إصدارات وتقارير الوزارة

تقرير إعلامي بمناسبة الذكرى الثامنة للبيعة
مقدمة:
تحظى الخدمات الصحية في إطار النهضة الحضارية والتنمية المستمرة لكل البنى التحتية والخدماتية في المملكة الحبيبة، بكل رعاية واهتمام من ولاة الأمر - يحفظهم الله.
 
ويعد القطاع الصحي أحد الأوجه الساطعة في مسيرة التنمية والبناء للمملكة؛ حيث شهد القطاع الصحي تطورًا ملحوظًا من خلال خطط التنمية المتتابعة بفضل الله، ثم بفضل الجهود الحثيثة للدولة في دعم هذا القطاع الحيوي والمهم.

وتضطلع وزارة الصحة بدور رئيس في التنمية الصحية انطلاقًا من مسؤوليتها في وضع السياسة الصحية وتنفيذها؛ حيث ركزت من خلال إستراتيجيها الصحية على تغطية جميع المواطنين بالخدمات الصحية بكل عناصرها (الوقائية، العلاجية، التأهيلية) ووصول هذه الخدمة لهم بكل بيسر وسهولة.

وتشهد الوزارة حاليًا حراكًا تطوريًّا شاملاً ونقلة نوعية بكافة خدماتها ومرافقها وجميعها مسخرة لخدمة وسلامة المريض وكسب رضاه؛ حيث نفذت العديد من البرامج الهادفة لخدمة المرضى وتحقيق شعار (المريض أولاً)، وتستثمر الوزارة - حاليًا - وبشكل كبير في المواطن.

كما تشهد الوزارة الكثير من المشاريع التطويرية الجاري تنفيذها في الوزارة والجاري طرحها والمعتمدة في ميزانية الوزارة تشمل إنشاء وتطوير مدن طبية ومستشفيات تخصصية وعامة أبراج طبية صدر الأمر السامي الكريم بتنفيذها، وتغطي هذه المشاريع جميع مناطق ومحافظات المملكة، وستسهم - بإذن الله - في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
 
 دعم من خادم الحرمين الشريفين لوزارة الصحة:
بمبلغ خمسة عشر مليارًا ومائة مليون ريال لإنشاء عدد (22) مشروعًا، منها عدد (19) مجمعًا طبيًّا ومستشفى، وثلاثة مراكز لاضطرابات النمو والسلوك للأطفال كأول مراكز تنشأ في المملكة، تعنى بهذه الفئة، وتوفر لمرضى التوحد ومرضى فرط الحركة وغيرهم مراكز على أعلى مستوى من الرعاية والعلاج، وكذلك نزع ملكية عدد من الأراضي لإقامة عدد من المشاريع الصحية عليها، بالإضافة إلى الموافقة على اعتماد عدد من البرامج التطويرية لمرافق وزارة الصحة.
اسم المشروع
1. مستشفى رنية بمنطقة مكة المكرمة (200) سرير مع السكن
2. مستشفى الخرمة بمنطقة مكة المكرمة (200) سرير مع السكن​
3. مستشفى القنفذة بمنطقة مكة المكرمة (500) سرير مع السكن​
4. مستشفى الولادة والأطفال بالمدينة المنورة (400) سرير مع السكن​
5. مستشفى بمحافظة بدر (200) سرير بمنطقة المدينة المنورة مع السكن​
6. مستشفى بالمجمعة (300) سرير مع السكن​
7. مستشفى بمحافظة شروره (300) سرير مع السكن
8. مستشفى القطاع الجبلي (300) سرير بمنطقة جازان مع السكن​
9. مستشفى الولادة والأطفال (200) سرير في محايل عسير مع السكن
10. مستشفى القطيف (500) سرير مع السكن​
11. مستشفى بمحافظة الأحساء (500) سرير مع السكن
12. مستشفى غرب الدمام (500) سرير مع السكن​
13. المجمع الطبي بالرياض (1.000) سرير مع السكن​
14. المجمع الطبي بجدة (1.000) سرير مع السكن​
15. مستشفى القحمة والبرك بمنطقة عسير (300) سرير مع السكن​
16. مركز اضطرابات النمو والسلوك بمنطقة الرياض
17. مركز اضطرابات النمو والسلوك بمنطقة مكة المكرمة​
18. مركز اضطرابات النمو والسلوك بالمنطقة الشرقية
19. مستشفى تربة (100) سرير بمنطقة مكة المكرمة مع السكن​
20. مستشفى المهد (200) سرير بمنطقة المدينة المنورة مع السكن​
21. مستشفى خميس مشيط (500) سرير بمنطقة عسير مع السكن​
22. مستشفى شرق عسير (200) سرير مع السكن​
 
- اعتماد مبلغ (1.000.000.000) ريال لمشروع (متطلبات إنشاء مراكز الرعاية الصحية الأولية) المدرج بميزانية وزارة الصحة للاستمرار في شراء الأراضي لمراكز الرعاية الصحية الأولية.
 
الخطة الإستراتيجية:
أطلقت وزارة الصحة خطتها الإستراتيجية للعشر سنوات (1431-1440هـ/2010-2020م) تحت شعار (المريض أولاً)، وذلك بعد الوقوف على الواقع وتشخيص جوانب القصور التي يعانيها النظام الصحي، وذلك بهدف تطوير النظام، والوصول بمستوى جودة الخدمات الصحية التي تقدمها الوزارة إلى مستويات الجودة التي توجد بالدول المتقدمة.

وتهدف الخطة الإستراتيجية لوزارة الصحة إلى اعتماد منهج الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة، مع الاهتمام بالجانب العملي. كما تهدف إلى إرساء ثقافة العمل المؤسسي، ورفع مستوى الجودة وقياس ومراقبة الأداء واستقطاب الكوادر المؤهلة، وتنمية الموارد البشرية مع تطوير الصحة الإلكترونية ونظم المعلومات، بالإضافة إلى الاستخدام الأمثل للموارد وتطبيق اقتصادات الرعاية الصحية وطرق تمويلها.
 
خمس مدن طبية مرجعية متكاملة:
شرعت وزارة الصحة في تنفيذ عدد من المدن الطبية في مناطق المملكة تأكيدًا للنهج السليم لقادة هذا البلد الكريم؛ للحفاظ على صحة وسلامة أبناء هذا الشعب العزيز، وتوفير الرعاية الصحية لهم؛ حيث تعد هذه المدن إضافة لمنظومة الخدمات الصحية، وستقدم خدماتها من المستوى الرابع، وهي مرتبطة بكثافة السكان ومعايير الجودة المهنية التي تتعلق بمستوى الرعاية المتقدمة، وستضيف هذه المدن عند الانتهاء منها (6200) سرير مرجعي.

وتشمل المدن الطبية توسعة مدينة الملك فهد الطبية بالرياض لخدمة المنطقة الوسطى، ومدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة لخدمة المنطقة الغربية، ومدينة الملك فيصل الطبية لخدمة المناطق الجنوبية، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز لخدمة المناطق الشمالية، ومدينة الملك خالد الطبية لخدمة المنطقة الشرقية. وتضم هذه المدن مجموعة من المستشفيات التخصصية ومراكز للأورام والأعصاب والعمليات المعقدة للقلب والعلاج بالإشعاع وزراعة الأعضاء والعيون وغيرها من التخصصات النادرة. وتأتي هذه المدن ضمن المشروع الوطني للرعاية الصحية المتكاملة والشاملة. كما وقعت الوزارة مؤخرًا عقودًا للإشراف على إنشاء هذه المدن.

ونظرًا لما تتمتع به هذه المدن الطبية والمستشفيات التخصصية من استقلالية مالية وإدارية فقد حرصت الوزارة على توفير المناخ الإداري الملائم لتنظيم العمل بها والاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة من خلال مجلس إدارة موحد برئاسة وزير الصحة ومشاركة الوزارات ذات العلاقة ليصبح هو الجهة الحاكمة التي تقوم بتسيير دفة العمل في اتجاه الرؤية المنشودة؛ حيث قام المجلس بتحقيق العديد من الانجازات منها توحيد واعتماد بعض اللوائح والضوابط.
 
البرامج الصحية والإدارية الجديدة:
 شهدت الخدمات الصحية في مملكة الإنسانية مرحلة تحول كبيرة في مسيرة التطور الصحي بالمملكة؛ حيث استحدثت وزارة الصحة برامج نوعية جديدة لخدمة المواطن، وتحسين أداء الوزارة والجودة والسلامة وإعادة الهيكلة والعمل الجماعي المؤسسي واستقطاب الكوادر المميزة؛ حيث واكب هذه التطورات إنشاء إدارات عديدة، مع دعم الإدارة العامة للعلاقات العامة والتوعية الصحية لتأصيل وتنفيذ مبدأ ومنهج الشفافية والوضوح الذي تبنته الوزارة لتحقيق التواصل مع المريض والشراكة مع المواطن.

ومن أبرز هذه البرامج والإدارات:
برنامج علاقات المرضى:
يعد هذا البرنامج حلقة الوصل بين الوزارة والمواطن، وتم إنشاؤه رغبة من وزارة الصحة في تعزيز وتطوير عملية التواصل بينها وبين المستفيدين من خدماتها في كافة المنشآت الصحية التابعة لها عن طريق حل مشكلاتهم وتسهيل عملية حصولهم على الخدمة الصحية المناسبة التي يحتاجونها، واستطلاع آرائهم عن مستوى الخدمات الصحية التي يحصلون عليها من المرافق الصحية، وذلك لتلافي أي سلبيات أو معوقات قد تحصل، فقد تقرر إنشاء هذا البرنامج.

ومن مهام البرنامج التخطيط لتطوير آليات التفاعل مع مراجعي المنشآت الصحية من المرضى وذويهم بما يضمن إتاحة الفرصة لهم لإبداء وجهات نظرهم وملاحظاتهم حول الخدمات الصحية المقدمة لهم، وإعداد وتطوير السياسات وإجراءات العمل المتعلقة بعلاقات المرضى وآليات التعامل مع شكاوى المرضى وذويهم وملاحظاتهم؛ بهدف إزالة كل ما يؤدي إلى عدم رضا المرضى وذويهم، والإشراف الفني على أعمال إدارات علاقات المرضى بمديريات الشؤون الصحية بالمناطق والمنشآت الصحية التابعة للوزارة والقطاع الصحي الخاص، ودراسة الشكاوى المتعلقة بالمرضى المحالة للبرنامج والملاحظات المرفوعة من إدارات علاقات المرضى بالمناطق والعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وفق الإجراءات المعتمدة، وإجراء البحوث والدراسات الإحصائية التي تختص بقياس مدى الرضا لدى المرضى وذويهم عن الخدمات الصحية بالاشتراك مع الإدارة العامة للبحوث، والمشاركة في كل ما يختص بعلاقات المرضى من لجان وندوات واجتماعات في الوزارة. ويعمل بهذا البرنامج (1200) موظف في جميع مستشفيات الوزارة؛ حيث تم استحداث رقم موحد لتلقي شكاوى المرضى، وموقع إلكتروني لتلقي آراء المرضى، ونشر صناديق الاقتراح بالمستشفيات.
 
برنامج إدارة الأسرة وجراحات اليوم الواحد:
يدعم هذا البرنامج العمل للحصول على سرير للمريض في الحالات الطارئة والروتينية، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وكذلك التنسيق الأمثل لاستقبال وإحالة الحالات المرضية، وتقييم نتائج أعمال البرنامج والاحتياج لزيادة أعداد الأسرة.

بدأ العمل بالبرنامج في تاريخ 3-4-1430هـ، ويشمل كافة المستشفيات سعة 100 سرير فأكثر التابعة لوزارة الصحة، وقد تم استحداث إدارة للإشراف على برنامج الأسرة في جميع مديريات الشؤون الصحية بالمملكة، ويشرف عليها أحد الأطباء من ذوي الخبرة في هذا المجال.

كما تم استحداث إدارة لتنسيق إحالة الحالات على مستوى وزارة الصحة تعمل على مدار الساعة، ويرتبط بها عشرون إدارة للطوارئ في كافة المديريات بمناطق المملكة، مهمتها إيجاد سرير للمريض في أي قطاع صحي داخل المملكة، وكذلك تم استحداث إدارة لدعم المناطق الطرفية والمستشفيات الطرفية داخل المناطق بالخبرات اللازمة المتخصصة على نظام الزيارات المتتالية في كافة التخصصات الطبية بحيث ينتقل الأطباء إلى تلك المناطق أو المستشفيات للقيام بالإجراء الطبي اللازم بدلاً من انتقال المريض، وإعطاء صلاحيات لكل مديري الشؤون الصحية بإحالة المرضى في الحالات الطارئة للقطاع الخاص وعلى نفقة وزارة الصحة، واستئجار أسرة - أيضًا - للحالات التمريضية المزمنة لتقليل تكلفة العلاج.

وقد أدخلت الوزارة أسلوب جراحات اليوم الواحد في كافة مستشفيات الوزارة سعة 100 سرير؛ حيث بلغت نسبة المستشفيات المشاركة في جراحة اليوم الواحد من مستشفيات وزارة الصحة سعة 100سرير فأكثر 92 % وبلغ عدد جراحات اليوم الواحد التي أجريت (135000) عملية في أكثر من (100) مستشفى تطبق هذا الأسلوب. كما زاد استخدام السرير من (4.2) مرة في الشهر إلى (5.7) مرة، وهذا ما يعادل 30% زيادة في كفاءة استخدام السرير، ونقص معدل الإقامة للمريض من (4.1) يوم إلى (3.5) يوم بنسبة توفير قدرها (12.5%). ويعمل - حاليًا - في البرنامج أكثر من (800) موظف، موزعين على جميع مستشفيات الوزارة، وقد نتج عن تطبيق هذا البرنامج إعادة تشغيل (338) سريرًا كانت مغلقة عام 1431هـ، كما أسهم البرنامج في تحويل (1957) مريضًا مصابين بالأمراض المزمنة منومين بداخل المستشفيات إلى برنامج الطب المنزلي.

كما تم رفع نسبة جراحات اليوم الواحد والتي قفزت من 2% عام 1430هـ إلى 38% هذا العام، وتم من خلالها خدمة المرضى، إلى جانب تقليل فترات الانتظار، وتقوم الوزارة - حاليًا - بدراسة قياس نسبة أعداد الأسرة مقارنة بأعداد السكان في كافة مناطق المملكة للوصول للمعدل الوطني (3 أسرة لكل 1000 من السكان) وتوحيدها على مستوى مناطق المملكة خلال الخمس سنوات المقبلة.
 
برنامج الطب المنزلي:
يعد الطب المنزلي مكملاً لما تقدمه المستشفيات وليس عوضًا عنها؛ حيث يهدف هذا البرنامج إلى توفير خدمات رعاية صحية منزلية ميسرة وكريمة للمرضى المحتاجين لها، وتعزيز مساهمة أسر المرضى في متابعة مرضاهم لاستعادة عافيتهم بشكل يحفظ كرامتهم دون عناء وبما يؤدي إلى توفير أسرَّة المستشفى لمرضى جدد في حاجة ماسة إليها.

ومن مهام البرنامج توفير الرعاية الطبية للمرضى في منازلهم حسب الخطة العلاجية من قبل فريق طبي مؤهل لهذه الخدمة، وتقديم المساندة لأسر المرضى حول كيفية التعامل مع مرضاهم؛ حيث يقوم الفريق الطبي بزيارة المرضى المؤهلين لهذه الخدمة بشكل دوري (كالمرضى المحتاجين للرعاية التلطيفية أو الرعاية التنفسية أو مرضى السكري أو مرضى التقرحات السريرية والجروح أو محتاجي التغذية الأنبوبية أو مرضى إصابات الجهاز العصبي والجلطات الدماغية).
كما يهتم البرنامج بتوفير الأجهزة والمستلزمات الطبية المساعدة حسب الحالة المرضية، وتقديم الدعم والإسناد والتثقيف الصحي للمريض وأسرته، وتتم هذه المهام وفق آلية ومهام عمل محددة للفرق الطبية، وبناء على ما هو معمول به في المراكز الطبية الداخلية والعالمية.
وقد بلغ عدد المستفيدين من خدمات البرنامج حتى الآن (25000) مريض. كما بلغ العدد الإجمالي للمستشفيات المطبقة للبرنامج (138) مستشفى في جميع مناطق المملكة، ويخدم البرنامج مجموعة الأمراض المزمنة، الجلطات الدماغية والشلل، الأمراض النفسية والعصبية، أمراض الشيخوخة. وقد تم تجهيز (216) فرقة طبية متنقلة تضم أطباء وممرضين وأخصائيين؛ حيث أصبح عدد العاملين في هذه الخدمة (940) فردًا.
 
برنامج متابعة الطاقم الطبي:
يتكون برنامج متابعة أداء الطاقم الطبي من فريق أطباء يقوم بزيارة المستشفيات لمتابعة أداء الطاقم الطبي من الإنتاجية للأطباء وتأجيل عمليات المرضى وتلافي أي عمليات تأخير في صرف الأدوية أو دخول المرضى أو تعطيل الأجهزة، ورعاية الأطفال حديثي الولادة، ويتأكد الفريق من قيام المستشفى بأدائه على الوجه المطلوب، والبرنامج الثاني رصد الأخطاء الطبية، والبرنامج الآخر اعتماد المستشفيات، وتضع الوزارة جميع المستشفيات لاعتمادها وتطبيقها للمعايير العالمية، وفي نهاية العالم الحالي وبداية العام المقبل سيكون هناك اعتماد لبعض المستشفيات - إن شاء الله.

برنامج الطبيب الزائر:
يهدف البرنامج إلى تغطية العجز في التخصصات النادرة والدقيقة وتعزيز خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين في مناطق تواجدهم، والحد من الصعوبات التي يعانيها بعض المرضى خلال مراجعتهم للمستشفيات المركزية، وذلك من خلال استقطاب نخب متميزة من الأطباء الاستشاريين العالميين والمحليين من حاملي المؤهلات العالية للعمل في عدد من مستشفيات الوزارة بمختلف مناطق المملكة في ظل صعوبة ومحدودية إمكانية التعاقد الدائم في الوقت الحاضر مع أطباء استشاريين في بعض التخصصات لندرتهم.

وعمل البرنامج على استقطاب الأطباء الاستشاريين على محورين أساسيين هما الأطباء الاستشاريين الزائرين المحليين؛ حيث واصل البرنامج نجاحاته في استقطاب نخب متميزة من الأطباء الاستشاريين المحليين، وقد أمكن البرنامج الاستفادة من الخبرات المحلية في تقديم الخدمات الصحية التي يحتاجها المواطنون في أماكن وجودهم.
والأطباء الاستشاريون الزائرون من خارج المملكة؛ حيث بلغ عدد من تم استقطابهم للعمل بصورة مؤقتة (2323) طبيبًا استشاريًا وزعوا على أكثر من (50) مدينة بالمملكة خلال العام الماضي.
برنامج شراء الخدمة:
 حرصًا من وزارة الصحة على خدمة المريض وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة خصوصًا خدمات الطوارئ والعناية المركزة والطوارئ تم خلال العام الماضي صرف مبلغ 718 مليون ريال لشراء الخدمة في القطاع الخاص.
 
مشروع الكشف المبكر عن سرطان الثدي:
يهدف المشروع إلى تشجيع السيدات 45 عامًا فما فوق على الكشف المبكر لسرطان الثدي، خصوصًا رفع نسبة اكتشاف الحالات في مراحلها الأولى، وسيتم تطبيق هذا المشروع على مدينة الرياض كمرحلة أولى، ويستهدف 10 آلاف سيدة .كما سيتم تطبيق هذا المشروع على كافة مناطق المملكة في المرحلة الثانية؛ ليكون برنامجًا وطنيًّا يشمل كافة السيدات في المملكة.
 
مشروع تطوير السجلات الطبية:
عملت الوزارة على وضع معايير وسياسات للتعامل مع السجلات الطبية للمرضى، ورفع مستوى الأداء؛ حيث تم الانتهاء من وضع المعايير والسياسات فيما يخص تطوير الملف الطبي للمرضى وتوحيد هيكلته ومحتوياته بكافة مرافق الوزارة بما في ذلك توحيد النماذج الطبية ووضع السياسات والإجراءات الخاصة بالتعامل معها. كما قامت الوزارة بتبني مشروع الترميز الطبي للأمراض (ICD) لتصبح أسماء الأمراض وبروتكولات التعامل معها موحدة بكافة مرافق الوزارة وأسوة بما هو معمول به عالميًّا.
 
مشاريع وزارة الصحة:
المستشفيات التي تم استلامها وتشغيلها:
لقد تم في هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ تشغيل العديد من المشاريع الصحية لمدن طبية ومستشفيات وأبراج طبية ومراكز طبية متخصصة غطت جميع مناطق ومحافظات المملكة، واستلام (20) مركزًا للسكر، واستلام (20) مركزًا لطب وجراحة الأسنان في مختلف مناطق المملكة، بالإضافة إلى ذلك فقد تم استلام (20) مختبرًا إقليميًّا وبنك دم. كما تم بناء وتشغيل وتجهيز (74) مستشفى بسعة (7402) سرير خلال السبع سنوات الماضية، وقد وصل إجمالي عدد مستشفيات الوزارة - حاليًا - (259) مستشفى بسعة 35858 سريرًا.
 
المشاريع الجاري تنفيذها:
هناك (50) مستشفى ومبنى طبيًّا قاربت على الانتهاء ستضيف (7225) سريرًا، منها (21) تحت التنفيذ، تضيف (2940) و(60) مستشفى جارٍ طرحها وترسيتها بسعة (10915) سريرًا، وهناك (125) مستشفى تحت التنفيذ، و(5) مدن طبية بتكلفة 16 مليار ريال، تضيف (5200) سرير، وجارٍ إنشاء (29) مركزًا تخصصيًّا، وسيتضاعف عدد الأسرة ليصل إلى (68818) عام 1440هـ.
 
مشاريع مراكز الرعاية الصحية الأولية:
قامت الوزارة بتشغيل (751 ) مركزًا جديدًا للرعاية الصحية الأولية، ويجري - حاليًا - تنفيذ (104) مراكز صحية، وتعمل على طرح وترسية (816) مركزًا، ويبلغ إجمالي عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية (2259) مركزًا صحيًّا.
 
وتشمل خدمات الرعاية الصحية الأولية:
1- برنامج رعاية الأمومة والطفولة (العناية بصحة للأم خلال فترات ما قبل الحمل وأثناء الحمل وبعد الولادة).
2-البرنامج الوطني لتشخيص وعلاج الربو.
3-برنامج مكافحة الالتهابات التنفسية الحادة.
4-برنامج رعاية مرضى الأمراض المزمنة.

القوى العاملة والتدريب:
وقعت وزارة الصحة عددًا من الاتفاقيات مع الجهات المتخصصة لتدريب منسوبيها مثل: معهد الإدارة العامة والشؤون الصحية بالحرس الوطني، وجامعة الملك سعود للعلوم الصحية، وجمعية القلب السعودية.
وتأكيدًا لحرص الوزارة على إنفاذ برامجها لتطوير القوى العاملة، فقد تم إنشاء مركز تدريب الوزارة، وإقرار برنامج مستقل لإعداد القياديين، وبلغ عدد المتدربين عام 1433هـ (140000) متدرب ومتدربة من الأنشطة والبرامج المختلفة. كما تم تدريب (600) طبيب وممرض على طرق تحسين التعامل مع المرضى.

وفيما يتعلق بشأن الابتعاث الخارجي والإيفاد الداخل، فقد بلغ الإجمالي (2898) مبتعثًا، كما حرصت الوزارة على زيادة فرص الإيفاد سنويًّا بنسب تقارب 30% لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من منسوبي الوزارة.
 
ضمان الجودة:
لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية، فقد حصل (51) مستشفى على الاعتماد من المجلس المركزي لاعتماد المنشآت الصحية، ويجري - حاليًّا - تحضير (40) مستشفى للاعتماد، كما نجح (13) مستشفى و(4) مراكز صحية في الحصول على شهادة الاعتماد من هيئة المستشفيات الأمريكية، كما تم التعاقد مع هيئة الاعتماد الأمريكية لإخضاع (22) مستشفى أخرى للتقييم.
وتطبق المستشفيات التي تم اعتمادها (1200)، كما تقوم الوزارة - حاليًا - بإخضاع جميع مختبراتها الإقليمية للتقييم المحلي، وجارٍ تجهيز (100) مركز صحي للاعتماد.

الطب الوقائي:
أنشأت الوزارة ممثلة في وكالة الصحة العامة إدارات متخصصة لمراقبة الأمراض المعدية والطفيلية ومكافحتها، ومنع وفادة مسببات المرض إلى المملكة وهي: إدارة الأمراض المعدية، إدارة الأمراض الصدرية والدرن، برنامج مكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيًّا، إدارات مكافحة النواقل (الملاريا - البلهارسيا – الليشمانيا)، وبرنامج المراقبة الصحية بالمنافذ والعمالة الوافدة.

وقد وضعت الوزارة برامج صحية شاملة لتحقيق أهدافها الوقائية، منها برنامج التحصين الموسع، وبرنامج المراقبة الوبائية، وبرنامج الطب الوقائي بالحج، وبرنامج مكافحة الأمراض المشتركة. كما بلغ عدد الأمراض المستهدفة بلقاحات التحصين الموسع بالمملكة عام 1434هـ 15 مرضًا، مقارنة بـ5 أمراض عام 1399هـ. كما بلغت نسبة التحصين 98% للقاحات الأساسية؛ ما أدى إلى انخفاض كبير في معدلات الأمراض المستهدفة بهذا البرنامج.

ووزارة الصحة تولي برنامج التحصين كل الاهتمام منذ انطلاقته، وقد دعمت الدولة - رعاها الله - هذا التوجه؛ حيث صدرت الموافقة السامية الكريمة عام 1399هـ (1979م) بربط شهادة الميلاد لذوي الأطفال بإكمال الجرعات الأساسية من لقاحات الأمراض المستهدفة بالتحصين.كما شهد عام 1991م توحيد جدول التحصين الموسع في جميع القطاعات الصحية الحكومية والخاصة.

واستمر برنامج التحصين في التطور ومواكبة كل جديد في مجال اللقاحات؛ حيث تم استخدام اللقاحات المدمجة عام 2002م باستخدام اللقاح الرباعي البكتيري؛ بهدف تقليل عدد الحقن المعطاة. وقفز البرنامج قفزة كبيرة خلال الثلاث السنوات الماضية؛ حيث تم إدخال لقاحات الالتهاب الكبدي (أ)، والجديري المائي المكورات العقدية، بالإضافة إلى لقاح الحمى المخية الشوكية.

ودخلت المملكة مرحلة إزالة الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف؛ حيث أطلقت الوزارة مع بداية العام الدراسي الحالي حملة للتطعيم الشامل ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف للفئة العمرية من 9 أشهر إلى 24سنة خلال العام الحالي 1432هـ. وسوف يستمر هذه الإجراء في السنوات المقبلة - إن شاء الله - وتأمل أن يتم إزالة هذه الأمراض من المملكة بحلول عام 2015م
 
المختبرات وبنوك الدم:
المركز السعودي لمكافحة الأمراض والوقاية منها:
تخطو حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في وزارة الصحة خطوات جادة لإنشاء المركز السعودي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Saudi CDC) تحت مظلة وزارة الصحة، والذي سيقوم بدور حيوي كبير في مكافحة ومراقبة الأمراض على غرار الدور المميز الذي تقوم به مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أطلانطا بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن منظومة الخدمات الصحية لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة الأمريكية.

وسيسهم هذا المركز بدرجة كبيرة في خدمة الشأن الصحي الخليجي والعربي، خاصة مراقبة الفيروسات والسيطرة على الأمراض بمنطقة الخليج. ويعد المركز السعودي لمراقبة الأمراض والوقاية منها دعمًا جادًا في مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وتنبع أهمية هذا المركز المرجعي والمتخصص من الخدمات الصحية الوقائية التي يقدمها في مجال مراقبة الأمراض والسيطرة عليها مثل مركز الصحة الدولية ( العلمية)، مركز الصحة والأمان المهني، مركز التحصين وأمراض الجهاز التنفسي، ومركز الأمراض المستجدة والمشتركة، ومركز لأمراض نقص المناعة المكتسبة وفيروسات الالتهاب الكبدي والأمراض المنقولة جنسيًّا والوقاية من الدرن وحدات مراقبة الأمراض غير المعدية والإصابات وصحة البيئة، ومراكز لعيوب الولادة وإعاقات النمو.

ويهدف هذا المركز إلى تحقيق الأهداف الصحية المرتبطة بالسياسات والإستراتيجيات الوطنية لكل دولة، ورفع وتطوير قدرات العاملين بالمراكز والمختبرات الصحية، وتوفير بنك المعلومات الصحية والتقنيات المتعلقة بذلك، والاستعداد والتصدي المبكر للأمراض والفاشيات عند ظهورها، واكتساب القدرات والفرصة للتعرف على ما يكتشف من كائنات جديدة مسببة للأمراض والتعامل معها وعمل الأبحاث للاستفادة من ذلك بكافة الصور مثل عمل الأمصال وغيرها وتقديم الاستشارات للدول الأخرى (المستوى الإقليمي - الدولي).

تقنية المعلومات والاتصالات:
تقوم الوزارة - حاليًا - وضمن الخطة الإستراتيجية للصحة الإلكترونية ببناء وتطوير حزمة متكاملة ومتناغمة من البرامج الفنية والإدارية في مجال تقنية وأنظمة المعلومات الصحية والصحة الإلكترونية التي تهدف - بإذن الله - إلى تطوير أداء الخدمات الصحية، وتقديم نظم وبيئة إلكترونية صحية شاملة ومتكاملة بجودة عالية؛ حيث تعمل الوزارة - حاليًا - على تنفيذ خطة لتجهيز البنية التحتية لتقنية المعلومات والصحة الإلكترونية بكافة مرافقها وأخرى لنظام الإحالة الطبية وخطة متخصصة لتطوير وميكنة النظام الإداري والمالي بالوزارة وخطة لتطوير أنظمة التموين الطبي والتجهيزات الطبية بالوزارة والمديريات التابعة لها، والتوسع الكبير لبرامج الابتعاث والتدريب للكوادر الفنية والإدارية.

كما فرغت الوزارة من ربط معظم مستشفيات الوزارة بنظام إلكتروني لتسجل ومتابعة الأحداث الطبية الجسيمة التي تحدث في المستشفيات خلال 48 ساعة بحد أقصى. وسيتم العمل على ربط مستشفيات القطاع الخاص خلال الفترة المقبلة، كما تم الانتهاء من تصميم نظام موحد للاتصالات متعددة الوسائط ليسمح للمستخدم باستقبال الرسائل الصوتية والمرئية الواردة والفاكس على بريده الإلكتروني أو هاتفه، وسيتم ربط 150 ألف موظف من منسوبي الوزارة في المرحلة الأولي. كما تم الانتهاء من استحداث نظام لقياس وتسجيل مدى رضا المريض آليًا عن الخدمات المقدمة له في المستشفيات، وسيتم تطبيقه عن طريق إدارة علاقات المرض في الأشهر المقبلة.
وتم خلال الفترة الماضية إرساء شبكة الاتصالات اللا سلكية لمدينة الرياض والمنطقة الغربية، وتتكون هاتان الشبكتان من (300) إسعاف، (300) جهاز بدوي، (30) جهازًا لغرف الطوارئ، (10) محطات للتقوية، (4) مراكز للسيطرة والتحكم.
المشاريع التي تم الانتهاء من تنفيذها:
- نظام مراقبة الأوبئة:
والذي بدأ تنفيذه خلال حج عام 1430هـ، ويهدف إلى تطوير وتركيب نظام المسح الميداني باستخدام أجهزة المحمـول وبرنامــج الوبائيات الحقلي الإلكتروني.
- نظام فحص ما قبل الزواج:
ويهدف إلى توفير خدمات فحص ما قبل الزواج إلكترونيًّا؛ حيث يتم من خلال البوابة تقديم هذه الخدمة وجدولة المواعيد إلكترونيًّا، واستخدام البصمة الإلكترونية لتوثيق معلومات المتقدم كأحدث تقنية متاحة في هذا المجال.
 
كما سيتم ربط الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة بهذه البوابة في المرحلة الثانية. ويهدف النظام إلى أتمتة إجراء الفحص للمقبلين على الزواج؛ لمعرفة وجود الإصابة لصفة بعض أمراض الدم الوراثية، وذلك بغرض إعطاء المشورة الطبية حول احتمالية انتقال تلك الأمراض إلى الطرف الآخر في الزواج أو الأبناء في المستقبل، وإعطاء الخيارات والبدائل أمام الخطيبين؛ من أجل مساعدتهما على التخطيط لأسرة سليمة صحيًّا.
- نظام حماية حديثي الولادة (المرحلة الأولى):
ويهدف إلى تطبيق نظام حماية حديثي الولادة في 115 مستشفى نساء وولادة، ويجري - حاليًّا - إجراء الاختبارات النهائية عليه.

- نظام إيجاد لخدمات الحجاج المفقودين (إيجاد):
ويهدف النظام إلى مساعدة الحجاج والمعنيين في مؤسسات الطوافة وحملات الحج على التبليغ عن المفقودين أثناء تأدية مناسك الحج والبحث عنهم في جميع المستشفيات المتواجدة في مناطق تأدية المناسك، مع تنبيه أصحاب البلاغات عن وجود تطابق مع معلومات الأشخاص الذين بلغوا عن فقدانهم من خلال الجوال والبريد الإلكتروني.
- خدمة القوى العاملة الزائرة في الحج:
وتمكن هذه الخدمة الأشخاص الراغبين في الانضمام لبرنامج القوى العاملة الزائرة في فترة الحج من تقديم طلبات التوظيف آليًا دون الحاجة إلى الحضور شخصيًّا إلى الوزارة؛ حيث سيتم استقبال الطلبات خلال أشهر محددة من كل العام.
- مشروع إدارة الأسرة الطبي الإلكتروني:
ويهدف إلى تسهيل عملية الوصول إلى المعلومات الخاصة حول الأسرة والمرضى, وإدارة طلبات الأسرة والتخصصات بكل كفاءة وفعالية، بالإضافة إلى إدارة جراحات اليوم الواحد والروتينية؛ لتسهيل العمل، وتقليل الجهد. كما يوفر هذا البرنامج الحصول على أدق التقارير والإحصاءات حول الأسرة الطبية.
- نظام التقارير الطبية الإلكترونية:
ويهدف إلى تطوير نظام إرسال التقارير الطبية للعمالة الوافدة إلى المديرية العامة للجوازات بشكل إلكتروني؛ حيث يمكن المرافق الصحية من إدخال التقارير الطبية إلكترونيًّا، وإرسالها إلى الجهات المعنية بنتائج التقارير كالجوازات.
- مشروع مراقبة السموم (أوتار)/المرحلة الأولى:
ويهدف إلى ربط كافة مراكز مراقبة السموم في المملكة بنظام إلكتروني مركزي، ويوفر النظام عددًا من الخدمات الإلكترونية المتخصصة في مجال مراقبة السموم لمنسوبي الوزارة والمتعاملين معها.
- نظام المعلومات الصحية (HIS):
ويهدف المشروع إلى تزويد 59 مستشفى من مستشفيات وزارة الصحة بمعايير جديدة تستند إلى نظام معلومات صحي تحتوي على جميع الوظائف الأساسية، ويشمل: التسجيل، الجدولة، ملخصات معلومات المريض الطبية، نتائج المختبرات والفحوصات، نتائج الأشعة، نتائج وحدة الصيدلة، وكذلك نتائج عيادات الرعاية الإسعافية. وقد تم الانتهاء من تطبيق النظام في 59 مستشفى.

- نظام تسجيل الأحداث الجسيمة في المستشفيات:
ويهدف إلى تطوير نظام الأحداث الجسيمة؛ حيث يتم من خلاله تسجيل الأحداث والأخطاء الجسيمة التي تحصل في المستشفى مثل: (اختطاف الأطفال ــ نقل الدم بشكل خاطئ ...)، وإبلاغ مسؤولي الوزارة بذلك باستخدام رسائل الجوال. كما تم إنشاء النظام الإلكتروني لتسجيل ومتابعة الأحداث الطبية الجسيمة التي تحدث في المستشفيات خلال 48 ساعة بحد أقصى، وإشعار المسؤولين مباشرة وقت حدوثها لأخذ الإجراءات اللازمة.

ـ برنامج فحص سائقي الحج والعمرة (يقظ)
وقد تم تدشين قاعدة بيانات متخصصة على بوابة وزارة الصحة تحتوي على نتائج فحص سائقي حافلات الحجاج وأطلق عليه مسمى (يقظ)، ويهدف إلى توفير قاعدة بيانات تحتوي على أسماء سائقي الحافلات الذين أظهرت نتائج فحصهم (الإيجابية) عن تعاطيهم أحد أو بعض أنواع المخدرات، وإدراجه على موقع الإنترنت لتسهيل سرعة وصول المعلومة إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وتعد قاعدة البيانات رافدًا لأعمال مراكز السموم في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتي تهدف إلى التأكد من عدم تعاطي سائقي الحافلات للمواد المخدرة والمنشطة، والذين ينقلون حجاج بيت الله الحرام.
كما يجري - حاليًا - تنفيذ (11) برنامجًا لخدمة المرضى، وهي نظام الأرشفة الإلكترونية لصور الأشعة في 22 مستشفى، النظام الآلي لبنوك الدم، نظام الطب الاتصالي، خدمات الرخص الطبية، نظام الوقاية من الأمراض الوبائية والمعدية (Panorama)، نظام حماية حديثي الولادة (RFID) (المرحلة الثانية)، نظام المعلومات الصحية (HIS) لبقية المستشفيات، مشروع التسويق والتواصل الخاص بالصحة الإلكترونية، استبيانات المرضى، صوت المواطن، ومشروع نظام مراقبة السموم (أوتار) المرحلة الثانية.
- نظام الإحالة(إحالتي):
يهدف برنامج الإحالة إلى تحويل الحالات المرضية بين مستشفيات المملكة وبطريقة سريعة وواضحة وشفافة، بعد تجربته على ثلاث مناطق بالمملكة، وأثبت نجاحه في خدمة المرضى وتطوير عملية النقل؛ حيث تم الانتهاء من وضع البرنامج الإلكتروني لهذا المشروع.
ويعمل المشروع على نقل المريض من منطقة إلى منطقة، أو من مستشفى إلى آخر، دون أي تأخير وبشكل إلكتروني، وذلك من خلال التنسيق بين المستشفيات التابعة للوزارة، وهو مشروع وطني سوف يستفيد منه كافة القطاعات الصحية المختلفة؛ إذ يضمن سير العمل بطريقة إلكترونية سريعة، وبشكل واضح للجميع.
ويجري العمل - حاليًا - على قدم وساق؛ حيث يجري الآن إعداد التجهيزات الخاصة بهذا المشروع، بالإضافة إلى تدريب العاملين عليه, مشيرًا إلى أن البرنامج سوف يتم تطبيقه على 3 مراحل، وسيعمل بنظام تشغيل ذاتي، وسيكون الانتهاء من هذا المشروع خلال سنة ونصف السنة من الآن.
ويعد البرنامج الإلكتروني متكاملاً لنقل المرضى الذين تتطلب حالتهم الإحالة إلى مستشفيات كبيرة؛ لضمان نقل المرضى بمهنية عالية ودون الرجوع إلى الطلب والاستجداء لهذه الخدمة.
ويعمل برنامج (إحالة) الإلكتروني على تسهيل عملية تحويل المرضى المحتاجين للعلاج في المستشفيات التخصصية في أي مدينة في داخل المملكة؛ حيث سيعمل على ربط جميع المستشفيات الحكومية بجميع المنشآت الصحية في الداخل، بدلاً عن الإجراء السابق الذي كانت فيه إجراءات عملية تحويل المرضى من مستشفى إلى آخر عن طريق الهيئة الطبية العامة في المنطقة أو المدينة.
 
تطوير العمل في أقسام الإسعاف والطوارئ في المستشفيات:
أولت الوزارة موضوع تطوير العمل في أقسام الطوارئ أهمية خاصة؛ حيث قامت الوزارة بتشكيل لجنة فنية لوضع دليل سياسات وإجراءات العمل في هذه الأقسام؛ حيث تم الانتهاء من وضع الدليل. كما تم عمل آلية لنقل الحالات الإسعافية والحرجة بين المرافق الصحية، ويتضمن إنشاء مكتب لتنسيق إحالة الحالات الطارئة بإدارة الطوارئ بمديريات الشؤون الصحية بالمناطق والمحافظات، والذي بدوره يرتبط بمكتب التنسيق الرئيس بالإدارة العامة للطوارئ بالوزارة، ويتضمن النظام كيفية التعامل مع الحالات وقبولها وتحويلها إلى الجهة التي يتوافر بها علاجها بما فيها مستشفيات القطاع الخاص وفق ضوابط محددة، وبما يضمن تقديم الخدمة الطبية بالسرعة المطلوبة وفي المكان المناسب.
كما تم استلام (600) سيارة إسعاف جديدة خلال العامين الماضيين كمرحلة أولى و(300) سيارة هذا العام كمرحلة ثانية ليصبح إجمالي عدد سيارات الإسعاف الحديثة (900) سيارة إسعاف.
 
التموين الطبي والتجهيزات:
قامت وزارة الصحة بتطوير مراكز معلومات الأدوية والسموم، وتزويدها بالبرامج المعتمدة عالميًّا لمواكبة التطور بالخدمات الصحية؛ حيث تم تزويد هذه المراكز ببرنامج (Micromedex) كما تم إعداد مشروع لتطوير الخدمات الصيدلانية بإعداد التغذية الوريدية والمحاليل بأعلى المعايير وبمأمونية عالية.
وقامت الوزارة بمراجعة شاملة لدليل أدوية الوزارة، وتم تأمين كافة الأدوية الحيوية للطوارئ والعناية المركزة لتكون جرعة واحدة سريعة الاستخدام (Ready to use Syringes) بدلاً من متعددة الجرعات، وتم تأمين كافة البنود الحيوية، والتأكيد على الحصول على الجودة مقترنة بالسعر الأفضل.
بالإضافة إلى ذلك استكملت الوزارة البنية التحتية لإنشاء المستودعات الرئيسة للتموين الطبي بالمناطق والمحافظات والطرفية بالمستشفيات؛ لتحقيق الأمن الدوائي، ورفع القدرة الاستيعابية؛ حيث تم القيام بدراسة متكاملة لإنشاء مستودعات نموذجية جديدة مبنية على مواصفات عالية.
وتم بدء العمل في إنشاء عدد (29) مستودعًا بالمرحلة الأولى، وسيتم إنشاء (100) مستودع بالمرحلة الثانية - بمشيئة الله - كما تم الاتفاق مع أغلب الشركات والموردين على أن يتم استبدال كافة الأدوية منتهية الصلاحية، والتي شارفت على الانتهاء بأدوية ذات تاريخ صلاحية جديد، وتم إيقاف الهدر الكبير في إتلاف هذه الأصناف.

أما بشأن التجهيزات الطبية وغير الطبية للمنشآت الطبية، فقد تم الارتقاء بالمواصفات المطروحة للأجهزة الطبية لتكون المواصفات موحدة (Generic Specification) للأجهزة وبأعلى المعايير العالمية، وتشمل كافة الشركات العالمية المصنعة، وتزويد كافة المناطق بهذه المواصفات، وحفظها بنظام الحاسب الآلي. كما تم رفع المعايير الخاصة بتأمين الأجهزة الطبية، والحصول على أفضل الأجهزة، ورفع مدة الضمان لتكون 5 سنوات بدلاً من سنتين كما كان سابقًا. كما قامت بمراجعة المناقصات والمنافسات، وتم حصول مقام الوزارة على تخفيض أسعار الأدوية بنسبة تقدر بـ20% عن الأسعار المطروحة قبل سنتين، وتوفير مئات الملايين من خلال تفعيل هذه الخطوة المهمة.
 
المؤشرات الصحية:
تستخدم المؤشرات الصحية كثيرًا لعقد المقارنات بين الوضع الصحي الحالي والهدف المنشود تحقيقه. ولقد أظهرت الإحصاءات أن مجموع زيادات المراجعين لمراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة خلال العام الماضي 55 مليون زيارة، بينما بلغت زيارات المراجعين لمستشفيات الوزارة 11.4 مليون زيارة، وبذلك يكون أكثر من 66 مليون مجموع الزيارات للعيادات والمراكز.

كما بلغ مجمل حالات التنويم في المستشفيات التابعة للوزارة عام 1432هـ 1.7 مليون حالة، وبلغ عدد العمليات الجراحية التي أجريت في مستشفيات الوزارة (450) ألف عملية، ومجموع الولادات التي تمت في مستشفيات وزارة الصحة (262.000) ولادة.
قائمة بأسماء مراكز الأورام المنتشرة في مناطق المملكة
1-مركز الأورام في مدينة الملك فهد الطبية بالرياض​
2-مركز الأورام في مدينة الملك عبدالله بمكة المكرمة​
3-مركز الأورام في مستشفى الملك فهد التخصصي بالمنطقة الشرقية​
4-مركز الأورام بالقصيم​
5-مركز الأورام بالمدينة المنورة (تحت التنفيذ)​
قائمة بأسماء مراكز الأورام المعتمدة في ميزانية العام المالي 1434-1435هـ
​1-إنشاء مركز الأورام بالأحساء سعة (100) سرير
2-إنشاء مركز الأورام بحائل سعة (100) سرير​
3- إنشاء مركز الأورام بجازان سعة (100) سرير​
المجموع الكلي 8 مراكز.
 
قائمة بأسماء مراكز القلب المنتشرة في مناطق المملكة
​1-مركز الأمير سلمان بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض
2-مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة ​
3-مركز سعود البابطين بالمنطقة الشرقية​
4-مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالهفوف (الأحساء)​
5-مركز القلب بمنطقة حائل ​
6-مركز الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد بالحدود الشمالية​
7-مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للقلب بنجران ​
8-مركز القلب بالمدينة المنورة ​
9-مركز القلب بمستشفى الملك فهد بجدة​
قائمة بمراكز القلب المعتمدة في ميزانية العام المالي 1434-1435هـ
1-مركز القلب بجازان​
2-مركز القلب بتبوك​
3-مركز القلب بالطائف​
قائمة بأسماء مراكز طب الأسنان التخصصية المعتمدة في ميزانية العام المالي 1343-1435هـ
1-إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بالعاصمة المقدسة (100) عيادة​
2-إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بالأحساء (100) عيادة ​
3-إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بصامطة (30) عيادة​
4-إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بالطائف (100) عيادة ​
5- إنشاء مركز طب الأسنان التخصصي بالقطيف (50) عيادة​
6-إنشاء مركز طب الأسنان بالخرج (50) عيادة​
 
 بالإضافة إلى ما تم الانتهاء من إنشائه بعدد (4) مراكز تخصصية للأسنان في كل من (الدمام - المدينة المنورة – نجران - الجوف)، وما يجري إنشاؤه - حاليًا - بعدد (3) مراكز في كل من (تبوك – القصيم - الباحة). 
  
قائمة بأسماء مستشفيات النساء والولادة والأطفال المعتمدة للعام المالي 1434-1435هـ
1-إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالقريات سعة (200) سرير ​
قائمة بأسماء مستشفيات النساء والولادة والأطفال (تحت التنفيذ)
​1-إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بمكة المكرمة سعة (500) سرير
2-إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالخرج سعة (200) سرير ​
3-إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بمستشفى اليمامة بالرياض سعة (500) سرير ​
4-إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالطائف سعة (300) سرير​
5- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالأحساء سعة (400) سرير​
6- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بجدة سعة (400) سرير​
7- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالقطيف سعة (300) سرير​
8- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بحائل سعة (200) سرير​
9- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بعنيزة سعة (200) سرير​
10- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالرس سعة (200) سرير​
11- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالحدود الشمالية سعة (300) سرير​
12- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالخميس بمنطقة عسير سعة (200) سرير​
13- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال ببيشة سعة (100) سرير ​
14- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بأبها سعة (200) سرير​
15- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بتبوك سعة (200) سرير​
16- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بالجوف سعة (300) سرير​
17- إنشاء مستشفى النساء والولادة والأطفال بجازان سعة (300) سرير​
قائمة بأسماء مستشفيات الصحة النفسية المعتمدة في ميزانية العام المالي 1434-1435هـ
​1-إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالعاصمة المقدسة سعة (500) سرير
2-إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالباحة سعة (200) سعة سرير​
قائمة بأسماء مشاريع مستشفيات الصحة النفسية الجاري تنفيذها (إحلال)
​1-إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالرياض سعة (500) سرير (جديد)
2- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالخرج سعة (200) سرير
3- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بجدة سعة (500) سرير​
4- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالطائف سعة (500) سرير​
5- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالدمام سعة (500) سرير​
6- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بالمدينة المنورة سعة (200) سرير​
7- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بحائل سعة (300) سرير​
8- إنشاء مستشفى الصحة النفسية ببريدة سعة (200) سرير​
9- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بعسير سعة (400) سرير​
10- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بتبوك سعة (200) سرير
11- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بجازان سعة (200) سرير​
12- إنشاء مستشفى الصحة النفسية بنجران سعة (200) سرير​
قائمة بمستشفيات الصحة النفسية التي تم تشغيلها العام الماضي
​1-مستشفى الصحة النفسية بالحدود الشمالية سعة (100) سرير
2- مستشفى الصحة النفسية بالجوف سعة (100) سرير
​3- مستشفى الصحة النفسية بالقريات سعة (100) سرير
4- مستشفى الصحة النفسية بالأحساء (200) سرير​
آخر تعديل : 27 جمادى الثانية 1434 هـ 02:37 م
عدد القراءات :

جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©