⁠سمو ولي العهد يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية للتبرع بالدم 2026م

⁠سمو ولي العهد يتبرع بالدم ويطلق الحملة الوطنية للتبرع بالدم 2026م
26 ربيع الثاني 1448

​

تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدم، مطلقًا بذلك الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2026، في بادرة إنسانية كريمة تجسد مواصلة اهتمامه -حفظه الله- بالعمل الإنساني وتعزيز صحة المجتمع، واستمرار دعمه للمبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العطاء والتطوع، وتحفيز أفراد المجتمع على الإسهام في إنقاذ الأرواح.

ويجسد تبرع سمو ولي العهد رسالة وطنية وإنسانية ملهمة، تعكس قيم التكافل والتضامن التي يقوم عليها المجتمع السعودي، وتؤكد أهمية المبادرة إلى التبرع بالدم بوصفها عملًا إنسانيًا نبيلًا يسهم -بمشيئة الله- في إنقاذ الأرواح ودعم المرضى، ويعزز ثقافة التطوع والعطاء في المجتمع.

وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية التبرع الطوعي المنتظم بالدم، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم ومكوناته؛ إذ يُعد التبرع بالدم من أهم الممارسات الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة المرضى والمحتاجين إلى الرعاية الطبية الطارئة، ومنهم مرضى السرطان وأمراض الدم، إضافة إلى الحالات الحرجة.

وتأتي هذه الحملة امتدادًا لنهج القيادة الرشيدة -أيدها الله- في دعم المبادرات الإنسانية والصحية وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في رفع معدلات التبرع الطوعي بالدم، ودعم جهود المنظومة الصحية في توفير إمدادات آمنة ومستدامة من الدم ومكوناته، بما يضمن تلبية الاحتياجات العلاجية للمرضى في مختلف مناطق المملكة.

وتواصل المملكة تحقيق تقدم ملحوظ في تعزيز ثقافة التبرع الطوعي بالدم؛ إذ تجاوز عدد المتبرعين بالدم خلال عام 2025 حاجز 900 ألف متبرع، في إطار جهود مستمرة تستهدف رفع نسبة التبرع الطوعي وتعزيز استدامة مخزون الدم الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي​ ورؤية السعودية 2030، نحو مجتمع حيوي ينعم أفراده بصحة أفضل وجودة حياة أعلى.

ويُذكر أن الحملة الوطنية السنوية للتبرع بالدم لعام 2025، التي أطلقها سمو ولي العهد، حققت أثرًا صحيًا ومجتمعيًا واسعًا؛ إذ أسهمت في مضاعفة عدد المتبرعين أربع مرات، وتسجيل أكبر عدد من المتبرعين في تاريخ بنوك الدم بالمملكة، بأكثر من 65 ألف متبرع، وبلغت نسبة التبرع الطوعي 100%، فيما تجاوزت نسبة المتبرعين الجدد 85%. وانعكس هذا الإقبال مباشرةً على تلبية احتياجات المرضى؛ إذ استفاد أكثر من 63 ألف شخص من وحدات الدم، و10 آلاف شخص من الصفائح الدموية، و10 آلاف شخص من البلازما، بما يعزز جاهزية بنوك الدم ويرسخ التبرع الطوعي سلوكًا مجتمعيًا مستدامًا.

​​




آخر تعديل : 08 جمادى الأولى 1448 هـ 04:41 م
عدد القراءات :