الأمراض المعدية
السُل

​​​نبذة مختصرة:

  • هو مرض بكتيري معدٍ، يمكن علاجه والوقاية منه.
  • البكتيريا عادة ما تهاجم الرئتين؛ ولكن يمكن أن تهاجم أي جزء من الجسم مثل الكلى والدماغ.
  • ينتقل عبر الهواء عن طريق السعال والعطاس؛ حيث يمكن للجراثيم البقاء في الهواء لساعات.
  • السعال المستمر أكثر من أسبوعين غالبًا ما يكون أول أعراضه النشطة.
مقدمة:
يُعرف مرض السل بأنه مرض مزمن ومعدٍ يُصاب به الشخص نتيجة العدوى ببكتيريا تسمى (المتفطرة السلية)، والتي عادة ما تستقر في الرئة؛ ولكنها يمكن أن تضر أيضًا أجزاء أخرى من الجسم.
يحتوي مرض السُل على نمطين عند الإصابة به وهما:
  • السل الكامن: أن يكون الشخص حاملاً للبكتيريا؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم دون أن تظهر على الشخص أي أعراض؛ بسبب مقاومة الجسم له. كما أن الشخص ليس معديًا، ولا يمكنه أن ينشر العدوى للآخرين؛ لكن قد تتحول العدوى الكامنة إلى المرض النشط.  
  • السل النشط: أن يكون الشخص مصابًا بالبكتيريا النشطة؛ حيث تظهر على الشخص أعراض الإصابة، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الآخرين عند ملازمة المصاب لفترة طويلة من الزمن. كما تظهر الأعراض بعد العدوى بعدة أسابيع، وقد لا تظهر إلا بعد أشهر أو سنوات.
مسميات أخرى للمرض: 
الدرن - التدرن الرئوي - السل الرئوي.

طرق الانتقال:
تنتشر البكتيريا عبر الهواء عن طريق سعال أو عطاس المصاب؛ حيث يمكن التقاط العدوى عن طريق التنفس. كما ينتشر بسهولة أكبر في الأماكن المغلقة لفترة طويلة من الزمن.

السبب:
الإصابة بالبكتيريا المتفطرة السلية (المايكوبكتيريوم).

الأعراض:
السل الكامن عادة ما يكون دون أعراض؛ لكن أهم أعراض السل النشط، تشمل:
  • السعال المستمر لأسبوعين أو أكثر وغالبًا ما يكون أول أعراض السل النشط، وقد يصاحبه بلغم مع وجود الدم.
  • ارتفاع درجة الحرارة (حمى).
  • التعرق الليلي.
  • الشعور بالتوعك.
  • نزول في الوزن.
  • آلام في الصدر.
  • ضعف الشهية.

متى تجب رؤية الطبيب:
عند وجود حمى، ونقص في الوزن غير مبرر، وتعرق ليلي شديد أو السعال المستمر.
غالبًا ما تكون هذه علامات على مرض السل؛ ولكن يمكن أن تنتج أيضًا عن مشاكل طبية أخرى.

التشخيص:
  • الفحص السريري.
  • التحاليل المخبرية.
  • الأشعة السينية.
  • بعض الاختبارات تشمل اختبار الجلد والبلغم.
  • أخذ عينة من الأنسجة أو السوائل من الجزء المصاب عند الاشتباه بوجود السل في غير الرئتين.

عوامل الخطورة:
  • الاتصال المباشر بمرضى السل دون استخدام وسائل الوقاية الشخصية (مثل القناع).
  • العمل في بعض المهن التي تعرض الشخص للعدوى.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل: مرض السكري أو أمراض الكلى.
  • إدمان المخدرات.
  • كبار السن.
  • سوء التغذية.
  • الرُّضع أو الأطفال.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • تناول الأدوية المثبطة للمناعة.
المضاعفات: 
  • آلام في العمود الفقري.
  • التهاب السحايا.
  • مشاكل في الكبد والكلى.
  • اضطرابات في القلب.
العلاج:
يعالج المصاب بتناول مجموعة من المضادات الحيوية الخاصة لفترة قد تمتد لستة أشهر؛ حيث يتم شفاء المريض بصورة تامة إذا التزم بتوجيهات الطبيب المعالج، وتختلف فترة العلاج حسب نوع السل والجزء المصاب من الجسم.

الوقاية: 
  • أخذ اللقاح للرُّضع والأطفال.
  • عدم الاختلاط بمرضى السل دون استخدام وسائل الوقاية الشخصية.
  • الابتعاد عن الأماكن المزدحمة.
  • الاهتمام بالتغذية المتوازنة.
  • استشارة الطبيب بمجرد الشعور بالوعكة الصحية.

إرشادات لمرضى السل:
  • اتباع تعليمات تناول الدواء كما تم وصفه من قبل الطبيب.
  • تغطية الفم بالمنديل عند السعال والعطاس أو الضحك، ورمي المنديل في كيس مغلق والتخلص منه بعيدًا.
  • ​ارتداء الكمامة عند التجول أو التواجد مع أشخاص آخرين. 
  • التخلص بعناية من الأدوات المستخدمة في كيس من البلاستيك.
  • فتح النوافذ لتهوية الغرفة وضمان دخول الهواء النقي.
  • تجنب النوم في غرفة مشتركة مع الآخرين.
  • تجنب الذهاب إلى العمل أو المدرسة حتى يسمح الطبيب بذلك. 
الأسئلة الشائعة: 
  • هل مرض السل وراثي؟
لا، مرض السل ليس وراثيًا، وإنما يحدث نتيجة انتقال العدوى من شخص لآخر أو من خلال شرب الحليب غير المبستر.
  • هل يصاب الشخص بالسل عند مخالطة المصاب ليوم واحد؟
مجرد الاختلاط بالمريض المعدي ولو لمرة واحدة يمكن أن ينقل العدوى؛ ولكن حدوث العدوى وحدها ليس كافيًا لحدوث السل النشط، والأمر يتوقف بعد العدوى على قدرة الجهاز المناعي على التخلص من الميكروب.

المفاهيم الخاطئة: 
  • السل مرض يؤدي إلى الوفاة.
الحقيقة: مرض السل إذا لم يُعالج بصورة صحيحة ولم يلتزم فيها المريض بتعليمات الطبيب المعالج، فإنه غالبًا ما يؤدي إلى الوفاة.
  • يمكن الإصابة بمرض السل مرة واحدة.
الحقيقة: يمكن للشخص أن يصاب بالسل أكثر من مرة عن طريق اكتساب عدوى جديدة أو تنشيط لعدوى كامنة.

الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي
لمزيد من الاستفسارات يرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني​​





تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 13 ربيع الأول 1440 هـ 09:03 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©