب مسببات نوبات الربو في الحد من أعراض المرض.
تاريخ اليوم التوعوي:
- عالميًا: 2026/05/06م.
- محليًا: 1447/11/19هـ.