نبذة عن السلسلة:
سلسلة لتصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة المنتشرة في المجتمع
يقولون.
المضادات الحيوية تُعالج العدوى البكتيرية فقط ولا أثر لها ضد الإنفلونزا ؛ وتناولها عشوائيًا دون حاجة يُسبب مضاعفات للجسم ويسرّع من ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات.
زيادة التعرق لا تعني حرق الدهون، بل هي عملية طبيعية لتنظيم حرارة الجسم يفقد فيها ماءً وأملاحاً فقط دون تأثير حقيقي على الوزن.
لا يحتاج الشخص السليم عادةً إلى تناول مكملات الفيتامينات والمعادن يوميًا دون حاجة طبية؛ فالغذاء المتوازن هو المصدر الأساسي للعناصر الغذائية.
الفحص بالماموغرام لا يزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، بل يُستخدم للكشف المبكر عن التغيرات في الثدي والمساعدة على اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
الإنفلونزا ليست دائمًا مرضًا بسيطًا؛ فقد تسبب مضاعفات خطيرة، خاصةً لدى الفئات الأكثر عرضة، لذا تُعد الوقاية منها مهمة.
لا توجد دلالة على أن الخلطات العشبية أو الحبة السوداء تزيد كفاءة العلاج الكيماوي، وقد تتداخل مع العلاج؛ لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها.
ينفي الفيديو الإشاعة بأن نظام "الديتوكس" يطرد السموم، مؤكداً أن الجسم يتخلص منها طبيعياً، وأن نزول الوزن به مؤقت ومخادع لكونه ناتجاً عن فقدان السوائل والعضلات، وقد يتسبب في حالة من الشراهة الشديدة للطعام.
التهاب الكبد «سي» لا ينتقل بالمخالطة اليومية كالمصافحة أو الجلوس مع المصاب؛ وتحدث العدوى أساسًا عند التعرض لدم ملوث.
فيديو "يقولون.. حليب الأم ما يكفي لإشباع الطفل" الشائعة المتداولة حول عدم كفاية الإرضاع الطبيعي، مؤكدًا أن استمرار الأم في إرضاع طفلها بانتظام بعد الولادة يساهم تلقائيًا في زيادة كمية الحليب لتغطية كافة احتياجات الرضيع
يمكن للمرأة المصابة بالسكري الحمل والولادة، مع أهمية التخطيط للحمل وضبط مستوى السكر والمتابعة الطبية المنتظمة للحد من المضاعفات.
ألم الجوانب لا يعني بالضرورة قلة شرب الماء؛ إذ قد تكون له أسباب مختلفة، ويُنصح بالتقييم الطبي عند استمرار الألم أو تكراره.
الأكزيما مرض جلدي غير معدٍ، ولا تنتقل من شخص إلى آخر بالمخالطة أو اللمس.
استخدام أعواد الأذن للتنظيف قد يدفع الشمع إلى الداخل ويسبب إصابة قناة الأذن أو طبلة الأذن؛ لذا يُنصح بتجنب إدخالها داخل الأذن.
استخدام الفحم لتبييض الأسنان قد يسبب تآكل طبقة المينا وحساسية الأسنان؛ لذا يُنصح باتباع طرق التبييض الآمنة تحت إشراف طبيب الأسنان.
يساعد التعرض لأشعة الشمس في الأوقات المناسبة الجسم على إنتاج فيتامين «د»، مع اختلاف الوقت الملائم للتعرض باختلاف فصل السنة.