الأخبار
(الصحة) تطلق نظام (إيجاد) للبحث عن الحجاج المفقودين
10/12/1434  
أشاد عدد من وزراء الصحة، الذين شاركوا مؤخرًا في المؤتمر العالمي الثاني لطب الحشود الذي نظمته المملكة العربية السعودية، بالإجراءات الصحية الوقائية التي اتخذتها المملكة للحفاظ على صحة ضيوف الرحمن في موسمي العمرة والحج.

فقد أشاد وزير الصحة البحريني صادق بن عبدالكريم الشهابي بالاشتراطات والإجراءات الصحية التي أقرتها المملكة لسلامة الحجاج صحيًّا هذا العام.

وأوضح الوزير البحريني أنه لم يتم تسجيل أي حالة فيروس (كورونا) بين العائدين إلى بلاده خلال الأشهر الماضية من موسم العمرة لهذا العام، من خلال عمليات المتابعة التي قامت بها السلطات الصحية في البحرين لكل عائد من العمرة، والمسوح التي أجريت على عينات كثيرة منهم بالطرق العلمية المدروسة.

وذكر الوزير الشهابي أن وزارته استفادت مما قامت به في الأشهر الماضية لمواجهة احتمال ظهور حالات إصابة بهذا الفيروس، فقامت باستعدادات أكبر لموسم حج هذا العام، وتم العمل على نشر الوعي الصحي، خاصة بين كبار السن، ومن لديهم أمراض مزمنة، في ضوء نصيحة المملكة العربية السعودية لهم بعدم القدوم للحج هذا العام، خاصة من لديهم معاناة من الأمراض التنفسية والكلى.
وأثنى الوزير البحريني على جهود وإجراءات المملكة في مكافحة فيروس (كورونا) بما فيها تنظيم المؤتمر الثاني لطب الحشود الذي اعتبره طبًا حديث المفهوم يحتاج إلى النشر والتوعية بين الناس وأوساط المجتمع.

وأشار إلى أنها جهود وإجراءات تشكر عليها وصرفت عليها مبالغ طائلة، وتم عبرها التعامل مع معاهد بحوث عديدة، وجلب خبراء كثر لتزودهم بالوقائع الصحيحة والعلمية عن هذا الفيروس، وما يتسبب فيه من مرض.

وقال وزير الصحة اليمني الدكتور أحمد قاسم العنسي إن أيًّا من المعتمرين اليمنيين لم يصب بفيروس (كورونا) أثناء أدائه العمرة خلال الأشهر الماضية، ولا حتى الزوار اليمنيين للمملكة؛ إذ لم يرد أي تقرير من أي مستشفى أو مركز صحي باليمن يفيد بذلك بين المعتمرين العائدين من موسم عمرة هذا العام، أو الزوار اليمنيين للمملكة، مع أن بلاده تقوم بعمليات رصد دائمة لمواجهة ذلك.
 
وقدم الوزير تهنئته لحكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وشعبها على الإنجازات الطبية والنقلات النوعية التي تحققت لها خلال السنوات الأخيرة في مجال الخدمات الصحية مثل إقامة المدن الطبية الحديثة، وتوفير التخصصات الصحية الجديدة والنادرة.

واعتبر الوزير اليمني أن إجراءات المملكة في مكافحة هذا الفيروس وغيره إجراءات قوية وفعالة، موضحًا أنه قد يكون من حسن الحظ اكتشاف هذا الفيروس في المملكة واحتواؤه بها، والحد من انتشاره بشكل كبير، باعتراف منظمة الصحة العالمية؛ نظرًا لما لها من إمكانات كبيرة، ولو أنه ظهر في مكان آخر لعل ضرره كان أكبر بكثير لضعف إمكانات اكتشافه وقلة الخبرة في التعامل معه.

وأشاد بتنظيم المملكة المؤتمر الثاني لطب الحشود، مشيرًا إلى أن المؤتمر وموضوعاته فكرة سعودية بحتة، وباختيارها جهة مرجعية في البحث والتدريب في هذا المجال من الطب، من خلال مركز طب الحشود الذي أقيم بها.

وأثنى نائب وزير الصحة الإندونيسي الدكتور علي غفرون بالإجراءات والاشتراطات الصحية الوقائية التي اتخذتها المملكة العربية السعودية هذا العام لحج خالٍ من الأمراض، خاصة المعدية منها، وأنها إجراءات تسير في الاتجاه السليم.
 
واعتبر هذه الإجراءات جيدة وفعالة، وأن من الأهمية بمكان مراعاتها من قبل جميع الدول التي يفد منها المعتمرون والحجيج من أجل سلامتهم صحيًّا، خاصة فيما يتعلق بفيروس (كورونا) الذي لم يتوافر له لقاح حتى الآن.

وأكد الدكتور غفرون أن بلاده أوفدت نحو مائتي ألف معتمر في موسم عمرة هذا العام، ولم يرد أي تقرير صحي بعد عودتهم بأن أيًّا منهم مصاب بفيروس (كورونا)، على الرغم من توعيتهم بأن عليهم إبلاغ أقرب مركز صحي عن أي أعراض مرضية غير معتادة لديهم بعد عودتهم من العمرة.

وأشاد الدكتور غفرون بجهود المملكة في تنظيم مؤتمر طب الحشود، واعتبر أن إنشاء مركز طب الحشود في المملكة واعتبارها مركزًا مرجعيًّا لهذا النوع من الطب اعتراف بخبراتها وتميزها في هذا المجال.
 
في هذا القسم
تقييم المحتوى
عدد القراءات
آخر تعديل 10 ذو الحجة 1434 هـ 10:56 ص
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا ؟ نعم لا اقترح
مؤشر رضى الزوار مؤشر السعادة
مؤشر رضى الزوار راضي تماماً راضي حيادي غير راضي غير راضي تماماً
يدعم هذا الموقع جميع أنماط دقة الشاشة وكافة الأجهزة الذكية والمتصفحات
جميع الحقوق محفوظة – وزارة الصحة – المملكة العربية السعودية ©