صحة المسنين
 الزهايمر

تعريفه:
هو ضمور في خلايا المخ السليمة؛ ما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة والتفكير والسلوك والتأثير في حياة الأشخاص المصابين به, كما يتدهور وضع المريض المصاب به مع مرور الوقت، فمرض الزهايمر ليس مرحلة طبيعية من مراحل الشيخوخة؛ لكن احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر.

أسبابه:
على الرغم من أن أسباب مرض الزهايمر ما زالت مجهولة، إلا أن تراكم بروتين الاميلويد في الدماغ يؤدي إلى تلف خلايا المخ، وبالتالي الإصابة بالزهايمر.

عوامل الخطورة التي قد تؤدي للإصابه به:

  • أسباب جينية ووراثية .
  • التقدم في العمر.
  • الجنس، فالنساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال.
  • العوامل التي تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب تزيد أيضًا مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر، ومن بينها: ضغط الدم المرتفع، وفرط الكوليسترول في الدم، والسكري غير المنتظم، والتدخين.
  • قلة النشاط الذهني والبدني.
  • النظام الغذائي الغني بالدهون والافتقار إلى الخضراوات والفاكهة.

مراحله وأعراضه:
يمر المصاب بالزهايمر بثلاث مراحل مرضية هي:

1- المرحلة المبكرة:
وأهم أعراضها تعرض المريض لصعوبات في التذكر، خصوصًا الأحداث القريبة، وأسماء الأشخاص والأماكن التي تعرف عليها مؤخرًا، ثم وجود صعوبات في القيام ببعض العمليات الحسابية البسيطة، ومثل هذه الأعراض قد تسبب بعض الإزعاج، ولكنها ليســت مدعاة للقلق في بادئ الأمر.

2- المرحلة المتوسطة:
تزيد مع الوقت الأعراض وضوحًا وخطورة، وحينها يلجأ المريض أو أقرباؤه إلى الطبيب لمعرفة السبب، فعلى سبيل المثال في المرحلة المتوسطة من المرض قد يعجز المريض عن أداء وظائفه الحياتية البسيطة كتصفيف الشعر أو تفريش الأسنان وما شابه ذلك، ولا يستطيع العيش بمفرده دون مشكلات، كما تزداد لديه صعوبة الكلام، والتجول دون هدف، وتظهر عليه أعراض الهلوسة والاعتقادات الخاطئة.

3- المرحلة المتأخرة:
في هذه المرحلة تبدأ المعاناة من الوظائف العقلية المهمة كالحديث والكتابة والقراءة والفهم والتفكير وغيرها من الوظائف العقلية، وهذه المرحلة تتسم بصعوبة تناول الطعام، عدم التعرف على من حوله، صعوبة فهم الأحداث، عدم القدرة على إيجاد طريقة داخل المنزل، مشكلات في المشي، سلوكيات غير لائقة في المجتمع.

التشخيص:
يفيد التشخيص المبكر للمرض في اقتراح أفضل علاج الذي ربما يفيد في تأخير تطور المرض.
وقد يلجأ الطبيب للتدابير التالية لتشخيص مرض الزهايمر:

  • معرفة التاريخ الصحي والوراثي للمصاب بالزهايمر.
  • الفحص الفيزيائي والعصبي للكشف عن ردود أفعال المريض، قوة العضلات، قدرة المريض على الجلوس على الكرسي والمشي في الغرفة، التوازن، وفحص حاستي السمع والبصر.
  • التحاليل المخبرية.
  • عمل أشعة على منطقة الدماغ (أشعة مقطعية، أشعة رنين مغناطيسي).

العلاج:
لا يوجد علاج نهائي لمرض الزهايمر حاليًّا. والأدوية تعتمد على إبطاء تدهور حالة المريض.

 

تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 16 ذو القعدة 1438 هـ 06:03 م
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©